الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 السوريون رواد صناعة الفخار في منطقة الشرق الأوسط
2013-10-07
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تؤكد المكتشفات الأثرية والمعطيات العلمية الحديثة والنتائج المستخلصة من التحليل لبعض بقايا الأواني الأثرية الفخارية المكتشفة في مختلف المواقع الأثرية السورية والمواقع الأثرية المنتشرة في الدول المحيطة أن سورية هي مهد صناعة الأواني الفخارية في منطقة الشرق الأوسط، ومنها انتشرت شرقاً إلى بلاد الرافدين وغرباً إلى هضبة الأناضول وسفوح المتوسط، ثم ساد استخدام الأواني الفخارية في فلسطين.

ويشير الدكتور محمود السيد نائب مدير المخابر وقارئ النقوش الكتابية القديمة (مسمارية، هيروغليفية، أبجدية) في المديرية العامة للآثار والمتاحف إلى أن ابتكار السوريين لصناعة الفخار يعود إلى عصر النيوليت الفخاري 7000-6500 ق.م موضحا أن تطور هذه الصناعة في سورية مر بأربع مراحل رئيسية تبدأ الأولى بمطلع الألف السادس ق.م وساد فيها الفخار المصنوع باليد والمصقول ذو اللون القاتم و لون بصبغة رمادية بنية تميل أحيانا إلى الأصفر والأحمر والبني حيث اكتشفت في مواقع رأس الشمرة و تل الرماد و تل أسود أنواع أخرى من الفخار المزخرف والمصبوغ باللون الأحمر فضلا عن مجموعة من الكؤوس والأباريق.

وبين السيد أنه ظهرت لأول مرة في العالم الأختام الفخارية المسطحة في موقع رأس الشمرة الأثري "مملكة أوجاريت" بحلول عام 5600 ق.م حيث بدأت المرحلة الثانية وفيها ظهر لأول مرة الفخار الملون بلون واحد بني أحمر على خلفية برتقالية لافتا إلى أن العنوان الرئيسي لهذه المرحلة هو انتقال صناعة الفخار من سورية إلى الجنوب بدليل العثور على فخار قاتم مصقول على الساحل اللبناني.

وقال السيد: إنه مع نهاية الألف السادس قبل الميلاد بدأت المرحلة الثالثة و فيها انتقلت صناعة الفخار من سورية إلى بلاد الرافدين وصنع في شمال سورية فخار مزخرف متعدد الألوان تداخلت فيه تأثيرات محلية ورافدية "تأثيرات حضارة حلف" وخير مثال على ذلك ما اكتشف في رأس الشمرة وتل يونس قرب كركميش وحماة وتل كردو وتل الجديدة في العمق وتل شاغار بازار شمال مدينة الحسكة.

ولفت إلى أنه مع بداية الألف الخامس ق.م بدأت المرحلة الرابعة من تطور صناعة الفخار السوري وتميزت بالعودة إلى صناعة الأواني الفخارية الغامقة "الحمراء" المصقولة وتراجعت صناعة الفخار المزخرف الحامل للتأثيرات الحلفية الرافدية.

علما أن الاكتشافات الأثرية في فلسطين أثبتت أن صناعة الفخار انتقلت إليها من مختلف المواقع السورية خلال النصف الثاني من الألف السادس ق.م حيث اكتشف في موقع هاغوشيرم شرق بحيرة الحولة في حوض نهر الأردن بقايا فخار خشن وبسيط وأنواع أخرى مطابقة لما اكتشف في موقع تل الرماد في سورية.

كذلك عثر في شمال بلاد الرافدين "حضارة أم الدباغية" على أوان فخارية منها فخار خشن متوسط الجودة قليل الزخارف مصقول ومصبوغ بلون كريمي أو رمادي يشبه فخار العمق في سورية ما يدل على أن سورية هي مهد صناعة الفخار في هذه المنطقة.

كما اكتشفت في موقع تل حسونة في بلاد الرافدين أوان فخارية تنسب إلى حضارة سامراء "الثلث الأخير من الألف السادس ق.م" التي انتشرت وامتدت من الموصل شمالا حتى بغداد جنوبا ومن سفوح زاغروس شرقا حتى الفرات الأوسط غربا فوصلت بذلك إلى "تل باغوز" في سورية ما يدل على التواصل والتأثر والتأثير المتبادل بين الحضارة الرافدية والحضارة السورية من الناحية التقنية والفنية للصناعة الفخارية.

ومع تقدم العصور و إكتشاف أن الرمال تنصهر بفعل النار وتتحول إلى زجاج يقول السيد استخدم صانع الفخار السوري طبقة من الزجاج بغرض سد المسام في الأواني الفخارية وإكساب الفخار صلابة وانقسم المنتج السوري من الطين إلى نوعين فخار مسامي وخزف مطلى بطلاء زجاجى شفاف وأحيانا ملون عرف أيضا باسم السيراميك بعد تزجيجه بالطلاءات الزجاجية.

وأكد السيد أن المتحف الوطني يذخر بمئات القطع الفخارية النادرة عالميا والتي تؤرخ بفترات زمنية عديدة من عصور ماقبل التاريخ حتى العصر الإسلامي و تمتاز بجمال الشكل و جودة وإتقان الصناعة وإحتوائها على رسوم و زخارف هندسية ونباتية وحيوانية وآدمية فريدة المضمون تنم عن ذوق رفيع وبراعة صانع الفخار السوري فضلا عن عدد من القطع الفخارية المستوردة بشكل خاص من قبرص وكريت وميسينية وجزر بحر إيجة ومصر و البندقية.

وأشار السيد إلى أنه من بين القطع الأثرية الفخارية التي يفتخر المتحف الوطني بامتلاكها جرة فخارية ميسينية مستوردة مزودة بعروتين زين جذعها برسوم نفذت بطلاء بلون بني بدرجات مختلفة وتصور الرسوم مشهد عربة يجرها حصانان وخلف العربة أربعة أشخاص يرتدون ملابس طويلة وأمام العربة ثلاثة أشخاص يتجهون نحو العربة يحمل كل واحد منهم رمح أو حربة ورقبة الجرة أسطوانية الشكل وشفة الجرة بارزة نحو الخارج وقاعدتها حلقية بارزة.

واكتشفت الجرة في موقع رأس ابن هاني الأثري "مملكة أوجاريت" وتؤرخ بعصر البرونز الحديث 1300 ق.م

كما يضم المتحف قطعة أثرية نادرة عبارة عن صحن خزفي بدون قاعدة ذي زخارف سوداء تحت طبقة زجاجية زرقاء صنع في مصر وعثر عليه في موقع رأس الشمرة الأثري "مملكة أوجاريت" ويعتبر من أقدم أنواع الخزف ورسم عليه من الداخل سمكتين تحمل كل منهما برعما لزهرة اللوتس كما رسم في الوسط زهرتا اللوتس أيضا وينسب تاريخه إلى الألف الثاني قبل الميلاد.

كما يزهو المتحف بتمثال من الطين يصور فتاتين موسيقيتين واقفتين على قاعدة وتمسك الأولى بناي مزدوج بينما تمسك الأخرى بآلة إيقاعية ولباسهما متشابه وكذلك زينة الرأس واكتشف هذا التمثال في شمال سورية وينسب إلى القرن الأول قبل الميلاد.

ويضم المتحف أيضا كما يشير السيد قطعة من الفخار الأسود اكتشفت في قلعة سمعان العمودي على جبل ليلون شمال غرب مدينة حلب تؤرخ بالقرن الخامس الميلادي وتمثل تذكارا يؤخد للبركة والخلاص تصور القديس سمعان على العمود بلباسه الكهنوتي السوري وفوق رأسه صليب وإلى جانبيه ملكان يحملان إكليلا ويستند إلى العمود سلم وهو صلة الوصل بين الناس والقديس سمعان وفي الأسفل نجد شخصا يحمل بيده شيئا يشبه الإكليل وإلى اليسار مبخرة.

ومن القطع المهمة أيضا وفقا لمعاون مدير المخابر .. سراج فخاري بيزنطي قاعدته حلقية بسيطة صنع جذعه بالقالب وزين بأشكال نباتية وهندسية محورة مزود بمنبعين مثعبين ضوئيين ومقبض السراج صنع على شكل صليب اكتشف في دمشق ويؤرخ بالقرن السادس الميلادي.

و مطرة فخارية للحجيج جذعها دائري مصنوع بالقالب وعنقها اسطواني زودت بعروتين تصلان بين الرقبة وأعلى الجذع وزين جذعها بمشهد بشارة السيدة مريم العذراء التي تجلس على كرسي وأمامها الملاك المجنح يحيط برأسها هالة من النور وبينهما نجمة بيت لحم يعلوها الصليب وفوقه حمامتان دون حول الجذع نص كتابي بالحرف اليوناني.. "السلام عليك يا من تغمرك النعمة الرب معك" كتشفة في دمشق وتنسب إلى العصر البيزنطي وتؤرخ بالقرن السادس الميلادي.

وأشار السيد إلى أن المتحف الوطني بدمشق يملك أنية شراب "إبريق" اكتشفت في محافظة حمص صنعت من الخزف وحيد اللون الأخضرعلى شكل تمثال الربة "كورا " ابنة ربة الأرض "ديمترا " والتي صورت بملامح فتاة جميلة ترتدي ثوبا رقيقا ينسدل شعرها على كتفها وتظهر فتحة الإناء في أعلى رأسها وتؤرخ في الفترة الواقعة مابين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي.

ومن القطع الأثرية المهمة أيضا جرة فخارية كبيرة غنية بالزخارف ليس لها قاعدة رقبتها أسطوانية الشكل وشفتها حلقية بارزة جذعها بيضوي مزخرف بأشكال آدمية واقفة يعلوها نطاق كتابي مدون بخط الثلث ضمن وسط من الزخارف النباتية يقرأ فيه العبارات التالية عز وإقبال وسلامة وسعادة وكرامة وغبطة ورفعة وزين العنق بزخارف بارزة تحوي تشكيلات إنسانية وحيوانية وهندسية ونباتية كما زين العنق بمشهد زخرفي ميثولوجي مقتبس من حضارات آواسط آسيا يصور شخصا جالسا في وضعية تعبد شرقية في الأعلى رأس إنساني بارز على جانبيه وجه سبع وهذا المشهد محاط بتنينين متقابلين كما يبدو تحت أقدام المتعبد طائران متقابلان لكل منهما رأس فتاة وتحت هذين الطائرين مقدمة سبع "الرأس والقدمان الأماميتان لسبع" ويحيط بهذا التشكيل زخارف نباتية محورة ومخرمة وعثر على الجرة في دمشق وهي من صناعات منطقة الجزيرة و تؤرخ بالقرن الثاني عشر الميلادي.

ومن القطع المهمة المعروضة في المتحف زبدية خزفية مخروطية الشكل وقاعدتها بسيطة ولونها بيج وجوهر زخرفتها نهريات عفوية تنساح من الشفة باتجاه القاع المزين بكتابة كوفية بحاجة إلى التصويب فنحن نقرأ "عمل مما محمد كل هنيئا" والنص بعد التصويب يجب أن يقرأ.. "مما عمل ..محمد..كل هنيئا" و ينسب تاريخها إلى العصر العباسي المبكر القرن التاسع الميلادي ويظهر فيها أول تأثير صيني في صناعة الخزف الإسلامي وعثر عليها في حلب لكنها صنعت في البصرة.

كما يضم المتحف آنية فخارية مكتشفة في موقع العشارة في محافظة دير الزور زين جذعها في الأسفل بنطاق من الخطوط المتوازية وعلى كتف الإناء نطاق آخر مزين بأشكال هندسية محورة وتتضمن دائرتين في كل منهما شعار عصا البولو كما زينت فوهة الإناء بمجموعة من الحزوز تؤرخ بالقرن 13-14م العصر المملوكي.

وتمثال خزفي يجسد تنينا يرتكز على أربعة قوائم بسيطة يظهر من طرفي فمه نابان لون باللون النيلي تحت طبقة زجاجية خضراء فاتحة ويؤرخ بالقرن الرابع عشر الميلادي ويعكس التأثر بآساطير شرق آسيا وبشكل خاص الصين الشعبية.

عماد الدغلي
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق