الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 وسط نيران الأسعار.. أساليب معيشية مبتكرة لسيدات سوريات!!
2013-09-30
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

طبول الحرب التي يقرعها الإرهاب منذ سنتين ونيف جعلت الأسعار تستعر وتتلوى على أنغام الموت والقتل الذي تعزفه أدواتهم الإجرامية مرتكبة مجازر بحق أبرياء... إرهابهم لم يقف عند حدود الموتى من أطفال ونساء بل تعداها إلى الأحياء الذين أصبحوا أمواتا من الجانب الاقتصادي... فتخريب تلك الأدوات القاتلة أصابت حياة الكثيرين بالركود...

وبات الحلم الكبير أن يستطيع المواطن تأمين لقمة عيشه وما عدا ذلك كله رفاهية لا يستحقها... أمام مشهد الخراب والدمار الذي جسدته يد الإرهاب على الواقع السورية... حيث امتدت إلى البنى التحتية.. فأضرمت نيرانها بمحطات الكهرباء مرارا وأغرقت دمشق ومحيطها ببحر من الظلام... كما وصل إلى الطرق الدولية وباتت أدواته قطاع طرق يتربصون بشواحن الدقيق والقمح التي باتت فريسة يطاردونها لمزاحمة البسطاء بلقمة عيشهم....‏

سمومهم وصلت إلى الأسواق .... ونيران الأسعار التي اشتعلت ما عادت القرارات الحكومية قادرة على إطفائها أو الحد من حرائقها الاقتصادية بالنسبة لمعيشة الناس اليومية... فكثيرة هي الأشياء والمنتجات التي باتت خارج حدود معيشة أي أسرة بسيطة...... هذا المشهد الاقتصادي البأس قابله مشهد أخر... وفي أسواق أخرى كانت الصورة مختلفة صافية يفوق صفائها سوني اريكسون... دقة ألوان الكالكسي .. هذه المنتجات الذكية التي بقيت تحظى على اهتمام الأذكياء ممن لا يزالون قادرين على التسوق بين الكترونيات باتت أسعارها تفوق دخل موظف أمضى قرنا من الزمن على كرسي مكتبه!!!!‏

أسواق الأجهزة الخليوية... هي الناجي الوحيد من كل ذلك الخراب الذي لف المشهد الأولي من روايتنا... وأثناء جولتنا على احد الأماكن البرجية المشهورة بمثل هذه المقتنيات الحديثة والذكية التي باتت تفهم لغة اللمس التي انقرضت أمامها الأزرار.. و

أصبح يكفي لتنفيذ طلبك عزيزي القارئ لمسة واحدة.‏

استطعنا أن نشم رائحة الحياة... أمام أعداد من الناس ومن مختلف الشرائح الاجتماعية تجوب المحال التجارية وتساوم وتفاوض... وتغرق في (الكتالوكات) بحثا عن المقاييس الأفضل والمواصفات التي تفوق بقية الهواتف الذكية... وللحظات استطعت أن أخرج من دوامة الأزمة التي تنهك حياتنا... واستعيد للحظات مواقف مضت لأسواق كانت تتنفس الحياة بروادها ممن يتسوقون..ويعدون لأعراسهم وأفراحهم وأسفارهم......‏

في حين عزف آخرون عن كماليات الحياة واستطاعوا أن يخلقوا لأنفسهم أسواقهم الخاصة.. وذلك عبر انتشار ثقافة تدوير الأشياء وإعادة استهلاكها والاستفادة منها.... وهنا برزت ربة المنزل (السوبر امرأة) التي زادت على عاتقها مسؤولية جديدة وهي كيفية تأمين مستلزمات عائلتها في خضم صعوبة الحياة التي نعيشها... فبدأت بخططها الرباعية والخماسية... وبدأت بتجديد أمور كثيرة أو إعادة استعمالها في أمور أخرى....‏

السيدة وفاء الشاعر ربة منزل وموظفة حدثتنا عن تجربتها في إعادة استهلاك الملابس القديمة والتي أصبحت صغيرة على أولادها وذلك عبر قصها وتحويلها إلى قماش ثم إعادة خياطتها وإضافة إكسسوارات لتصبح تصميما جديدا..... كما أن ولعها بالتصميم ساهم في ذلك وجعلها تبتكر تصاميم جديدة تحمل لمستها..... وأضافت:‏

أسواق الملابس لم تعد أسعارها تناسب محدودي الدخل أمثالنا وهذا ما دفعني وأنا أعيد ترتيب خزانة أطفالي من التفكير باستثمار بعض الملابس ذات الأقمشة الجيدة والتي لا تزال تحافظ على ألوانها.....‏

في حين.... وجدت رنيم وهي مقبلة على دخول قفصها الذهبي في بعض قطع الأثاث القديمة ... أفكارا لمنح منزلها الجديد لمسته الخاصة... فاستطاعت أن تصنع من بعض القطع الزجاجية أو الخشبية تحفا ومزهريات رسمت عليها بطريقة فنية مستخدمة الألوان المائية وحدثتنا عن تجربتها قائلة:‏

متابعتي لعدد من البرامج المختصة بالأثاث المنزلي وكيفية صنع بعض التحف والقطع الفنية وذلك من خلال بعض الأواني القديمة أو الأقمشة المهترئة وأحيانا ألجأ لشراء ألوان أو إكسسوارات البسيطة وبدأت بصنع قطع جمالية حتى باتت زميلاتي يطلبن مني أنت اصنع لهن قطعا فهي حرفة جميلة وأدواتها بسيطة تعتمد على النظرة الفنية كما أنها أصبحت بالنسبة لي مصدر رزق بسيط.‏

كما أن (المونة).... وهي إحدى أساسيات الأسرة السورية وطقس تخلقه المرأة السورية بأناملها لصناعة منتجات عديدة توفر لها المال وتنوع مائدتها الشتوية.... لكن الحداثة وظروف المرأة الموظفة جعل طقوس المونة تتلاشى في السنوات الأخيرة ما قبل الأزمة حيث أصبحت معظم المنتجات موجودة في الأسواق وبمتناول سيدة المنزل وبأسعار مناسبة أطاحت بها رياح الأزمة... فعادت كرام الشاعر كسائر السيدات إلى صناعة يديها وتقول:‏

اعتقد أنه في ظروف الغلاء التي نعيشها لم نعد قادرين على شراء مونة الشتاء حيث أصبحت العلبة الصغيرة من احد المربيات تساوي آلافا... وقد اخترت ابسط الأشياء فكيف سيكون الحال بأصناف الخضار أو المكدوس لكونه الطبق أساسي المفضل في الفطور والعشاء أصبح كارثة حقيقية..... لذلك الاعتماد على العمل المنزلي أصبح أفضل بكثير حيث من المتاح لنا اختيار المكونات حسب السعر الأقرب إلى قدرتنا كما أنه يبقى أفضل وأنظف وبالطبع له مذاق خاص.‏

في حين رأت السيدة سميرة وهي معلمة متعة خاصة في طقوس المونة الشتوية أخبرتنا عنها:‏

بعد أن أصبحت المنتجات الجاهزة في السوق هي ملاذي لسنوات مضت.. أجد الآن متعة وأنا احضر كل شيء بنفسي وبمنتهى الدقة والنظافة... واشعر أنني سأقدم لعائلتي أصنافا عديدة من الأكلات الشتوية التي تحمل مذاقي الخاص بعيدا عما هو موجود من السوق.‏

طقوس كثيرة... عادت إلى المنزل السوري بعد أن كانت شبه منقرضة من حياتنا لفترة خلت... لكن الجميل بالموضوع هو قدرتنا كسوريين على تخطي الأزمات بجهود جديدة وخلاقة...... وبابتسامة وروح مرحة تسطر عبر التاريخ .... عشقنا لسورية وللحياة.‏

هزار عبود
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
كانون الأول 2018
            1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031          

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق