الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 غرامة 10 آلاف ليـرة عقوبة لا تـردع الرقابة تصل متأخرة في مراقبة سوق القرطاسية ومحاسبة التجار..!
2013-09-29
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أثناء جولة جمال شعيب (مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق) على سوق «المسكية» المختص ببيع المستلزمات المدرسية وخاصة القرطاسية والحقائب نظمت الدوريات التموينية حوالي 20 ضبطاً تموينياً بسبب عدم التزام الباعة بالإعلان عن الأسعار وعدم حيازة فواتير تثبت صحة أسعار السلع المعروضة، كما جرى تسجيل 5 ضبوط أخرى بجوار هذا السوق بحق باعة أحذية نتيجة عدم الإعلان عن أسعارها ومواصفاتها.

الدوريات مستمرة بجولاتها

وقد أكد شعيب أن العقوبة الناجمة عن تنظيم هذه المخالفات تتمثل بدفع غرامة مالية مقدارها عشرة آلاف مع إحالة إلى القضاء في حال الامتناع عن سداد قيمة الغرامة وعند تكرار المخالفة يغلق المحل، علماً بأن الدوريات ستستمر بجولاتها على السوق للتأكد من التزام الباعة بالأسعار بغية ضبط السوق والحد من ارتفاع أسعار السلع المتواصل، إذ إن وجود الرقابة التموينية الدائم سيردع التجار من ممارسة هذه الأفعال الجشعة خوفاً من إلحاق خسائر كبيرة بتجارتهم عند إغلاق المحل.

 المنافسة هي الاساس

بدوره قال أحد المراقبين التموينيين -طلب عدم ذكر اسمه- لن يشكل دفع مبلغ عشرة آلاف ليرة عامل ردع للتجار في ظل انخفاض قيمة هذه العقوبة، فالمخالف سيبادر إلى دفع الغرامة ويعود مجدداً إلى مزاولة نشاطه، الذي يحقق له أرباحاً كبيرة لكونه يبيع المنتج بضعفي قيمته لكن في مطلق الأحوال الأسعار لن تنخفض سوى عبر المنافسة الحقيقية بشكل يجبر الباعة على البيع بأسعار مقبولة تتناسب مع أحوال المواطن المادية، مع أنه يفترض تشديد العقوبات المفروضة على التجار المستغلين لمنع ارتكاب هذه التجاوزات المضرة بالمستهلك والتاجر الشريف.
من جهة ثانية اعترض بعض الباعة ولاسيما المختصون ببيع الدفاتر على الضوبط المنظمة باعتبار أن ارتفاع أسعارها ناجم بالدرجة الأولى عن تحكم المنتج الأساسي بالسعر ورفعه أضعاف سعره الحقيقي بغية تحقيق أرباح كبيرة بينما لا ينال باعة المفرق سوى القليل من دون هامش الربح المحدد لهم قد يعوضونه ببيع أنواع أخرى من القرطاسية كالأقلام، وفي هذا الصدد وقع أكثر من ثلاثة باعة على تصريح بحق المنتج الأساسي لماركة الهاشمية بسبب رفع أسعار الدفاتر المبالغ فيه وعدم إعطاء فاتورة فعلية تبين قيمة البضاعة المبيعة وإنما مجرد إشعار قبض، فإذا كانت الرقابة ترغب فعلياً في ضبط واقع سوق مستلزمات الدراسة فيفترض ملاحقة المنتج ومحاسبته على زيادة أسعار المنتجات، التي اضطرت الأسر هذا العام إلى شرائها بأسعار خيالية بهدف تعليم أبنائهم وتأمين مستقبلهم بلا حول ولا قوة.

أتيتم متأخرين

وفي السياق ذاته اتهم أحد باعة القرطاسية الرقابة التموينية بالتأخر في محاسبة كبار التجار المخالفين لكون الموسم الدراسي قد بدأ والعائلات اشترت معظم مستلزمات أولادهم المدرسية ولاسيما أنه جرى إطلاع الدوريات أكثر من مرة على تحكم منتج الدفاتر الأساسي بأسعارها من دون اتخاذ إجراء فعلي بحقه حتى الآن، علماً بأنه لجأ إلى ذريعة ارتفاع سعر الدولار لزيادة أسعار هذه المنتجات أكثر من أربعة أضعاف، وهو سعر وهمي لا يرتبط بصورة فعلية بسعر المنتج الفعلي.

في جولة واحدة 20 مخالفة

ومن الجدير ذكره أن معظم محال سوق المسكية كانت غير ملتزمة بوضع تسعيرة المنتجات بهدف زيادة أسعارها بما يناسب جيوبهم لكن الرقابة اكتفت بتنظيم 20 ضبطاً متبعين انتقاء عشوائياً في اختيار المحال المخالفة لدرجة عوقب بائع بسطة بينما لم ينل محل آخر بجواره نصيبه من العقاب، وبررت الرقابة التموينية هذا الإجراء في أن المخالف سيكون عبرة لبقية الباعة مع استمرار الدوريات بجولات مستمرة في السوق تضمن التزام بالقوانين من ناحية الإعلان عن الأسعار وذكر المواصفات والامتناع عن البيع بسعر زائد، وعند المخالفة ستنظم ضبوط جديدة بحق باعة نظمت مخالفات تموينية مسبقاً ومحال جديدة بقيت بعيدة عن يد الرقابة بشكل يضمن قدر الإمكان الحد من هذه المخالفات وتنظيم واقع هذه الأسواق تدريجياً، علماً بأن التأخر في معالجة هذه الحالات ناجم عن تركيز الرقابة على المواد الأساسية الداخلة في سلم استهلاك الأسرة لكن على ذمة القائمين على الجهاز الرقابي سيتغير هذا الأمر عبر اتباع خطة تغطي الأسواق كلها مع إعطاء الأولوية بطبيعة الحال للسلع الغذائية.

رحاب الإبراهيم
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق