الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كنيسه القديس «اسطفانوس»
2013-09-26
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

كانت ومازالت مدينه يبرود من المدن الأثريه المهمة في سورية، والتي تحوي كنوزاً أثرية مهمة لمنطقه عريقة في القدم. فهي تحوي عدداً كبيراً ومهماً من المساجد والكنائس والقبور القديمة والكهوف التي تعود للعصر الحجري القديم والوسيط، كما عثر فيها على أدوات حجرية وبقايا حيوانات متحجرة تدل على غنى المنطقة بالماء والحيوان والنبات.

ومن كنائس يبرود المهمة التي سنتحدث عنها الآن كنيسة القديس اسطفانوس وهي كنيسة صغيرة الحجم نمطها بازيليكي وكنيسة سيدة النجاة المزخرفة من الداخل بزخارف نباتية وهندسية غنية جداً وكنيسة السيدة التي تعد صرحا عمرانياً كبيراً وتتصف بحداثة التصميم وجمال العمارة وأقيمت على أنقاض كنيسة قديمة تعود إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين. ويتابع اثناسيو أنه من بين الكنائس القديمة أيضا كنيسة الحبل الطاهر التي فرش سطحها بالقرميد المقاوم للثلج والمناخ القارس شتاء. وتحوي يبرود إضافة إلى الكنائس عدة أضرحة رومانية محفورة بالحجر يعود أحدها إلى القرن الثالث وتظهر عند مدخله معالم نحت بارز يمثل أسدين مع أحد عشر مشهداً بالنحت البارز كما توجد أيضا أضرحة أخرى على يسار الطريق المؤدية إلى معلولا وآثار معبد بيزنطي محفور في الصخر على مقربة من بئر أستير. وتطورت يبرود التي اشتقت اسمها من البرد والثلج الذي يغطيها شتاء كثيراً في السنوات الماضية وأنشئت فيها المصانع وارتفعت حولها الأبنية الحديثة التي شيدت بطريقة جميلة بحيث تتجانس مع حجارة المدينة القديمة وتزيدها روعة وأصالة.

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق