الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مسلسل «سوبر فاميلي» شخصيات بالأبيض والأسود والرمادي.!
2013-09-25
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

استطاع مسلسل «سوبر فاميلي» لمخرجه فادي سليم أن يخرج من عباءة التنميط الذي عانت منه معظم المسلسلات السورية الأخرى، من إدراجها تحت مسميات من مثل «دراما الأزمة» أو أعمال البيئة الشامية، أو مسلسلات الأجزاء؛ و إلى ما هنالك من تصنيفات للدراما. وذلك من خلال مجموعة من الحلقات المتصلة المنفصلة القائمة على وقائع حياتية بسيطة معالجة بطريقة الكوميديا الخفيفة التي تحقق بسمة صغيرة للمشاهد.
لكن هذا العمل وقع في مطب «تنميط الشخصيات»، ولاسيما ما يتعلق بالبطولة فشخصية «رشيد.. أداها الفنان زهير رمضان» المحامي النزيه المُجسِّد لقيم وأخلاق الأجداد في الصدق والأمانة والالتزام بها، كانت على نقيض شخصية أخيه «وديع.. باسل حيدر» من حيث سعيها للمال والإثراء السريع بغض النظر عن الوسيلة، وابتزازها الجميع من أجل تحقيق أرباح شخصية من دون الاكتراث لعواقب ذلك، فهي بالمختصر شخصية انتهازية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
وهناك شخصية «المدير العام السابق.. جرجس جبارة» الذي يعيش أمجاد الماضي من دون أن يستطيع التخلي عنها، أو الهروب منها، وشخصية «أخت رشيد.. غادة بشور» المتسلطة على من حولها، والراغبة دوماً بالاستفادة من جميع الظروف بغية أن تبقى مرتاحة، ولو كان ذلك على حساب راحة الآخرين، إضافة إلى شخصيات الأولاد الذين يتوزعون بين من يمتلكون الوعي الفطري ويرفضون ما يفرضه عليهم الآباء من مثل الشخصية التي جسدها «محمد الأحمد» كابن للمدير العام السابق، و«ميرنا معلولي» ابنة المحامي «رشيد»، وبين من يعيشون رؤاهم الشخصية ولكن الخاطئة في معظم الأحيان كالتي جسدها كل من الفنانين علي الإبراهيم ومرام علي.
هذا التنميط جعلنا على اختلاف مواضيع الحلقات والقضايا التي تطرحها؛ نستطيع استشراف مواقف معظم الشخصيات، وكيفية تعاطيها مع موضوع الحلقة، ما أفقد العمل أهم عنصر من عناصر الدراما وهو التشويق، ولاسيما في ظل السيناريو الضعيف الذي نتج عن ورشة عمل شارك فيها كل من تاج عبيدو، رشا شاهين، أكثم ديب، زكي مارديني، ناصر مارديني، تحت إشراف ثائر العكل، إذ جاءت الحلقات متفاوتة في قدرتها على تحقيق بناء درامي متصاعد يجذب انتباه المشاهد على مدار كل حلقة.
التوتر الدرامي ضمن بعض الحلقات كان في حدوده الدنيا، وفي أخرى كان الوضع أفضل، لكن ذلك حمَّل الممثلين عبئاً إضافياً، ولاسيما أن رسم ملامح الشخصيات الرئيسة تم قبل البدء في التصوير، ما ساهم في ترسيخها عبر حلقات المسلسل، في حين كان من الممكن إبراز ملامح جديدة عبر الموضوعات التي تم طرحها وتأثيرها على بنية الشخصية وتفاعلها معها، ولاسيما أن ما تناوله مسلسل «سوبر فاميلي» لامس بالعموم الواقع الذي نعيشه من خلال طرحه لأزمة انقطاع الكهرباء، والفساد الإداري، والحب، والانتهازية، وما إلى هنالك عبر صياغة مبسطة ترسم ابتسامة من خلال كوميديا خفيفة.
تنميط آخر وقع فيه هذا المسلسل من خلال التصوير الداخلي في معظم الأوقات سواء ضمن منزل العائلة أو في المكتب أو في المحل؛ ما خلق صورة نمطية لم يساهم المخرج «سليم» في تحريرها جمالياً عبر اقتراحات بصرية مميزة، بمعنى أن التنميط طال أيضاً فضاء التصوير، الذي لم يحقق أي جمالية تضاف إلى اللغة البصرية للمسلسل، فرغم ما تتيحه بيئة مدينة طرطوس التي تم التصوير فيها من غنى لوني وضوئي وعمراني؛ إلا أن الاقتصار على اللوكيشنات الداخلية حال دون الاستفادة من جماليات الساحل السوري.
بمعنى أن شخصيات مرسومة بالأبيض والأسود من دون أية ظلال رمادية، وتعيش ضمن بيئة نمطية، ولا تُسلّط عليها الأضواء بطريقة مميزة، كل ذلك يضعنا أمام مسلسل فاقد لعناصر الترفيه؛ ومتكئ في مجمل أفكاره على محاولات لا ترقى إلى مستوى ملائم يستطيع الدفاع عن الدراما السورية التي هي منتج بات محارباً من داخله.

بديع منير صنيج
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق