الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 بصراحة.. كتب لا مدرسية..!
2013-09-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مهما تفنن المواطن في تطبيق أحدث نظريات اقتصاد الأسرة لن ينجح في شراء جميع حاجات منزله للشهر الحالي في وقت غابت القروض وأحجم التجار عن التقسيط وتضاعفت أسعار المواد والسلع وانخفضت الدخول والقيمة الشرائية إلى مستوى لم يعرفه على مدى عقود مضت.

ووسط هذا الضيق الشديد في تأمين نفقات العائلة اليومية أصبحت الديون المتراكمة لمحدودي الدخل تزداد من دون توافر مصادر دخل إضافية لتسديدها أو جدولتها كما حصل مع الصناعيين والتجار الذين تؤكد ملاءاتهم المالية أنهم في غنى عن هذه الجدولة ولو أرادوا لدفعوا جميع استحقاقاتهم المالية خلال ساعات وليس سنوات.

صحيح إن المواطن اعتاد الدين طوال حياته في (تسكيج) شؤون أسرته لكن هذه المرة الأمر يختلف تماما حيث تكاتفت جميع قوى السوق العامة والخاصة على راتبه وحتى في وزارة التربية أمر مشابه إذ حصل مع طلاب المرحلة الثانية الذين قصدوا مستودعات الكتب المدرسية منذ الصباح الباكر واصطفوا أمامها بالطوابير - ليس لدخول صفوف الدراسة - وإنما لشراء كتبهم المدرسية وبسعر خيالي للنسخة الواحدة فاق مبلغ 2500 ليرة، مع كثير من التحفظ على نوعية ورق هذه الكتب وجودة طباعتها.. لكن الطامة الكبرى أن الطلاب بعد أن دفعوا ثمن كتبهم المدرسية وجلدوها وحملوها إلى المدرسة وجدوا أن معظمها ملغى أو معدل وفق ما أفادهم أساتذتهم الذين طالبوهم بشراء الكتب المقررة للعام الدراسي الحالي وليس السابق.

واكتملت صدمة الطلاب عندما راجعوا مستودع الكتب المدرسية من أجل استرجاع ثمن الكتب الملغاة أو استبدالها بالكتب المقررة حيث رفض العاملون فيه طلب الطلاب ومعاملتهم كأنهم زبائن واقفون أمام محل قصابة يريدون استرجاع كمية من اللحم المغشوش أو الفاسد.
واليوم الطلاب محتارون بين القبول بالواقع وتجاوزه إلى شراء نسخة كتب صالحة لمنهاج العام الدراسي الحالي وبالتالي دفع 2500 ليرة أخرى كانوا في غنى عنها أو انتظار وزارة التربية لممارسة دورها المعلن في تسهيل أمور الطلاب وتخفيف الأعباء عن كاهل أسرهم..!.

عمران محفوض
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
حزيران 2018
          12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق