الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 استثمار أيام زمان! التقرير الوطني الأول للاستثمار الأجنبي المباشر في سورية
2013-09-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

كشف التقرير الوطني الأول للاستثمار الأجنبي المباشر في سورية والصادر عن هيئة الاستثمار السورية أن إجمالي تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ 77 مليار ليرة أو (1,5مليار دولار) خلال عام 2010 مقارنة بـ 71,7 مليار ليرة أو حوالي (1,4 مليار دولار) خلال عام 2009. ويمثل هذا زيادة في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر قدرها 7% بشكل سنوي. وقد ذهبت الحصة الأكبر (63%) من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى قطاعي النفط والغاز كما يشير التقرير إلى أن إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر حتى نهاية عام 2010 (وهو الاستثمار المتراكم حتى تاريخه) 750 مليار ليرة أو ما يعادل 15 مليار دولار. وأن تدفق 1,5 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر يمثل ما نسبته 2,8% من الناتج المحلي الإجمالي في سورية في عام 2010.

 

حسب القطاع

ويشير تحليل هذا الاستثمار إلى أن قطاع النفط والغاز سيطر على رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية عام 2010، بما نسبته 87,2% من المجمل، وأن قطاعي الصناعة والمال تأتي بعد قطاعي النفط والغاز من حيث الأهمية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بينما جاء القطاع المالي في المرتبة الثانية في عام 2009 من حيث رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر، مسجلاً حوالي 29,6 مليار ليرة وجاء قطاع الصناعة ثالثاً، مسجلاً 26,6 مليار ليرة، وقد ظهر تصنيف جديد عام 2010 احتل معه قطاع الصناعات التحويلية المرتبة الثانية بعد قطاع النفط والغاز مع ما يقرب 44 مليار ليرة، وتراجع القطاع المالي إلى المركز الثالث مسجلاً 37,7 مليار ليرة. وتعد لبنان والأردن ودول الخليج المصدر الأكبر للاستثمار الأجنبي المباشر في القطاع المالي متمثلاً باستثمارات في البنوك الخاصة، وشركات التأمين وكذلك شركات الوساطة المالية.
كما يشير التقرير إلى أن رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع الصناعات التحويلية يعكس قفزة جديدة في الاستثمار الأجنبي المباشر في سورية، تجاوباً مع التحرير الاقتصادي،
و أن تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2010، شكل استثمارات جديدة في قطاع البناء والتشييد الذي شهد قفزة كبيرة من 5,6 مليارات ليرة إلى 21,4 مليار ليرة.
إضافة لوجود استثمارات جديدة في الصناعات الهندسية والمعدنية. ولكن لم تسجل أي تدفقات استثمارية أجنبية جديدة إلى الصناعات النسيجية والغذائية خلال العام 2010
أما قطاعات السياحة والعقارات فقد أتت في المرتبة الرابعة بحجم 8 مليارات ليرة وبنسبة 1,08% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية عام 2010.
وجاء قطاع التعليم خامساً بنسبة 0,4% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية عام 2010 ما يعادل 3 مليارات ليرة. فقد شهد هذا القطاع عام 2010 زيادة سنوية في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ 1 مليار ليرة وهو يمثل التزايد المستمر للاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع التعليم العالي وتحديداً في الجامعات الخاصة.
أما قطاع الاتصالات فقد ساهم بـ 0,23% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية عام 2010، وشهد انخفاضاً طفيفاً في التدفق السنوي للاستثمار الأجنبي المباشر حيث بلغ 44 مليون ليرة.
ويوضح التقرير أنه من الجدير بالملاحظة أن قطاعات الزراعة، والنقل والتجارة فشلت في جذب أي استثمار أجنبي مهم، فقد استقبل قطاع الزراعة 6 ملايين ليرة، وقطاع النقل مليون ليرة في عام 2010 ولم يستقبل قطاع التجارة أي استثمار خارجي عام 2010. وعلى الرغم من الدور الحاسم والمهم لقطاعات الزراعة والتجارة في الاقتصاد السوري التي تشكل حوالي 22% و20% من الناتج المحلي الإجمالي على التوالي، إلا أن هذه القطاعات لم تشكل جاذباً للاستثمار الأجنبي المباشر.

حسب بلد المنشأ

كما أظهر التقرير أن التوزع الجغرافي لمصادر الاستثمار الأجنبي المباشر المتراكم في نهاية عام 2010 أن الاتحاد الأوروبي هو المصدر الرئيس للاستثمار الأجنبي المباشر في السوق السورية، بنسبة 73% وقد أتى هذا الاستثمار بشكل رئيسي من هولندا (62%)، وفرنسا (8%).. وبالنسبة للدول العربية فقد شكلت استثماراتها حوالي 8% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية 2010 واتجهت معظم هذه الاستثمارات نحو الصناعات التحويلية والعقارات والمال. أما المستثمرون من أميركا وآسيا فقد جاءت حصصهم 6% و5% على التوالي من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر. وتمتلك إفريقيا حضوراً محدوداً في السوق بأقل من 1% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحقق إيران حصة (2,5%) مع تركيز على قطاع الصناعات التحويلية خاصة الصناعات الثقيلة. وفي المحصلة إذا تم استثناء قطاع النفط والغاز، تصبح البلدان العربية المصدر الأكثر أهمية للاستثمار الأجنبي المباشر، بحصة 61% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية عام 2010..

التوزع المكاني

كما أشار التقرير إلى أنه فيما يتعلق بتوزع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بين المحافظات، من المهم التمييز بين مكان وجود الإدارة العامة ومكان الإنتاج (العمليات). وهذا التمييز ضروري لتقييم الأثر المكاني المحتمل للاستثمارات الأجنبية. بالنسبة إلى مكان الإدارة العامة تعد دمشق المستقبل الأكبر للاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 93%. ويتبع ذلك حلب بنسبة 2,6% وريف دمشق بنسبة 2,5%. ولكن هذا التوزع يختلف إذا جاء التوزيع على أساس مكان الإنتاج، اذ ان الإدارة العامة لشركات النفط والغاز تقع في دمشق، بينما مكان الإنتاج يقع في مكان آخر. وهذا بدوره يفسر استحواذ محافظات دير الزور والحسكة على الجزء الأعظم من الاستثمار الأجنبي المباشر من حيث مكان العمليات والإنتاج.
وانه إذا تم استثناء الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النفط والغاز، فإن دمشق تبقى تستحوذ على الحصة الأكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر من حيث الإدارة العامة، ولكن بحصة أكثر اعتدالاً (46%). وتمثل حصة كل من محافظات حلب وريف دمشق المرتبة الثانية والثالثة (20,8% و20,1% على التوالي). أما بقية المحافظات مجتمعة فتشكل 13% من الاستثمار الأجنبي المباشر ومعظمها في محافظات حمص وحماه ودرعا. ويتكرر هذا التوزع الحصصي عند حساب مكان الاستثمار الأجنبي المباشر من حيث مواقع الإنتاج والعمليات، ما دام لا يوجد هناك فصل واضح للإدارة العامة والإنتاج خارج نشاطي النفط والغاز.

المدن الصناعية والمناطق الحرة

بيّن التقرير أن هذه المدن والمناطق شكلت وجهات ناشئة لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في سورية، فلها ثماني سنوات من العمر فقط. وقد استطاعت المدن الصناعية الأربع العاملة أن تجذب 14% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في النشاطات غير النفطية (13,6 مليار ليرة) في نهاية عام 2010. بينما شكلت الصناعات التحويلية حصة 30%. ومن المتوقع أن تزداد هذه الحصة إلى حد كبير في السنوات القادمة حين تظهر المدن الصناعية كأماكن أكثر تفضيلاً للاستثمار بالنسبة للصناعات التحويلية.
كما أشار التقرير إلى أن أكثر من نصف رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المدن الصناعية (58%) قد تم استقطابه من قبل المدينة الصناعية في عدرا، قرب دمشق، حيث جذبت بشكل رئيس مشاريع قطاع مواد الإنشاء والهندسة. أما النسبة المتبقية (42%) فقد توزعت بالتساوي بين مدينة الشيخ نجار (حلب) والمدينة الصناعية في حسياء (حمص). أما المدينة الصناعية في دير الزور فهي جديدة ولم تجذب أي استثمار أجنبي مباشر حتى نهاية عام 2010.
وبالنسبة للمناطق الحرة فقد استحوذت على نسبة 2% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في النشاطات غير النفطية في نهاية عام 2010 (متمثلة باستثمارات بقيمة 1,49 مليار ليرة)، ما يبين قصور المناطق الحرة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر في سورية.
ولابد من الإشارة إلى أنه تم وضع الإطار الإحصائي المتضمن قائمة بمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر من قبل هيئة الاستثمار السورية والمكتب المركزي للإحصاء إضافة إلى إدارة المدن الصناعية.حيث شمل المسح 241 شركة تتضمن استثماراً أجنبياً مباشراً منها 54 شركة تقع في المدن الصناعية والمناطق الحرة. وبالنسبة للمشاريع الموجودة في محافظات (حمص- حماه- إدلب) تم الاعتماد على بيانات مجمعة من المسح السابق للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2009.

أ. عبد الهادي شباط
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق