الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 جوزيف ترتريان.. صوت أوبرالي سوري عالمي لمع في سماء جنيف
2013-09-20
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

عشق الموسيقا والغناء وآمن بنفسه وموهبته فشكل الشاب السوري جوزيف ترتريان حالة موسيقية خاصة لصوت أوبرالي يضج بالطموح ويفيض بالإحساس.

شغل حبه لوطنه قلبه وعقله فجعل من حنجرته رسولا للسلام ليصدح في قصر الأمم بالعاصمة السويسرية "جنيف" معلنا أمام الجميع أن سورية ستبقى بلد المحبة والسلام.

فوسط أكثر من ثمانية وعشرين مغنيا وفنانا من مختلف دول العالم وبين جوقة تضم ما يزيد على 100 موسيقي لمع نجم ترتريان الذي لفت الأنظار إلى موهبته الكبيرة من خلال أدائه المتميز تمثيلا وغناء في العرض المسرحي الغنائي عام 2050 المستقبل الذي نريد الذي أقيم بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الصليب الأخضر الدولي وهو عرض مسرحي غنائي يدعو للسلام في العالم والحفاظ على البيئة وبدعم من منظمة الأمم المتحدة.

"رغم ما عانته سورية وتعانيه فإنني لن أتوقف عن العمل وسأعمل بموسيقاي على خلق جو من الألفة والمحبة بين الناس" بهذا بدأ ترتريان حديثه لنشرة سانا الشبابية مؤكدا أنه نال شرفا كبيرا بتمثيل بلده سورية في المسرحية مشيرا إلى أن هدفه الأساسي كان تقديم صورة صحيحة عن الشعب السوري وسط التشويه الكبير الذي تتعرض له سورية في وسائل الإعلام.

وتروي المسرحية تصورا مستقبليا لما ستكون عليه حال الأرض بعد نحو 37 عاما وفيها يحكي الراوي للأطفال كيف كانت تبدو الحياة سنة 2009 "حيث الحرب ومصادر الطاقة المستخدمة خلال تلك الفترة ومخاطرها على البيئة وما فعله الشباب الحاليون مع أبناء جيلهم لتغيير مجرى المستقبل".

وقف ترتريان أمام حضور تعدى الألفي مشاهد مؤكدا أنه أراد أن يوجه رسالة من خلال هذا العرض مفادها "نحن شعب نريد السلام وكنا نعيش بأمان" وقال "أشعر بتلك المسؤولية لأنني أحمل صوت الشعب السوري في حنجرتي صوت أهلي وأصدقائي وكل الناس الذين أحبهم ويحبونني".

وأكد ترتريان أن مشاركته كانت نابعة من إحساسه بالمسؤولية تجاه بلده إذ اعتبر أن الفنان لا يمثل نفسه فكل كلمة يقولها تعبر عن موقف فكان يشرح باستمرار لمن يسأل عن الأوضاع في سورية حقيقة هذه الأوضاع وما تتعرض له من حرب كونية تستهدفها أرضا وشعبا.

وقدم ترتريان خلال المسرحية أغنيتين في أول وآخر العرض وكانت الكلمة التي وجهها "أريد السلام لبلدي سورية" تحمل في مضمونها رسالة لأن كل مغن في نهاية العرض عليه أن يوجه كلمة "تمثل حلم المشارك في مستقبل 2050".

وتابع ترتريان بعد الحفلة كان هناك مؤتمر صحفي عبر شبكة الانترنت مع طلاب جامعات من جميع دول العالم وسالوني عن الحياة بسورية في وسط هذه الظروف وشرحت لهم عن التعايش الموجود في سورية وإرادة الحياة لدى السوريين الذين يحاولون عيش حياة طبيعية فرغم كل شيء يتعلمون ويذهبون إلى عملهم ويمارسون حياتهم رغم الصعاب.

ويروي ترتريان كيف كان همه الشاغل تقديم صورة صحيحة للشاب السوري المثقف المتعلم المتحضر فعكس ذلك من خلال سلوكياته وتعاملاته حتى قال له مخرج العرض المسرحي أنت خير رسول لبلدك.

وأشار ترتريان إلى أنه قدم هدايا رمزية للمشاركين في المسرحية عبارة عن علب موزاييك بداخلها إسوارة مصنوعة من خرز بألوان العلم السوري ذاكرا أنه تفاجأ خلال العرض بأن أغلب الفنانين المشاركين الذين تلقوا هذه الهدية قد لبسوها في معصمهم.

واعتبر ترتريان أنه من خلال الموسيقا يمكننا نشر الحب والسلام في كل أنحاء العالم مبينا أن ذلك ما يسعى إليه كموسيقي سوري عاش بسلام على هذه الأرض التي قدمت للعالم أول نوطة موسيقية في تاريخ البشرية.

وعن الإضافة التي قدمتها له تلك المشاركة العالمية من الناحية الشخصية والموسيقية أكد ترتريان.. إن تلك المشاركة مهمة لكل شخص من خلال الاحتكاك بالمختلف لأن ذاك المكان يجمع كل الجنسيات العالمية.. بالتأكيد هناك اختلاف في الآراء لكن معرفة الآخر لا تتم إلا بالتحاور والاستماع والفن يقدم تلك الفرصة بما يحمله من لغة جامعة..أما على الصعيد الفني فآمل أن يفتح لي هذا العرض آفاقا جديدة لمتابعة دراستي الموسيقية.

وحول أعماله المستقبلية يقول أعمل الآن على التحضير لألبوم غنائي أرمي من خلاله الى تقديم أفكار مختلفة تحض الشباب السوري على التمسك بأحلامهم مطالبا بدعم شركات الانتاج الفنية السورية ودعم المواهب الشابة واحتضانها كي لا تصبح رهينة لبرامج الهواة التي تبثها الفضائيات الممولة خليجيا.

ميس العاني
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق