الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كنيسة الشحارة تروي حجارتها القديمة حكايات لا تنضب عن القداسة والعراقة
2013-09-20
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في قرية المزينة ذات الطبيعة الجبلية الخضراء حيث يتعانق فيها السهل والجبل في حضن وادي النضارة في ريف حمص الجميل تطل من إحدى الهضاب كنيسة الشحارة "كنيسة سيدة البشارة" وهي كنيسة قديمة مبنية من الحجر ورغم حجمها الصغير إلا أن حجارتها "البازلتية السوداء الأثرية والمسربلة بالنور الملائكي" تروي قصصا لا تنضب عن القداسة والعراقة والأصالة.

والوصول إلى الكنيسة سهل جدا من خلال طريق حديث شق مؤخرا ليس بعيد عن القرية القديمة تزينه الأشجار المثمرة والصبار ودوالي العنب المتدلية من بساتين أهالي القرية حتى الوصول إلى مفرق صغير وضع في مقدمته تمثال للسيدة العذراء ومن ثم يتفرع إلى طريقين صغيرين يستخدم للطواف خارج الكنيسة في المناسبات الدينية.

وللكنيسة القديمة بابان حجريان أحدهما خارجي مطل على الوادي والبساتين والثاني ضمن الكنيسة الجديدة وحتى يدخل الزائر للكنيسة القديمة من أحد البابين يضطر لخفض رأسه بسبب صغر البابين وهما مقوسان من الحجر ومن ثم ينزل درجتين سفليتين ليصل إلى قلب الكنيسة عندها ينحني القلب قبل الجسد لما يلف المكان من قدسية متجسدة في قناطرها القديمة وهيكلها المتواضع وأيقوناتها واللقى الأثرية القديمة المعروضة إلى يسار الباب الخارجي للكنيسة.

وحول الكنيسة القديمة يحدثنا تيودور حنا وهو من أهالي قرية المزينة إن الصلاة في كنيسة الشحارة لها نكهة مميزة تختلط بنفحات من القداسة والتاريخ معا ورغم بناء كنيسة حديثة بجاورها لا تزال تتلالأ بنورها وتجذب الناس لاقامة مناسباتهم الدينية فيها من كل أنحاء قرى الوادي حتى أن المغتربين من أهل المنطقة ينتظرون فصل الصيف لزيارتها لما لها من وقع خاص في قلوبهم.

ويتابع حنا أن الكنيسة سميت الشحارة نسبة إلى قرية الشحارة التي اندثرت ولم يتبق منها إلا بقايا من بعض المعالم الحجرية القديمة كالبيوت والمقابر المتواجدة بالقرب من الكنيسة.

ويضيف حنا أنه أطلق على الكنيسة فيما بعد اسم "كنيسة سيدة البشارة العجائبية" إلا أن اسمها القديم لايزال متداولا بين سكان القرية وسائر قرى وادي النضارة لافتا إلى أن الكنيسة تحتفل في 14 من شهر آب من كل عام بعيد رقاد السيدة مريم العذراء حيث تقام القداديس والمهرجانات ومعارض للأيقونات وهو يحظى باهتمام كبير وخاصة أن فصل الصيف هو لقاء الأحبة أيضا كما تحتفل في 25 من آذار من كل عام بعيدها ويقتصر الاحتفال على الأهالي الموجودين فيها.

ويضيف حنا أن من المقتنيات الأثرية القديمة المعروضة في الكنيسة القديمة صينية مقدسة فضية اللون تعود للعام 1814 وجرسا قديما وأواني مقدسة كجرن العماد ومايسمى طاسة العماد التي يسكب فيها الماء إضافة إلى بعض المخطوطات المقدسة .

ويتابع أن الايقونسطاس الخشبي "حامل الأيقونات المقدسة" بمثابة تحفة فنية بحد ذاته و تم ترميمه ليبقى محافظا على شكله القديم الذي يعود للعام 1889 وتضفي عليه الايقونات القديمة المعروضة فيه والتي يعود بعضها الى العام 1816 طابعا قديما جدا يوحي للزائر وكأنه في رحلة عبر التاريخ.

ويشير حنا وهو أحد المشاركين في نشاطات الكنيسة "إلى أن أهل القرية والمغتربين منهم يساهمون باستمرار في صيانة مقتنيات الكنيسة وترميمها بحيث لا يتم التغيير في شكلها او أي معلم قديم فيها".

ويضيف حنا أن عمليات الترميم الاخيرة التي جرت في الكنيسة القديمة كانت في العامين 2004 و2005 حيث تم تنظيف حجارتها وازالة الاسمنت والطلاء عن حجارتها البازلتية السوداء وقناطرها التي كشفت عنها عمليات الترميم.

أما بالنسبة لزمن تشييد الكنيسة فيوضح حنا أنه لايزال مجهولا حتى يومنا هذا حيث يتناقل أهل القرية روايات كثيرة لا يعرف مدى صدقها أو موضوعيتها وخاصة أنه لا يوجد اي كتابات توثق تاريخ بنائه حتى اليوم.

وأشار إلى أن الكنيسة تستقطب العديد من نشاطات الشباب من كل انحاء سورية حيث يأتون لاقامة المخيمات بجوار الكنيسة ويساهمون من خلال تواجدهم في عمليات التنظيف والاعتناء بالكنيسة القديمة.

ويعتبر الشاب هادي يوسف من اهالي المزينة المقيمين خارجها أن زيارة الكنيسة هي من اولوياته عند المجيء الى القرية لزيارة اهله حيث يصلي فيها ويدعو لحماية وطنه وأهله من كل سوء.

يذكر أن طول الكنيسة من الداخل 15 مترا مربعا وعرضها 5.5 أمتار مربعة اما طولها من الخارج فهو عشرون مترا وعرضها عشرة امتار.

مي عثمان
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق