الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 «تحت سماء الوطن» ..عشرة مسلسلات صغيرة غيّرت عادات المشاهدة!
2013-09-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

عبر ثلاثين حلقة مقسّمة إلى عشر ثلاثيات، تناول المخرج نجدة اسماعيل أنزور المحنة التي يمرّ بها الوطن على لسان أبنائه بمختلف أطيافهم وفئاتهم وانتماءاتهم الدينية ومواقفهم السياسية.

 في نظرةٍ شاملة موضوعية تدخل في أدق تفاصيل الألم وتتوغل في المدن المدمرة والتهجير الحاصل والأيام السورية المضرجة بالدماء، معتنقةً أوجاع السوريين اليومية وصرخاتهم الحيّة في وجه الموت، بصورةٍ معاصرة وجديدة وقريبة جداً من الواقع، إلى حد عرض الكثير من المشاهد الحقيقية الحيّة التي كنا نشاهدها في نشرات الأخبار، إضافةً إلى تصوير الكثير من مشاهد العمل في مناطق ساخنة. العمل الذي شارك في تأليفه عدد من الكتاب والأدباء: من بينهم: فادي قوشقجي، نور شيشكلي، عبد المجيد حيدر، محمود الجعفوري، لمى ابراهيم، رانيا قدّورة، ود.هالة دياب؛ ألقى الضوء على تداعيات الأزمة السورية عبر تناول الآثار السلبية والرضوض النفسية والروحيّة التي تركتها على حياةِ السوريين ومعيشتهم وأمانهم واطمئنانهم،  ومن دون أن يدعو إلى مزيدٍ من الفرقة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد، كما فعل سواه من المسلسلات سورية الكوادر، خليجية التمويل، غربيةَ الهوى؛ كانت الغاية منها إضافة إلى جمع الأموال على حساب رقاب السوريين، تسعير نار الفتنة وإيقاظ غريزة الأخذ بالثأر وتسويغ حمل السلاح وتسويغ تقطيع الأطفال والنساء والشيوخ.
«تحت سماء الوطن» أضاء في عشر ثلاثياتٍ حملت كل منها عنواناً مختلفاً مثل «الصمت» و«الحميدية» و«اليقين» و«نزوح» آلام السوريين ومعاناتهم اليومية، ففي ثلاثية «نزوح» تحدثَ العمل عن أوجاع وهموم اللاجئين وما تعرضوا له من استغلالٍ غير أخلاقي باسم الدين في مخيم الزعتري في الأردن. تناول العمل بالمجمل الألم الذي يعتصر قلوب النسبة الأكبر من السوريين الذين لم يحملوا السلاح، مسلطاً الضوء في مشاهد معينة على انهيار المنظومة الاجتماعية وتبعات الأزمة المعيشية الخانقة من دون أن تغيب عن أحداثه مشاهد التفجيرات والخطف وقطع الرؤوس وطلب الفدية، إضافةً إلى الخيارات التي اتخذها بعض السوريين مرغمين من دون أن تتوافق مع ما عرف عنهم من اعتدادٍ بأنفسهم كما حدث في مخيمات اللاجئين.  هذا العمل - السوري بامتياز- وحّد جميع السوريين تحت راية الوطن في دعوةٍ إنسانية وطنية شريفة، تنادي بوحدة البلاد، وتثمين أرضها، وإنقاذ أطفالها من براثن العنف الدمويّة، وإ علاء صوت الحياة على صوت الرصاص بعيداً عن «التجاذبات السياسية» التي ما عادت تنفع في زمن صار الذبح فيه «فرض عين»، والنكاح «جهاداً» والاختطاف «عملاً»، والسمسرة بالقاصرات «حلالاً».
 تحدث العمل عبر عشرة مسلسلات صغيرة عن صراعات مواقع التواصل الاجتماعي واشتداد المعارك في الفضاء الافتراضي بين أطراف النزاع. لكن اللافت أنه في ثلاثية «الحميدية» تحديداً، إذ دخلت الدراما التلفزيونية باباً جديداً من خلال التركيز على خوف الأقليات مما يحدث في سورية، وفزعها من القادم، وتعرض عدد كبير منها, ولاسيما في حمى الخطف والتصفية بطريقةٍ همجيّة حاقدة غريبة عن طبيعة الشعب السوري. كان أنزور يعكس هذا الخوف من دون الدخول في التسميات أو التصنيفات، بل من خلال الإيحاء بأسماء الشخصيات، ليكتشف المشاهد بنفسه حقيقة هذه الشخصية ومخاوفها وهمومها. اللافت في العمل أيضاً، أن مخرجه اعتمد في تصويرِ مشاهده إضافة إلى وجوه درامية معروفة ومهمة -اختارت أن تبقى في أرض الوطن- مثل مصطفى الخاني، تيسير إدريس، ديما قندلفت، شادي مقرش، إسكندر عزيز، وبسام لطفي وغيرهم، اعتمد على عدد من الوجوه الجديدة الشابة من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وهي مخاطرة اختار أنزور أن يقوم بها ليوصل -ربما- عبرها رسالة مبطنة إلى كل من ترك بلده لتلقى مصيرها وحدها وتنجو من سيوف الذابحين الذين أتوها من كل حدبٍ وصوب إذا ما انتصرت عادوا إليها مهنئين بنصرها، وإذا ما غرقت في دمائها يبقون في فنادقهم ملومين محسورين متأسفين على ماضيها العريق الجميل، أنزور أراد أن يقول لهم إن سورية التي صنعت منهم نجوماً حين كانت في قمة عطائها ونجاحاتها وتطورها ونموها، مازالت ملأى بالكنوز البشرية والمواهب والقدرات الإبداعية الواعدة والمميزة، التي طالما قدمتها وتباهت بها الدراما السورية. كما إن تصوير مشاهد العمل كلها تمّت على الأراضي السورية، وفي مناطق بعضها خطر من الناحية الأمنية مثل داريا في ريف دمشق، عبّر بما لا يدعو الشك عن أنه لا يمكن لمن هو خارج البلد أن يعيش أزمتها عبر التنظير والتهويل والتحريض غير الهادف إلا لتبريد نار من يشتهي الشرّ بسورية، فمن يريد أن يتكلم عن هموم الوطن وآلام الشعب، فليتكلم من قلب الوطن، ومن بين صفوف الشعب، فيتذوق معاناتهم ويعرض حياته لخطر القنص أو التفجير أو الاختطاف كما حيواتهم، ويعيش حالة الرعب التي يعيشها السوريون كل يوم، وحينها فقط يستطيع أن يتكلم بحناجرهم ويرفع صوته بصراخهم، لا أن ينادي بالقتل والتقطيع وهو متكئ على سندس فنادق الخليج واستبرق كازينوهات لبنان. «تحت سماء الوطن» صرخةَ حياةٍ سورية تنادي: «منرفض نحنا نموت» وهو عملٌ يستحق أقل ما يستحق أن يعاد بثه بشكل متتال على القنوات السورية -على الأقل- كي يأخذ حقه في المتابعة بعد أن أطلقت عليه القنوات السورية رصاصة الإهمال والتجاهل «غير المقصود» وغير المسوغ.

ديما الخطيب
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق