الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أحمد المفتي.. الخطاط الذي حلّق عالياً بالحروف
2013-09-12
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

المعرفة لا تتكون عبر كم الكلمات ومخزون الأفكار، بل هي نتاج تلاقح العلم بمختلف مداراته والفن بمختلف مدارسه في بوتقة واحدة ليخرج منها الإبداع...

من تلك البوتقة خرجت إبداعات  أحمد المفتي الذي يعد من أبرز أعلام الخط العربي، لكن موهبته لم تقتصر على فن الخط بل فاضت ليخرج منه الرسام والمزخرف والأديب والشاعر، والمؤرخ لشتى أنواع الفنون، ولينثر علمه لكل راغب، فهو المدرس لمادة الحضارات والتاريخ في كلية الفنون الجميلة ومعهد الفنون التطبيقية ومعهد الآثار مدة قاربت الست سنوات، إضافة الى عمله إعلامياً ومخرجاً ومؤلفاً للعديد من الأفلام الوثائقية، وتأليفه عشرات الكتب التي تعنى بالفن والآداب.


بدأت موهبة أحمد المفتي المولود في دمشق سنة 1948 منذ طفولته وتتلمذ على يد خطاط بلاد الشام الكبير الأستاذ بدوي الديراني، إذ تكونت لديه الرؤية البصرية لقيم جماليات الحرف البديع في فن الخط العربي, ليسير على النهج الكلاسيكي, وهو الذي يرى أن فن الخط العربي  جزء حي من التراث، ومن مكونات الهوية والأصالة، و سر من أسرار الروح، وهو يسـتعمل الخط وسـيلة تعـبـيرية مع الفـنون الأخرى بهدف دفع الخط العربي إلى آفاق وعوالم جديدة.

وعن تلك المرحلة يقول المفتي: عندما كنت طفلاً صغيراً تعلمت عند «بدوي الديراني» أعظم خطاط في بلاد الشام، ودرست على يديه، ومنذ مطلع ستينيات القرن الماضي كنت أشعر بقيم جمالية ساحرة عندما أنظر إلى اللوحات المكتوبة على واجهات المحلات في سوق الحميدية، ولا أبالغ إن قلت إنني كنت كلما فتحت كتابي المدرسي، وتصفحت أي صفحة فيه أو نظرت الى العنوان الرئيس لأي نص كنت أشعر بالقيمة الجمالية للخط الذي كتبت به الكلمات، هكذا بدأ الحس الجمالي والحس الذوقي ينمو عندي. وكأي فنان بالفطرة كنت مندفعاً جداً إلى الرسم، ولكن في تلك الفترة عارض والدي الرسم وأراد أن يحول موهبتي ويصرفني إلى تعلم الخط فكان أن تدربت على يد خطاطنا الأشهر، وبدأت أتقلب في هذا الميدان».

رغم انتساب المفتي الى كلية الآداب في جامعة دمشق وحصوله على إجازة في اللغة العربية لكن شغفه دفعه الى متابعة ما يرغب فيه، فسافر الى اسطنبول في عام 1967 ليزيد من اكتنازه لهذا الفن- العلم   وكان له ما أراد على يدي الخطاط حامد الآمدي  ومن ثم زار مصر  مطلعا على تطور هذا الفن.

ولدى عودة المفتي الى بلده سورية عمل رساماً في مصلحة البريد بعد أن درس فن الرسم، كما استلم رئاسة تحرير جريدة «الرياضة»  عام 1969  ، وعمل مديراً فنياً لمؤسسة الرسالة للطباعة و النشر، وفيها  أدخل غلاف الكتاب الملون و فنون طباعته بالأوفست.
وفي مؤتمر الأرابيسك عام 1997 قدّم بحثاً عن تطور الرموز في القرآن الكريم  الذي يرى فيه المفتي نبعا فياضا لا ينضب، فهو  يسـتـلهم  تكويـناته الخطـية من القرآن المجيد و في هذا يشير المفتي:  إنه لا توجد أمة اعتنت بكتابها كما اعتنت الأمة الإسلامية بكتابها المنزل, والفنان المسلم حين يدون كلمات القرآن يدرك أنه يكتب كلام خالقه فيشعر بالرهبة وهو يكتب كلام الله سبحانه فيجسد خلاصة ما في روحه من صفاء وروحانية للارتقاء بالحرف إلى تجليات وإبداعيات ما كانت لولا القرآن وكلام الخالق ومن هنا تتجلى عظمة هذا الفن، الذي له فعل التهذيب والارتقاء.

ومن أهم أعماله التي أنجزها  كتابته للألواح الأثرية والترميمات في جامع بني أمية الكبير، والشريط الكتابي في جامع سعد بن معاذ في دمشق.
تلك الرحلة في عالم الحرف لم تقتصر على الرسم بل تعدتها إلى تقديمه العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية كان أهمّها برنامج بعنوان «رحلة القرآن الكريم» في التلفزيون السوري، كما قدّم العديد من الندوات عن التصوف و مجالس الذكر و أعياد المولد و المدائح النبوية. وعمل على إخراج برنامج «عن طريق الحج» وإعداد برنامج وثائقي عن النقود والمسكوكات..... إضافة إلى تأليفه العديد من الكتب ومنها: (الجامع الأموي و ترميماته- ديوان شعر- فنون الرسم و التلوين- فن الزخرفة و التلوين- البعد الثالث في الزخرفة العلمية-الزخرفة الإسلامية- فن الرسم بالريشة- فن الرسم بالفحم- فن صناعة الخزف، ومجموعة خاصة من الكتب التي تهتم بمجمل فنون الخطوط في الفن الاسلامي) .أما في مجال الأدب والتاريخ فأخرج كتاب المكافأة وحسن العقبى لابن الداية أحمد بن يوسف, وحياة الحيوان الكبرى للدميري, وفتوح الشام لمحمد بن عبد الله البصري, وفاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء لابن عربشاه, وسيرة الرسول «صلى الله عليه وسلم»- 475 بيتاً، الذي تناوله شرحاً وتعليقاً.

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق