الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 النساء الريفيات .. تجارب عملية تحاكي الواقع
2013-09-12
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لا يقتصر دور المرأة الريفية على الدور الاعتيادي في تربية الأولاد والأمور البيتية الأخرى، وإنّما تسهم المرأة مثل بقيّة النساء العاملات في مجال السلك الوظيفي في دور اقتصادي يحقّق ريعيّةً ماديّة للعائلة، يساعدها في التخفيف من العبء الملقى على عاتق الزوج وأحيانا لا يقلّ دورها أهميةً عن دور الرجل في تأمين الدخل الذي يساعدهم على تأمين احتياجات الأسرة المعيشية.

والمتابع لدور المرأة في الأرياف وخاصةً في الأزمات، يلاحظ كيف سخّرت المرأة الظروف القاسية لمصلحتها دون أن يجد اليأس طريقاً إليها، فقد تحوّلت إلى امرأة مستثمرة بكل ما للكلمة من معنى، فهناك من كان لديهن أراضٍ (بور) غير مستصلحة زراعيّاً، و حتى يصعب استصلاحها، قامت باستصلاحها وحفر الآبار الارتوازية لتوفير المياه وزراعتها، إما بالأشجار المثمرة أو بزراعة الخضروات، وأخريات لم يكن لديهن أي نوع من أنواع الحيوانات، قامت بشراء إما بقرة أو اثنتين، أو شراء ماعز لتربيتها، وبيع منتجاتها، وأخريات كثّفن عملهن في زراعة التبوغ، وتوسعن فيها، كونها تحقّق مردوداً ماديّاً جيداً للأسرة و هناك نساء قمن باستثمار الجرود والأراضي الجبلية البعيدة التي كانت -بالأساس- مهملة أعادوها للحياة، ما يؤكد أن الأزمات لا تؤثر إيجاباً فقط على الرجال، وإنما أيضاً على النساء في خلق نوع من التعاون والتكاتف لكبح جماح تأثير الأزمة السلبي على العائلة وتحويلها إلى طاقة فاعلة في في خلق حزام أمن معيشي يخفّف من حدة تلك الآثار الكاريثية أحياناً على الأسرة‏‏

السيدة منيرة خلوف من قرية حيالين في مصياف تتحدث عن تجربتها قائلة: كان لدينا قطع أرض متناثرة هنا وهناك كنّا نزرعها أحياناً ببعض الخضروات، وأحيانا كثيرة نتركها، إلا أن الحياة الصعبة أجبرتنا على العودة إلى الأرض واستثمارها بطريقة أخرى أكثر فائدة، حيث قمنا بزراعة الأرض بأشجار الزيتون وهذا الكلام منذ أكثر من عشر سنوات، وكان لدينا أراض غير مستصلحة عمدنا إلى استصلاحها والاستفادة منها في زراعة الزيتون وعاماً بعد آخر كنا نتعب على هذه الأشجار، علماً أن هناك من كان يخوّفنا ويقول إن جوّ المنطقة -أي منطقة مصياف- لا يصلح لزراعة الزيتون غير إننا لم نكترث لهذا الأمر وتابعت العمل في الأرض والاهتمام بأشجار الزيتون من تعشيب وتقليم ورشّ مبيدات إلى ما هنالك من أعمال زراعية تساعد في الحصول على منتج وفير، وبالفعل أصبحنا نلمس الفرق عاماً بعد آخر حيث بدأت الأشجار تؤتي أكلها ونحصل على ثمار عملنا .‏‏

وتابعت السيدة منيرة قولها إن الظروف القاسية تعلمك على نحت الصخر كي تعيش على أن تترك أبناءك للجوع والفقر، وأنا حاليّاً مع عملي السابق وبعد مرض زوجي أشرف على مكبس للبلوك في الإنتاج والمبيع حتى نستطيع العيش موضحة أن العمل هو شرف مهما كان نوعه، شرط أن لا يكون مهيناً للكرامة وأن المرأة شريك للرجل ولا فرق بينهما في هذه الحياة الصعبة ولذلك تقع عليها مسؤولية مضاعفة داخل البيت وخارجه حتى نستطيع العيش في هذه الحياة الشاقّة ونستطيع تربية أولادنا‏‏

من جهتها السيدة مريم الراعي من نفس القرية تقول نحن ليس لدينا أراض كثيرة وإنما قليلة بالكاد تذكر ولكن عمدّت إلى استصلاح أراض إضافية في الجبال وقمنا بزراعتها أيضاً بأشجار الزيتون وأخرى بأشجار الفواكه مثل التين والعنب والجوز وذلك منذ سنوات البعض منها دخل في الإنتاج والبعض الآخر في طور الإنتاج، ففي العام الماضي جنينا كبداية نحو( بيدون) من زيت الزيتون ونحن نتأمل أن يزداد في الأعوام المقبلة وكذلك من ثمر الجوز الذي كنا في السابق نشتريه لنعمل( المكدوس) واليوم أصبح لدينا فائضاً منه، هذا على صعيد الزراعة، أما على الصعيد الحيواني، فأنا لديّ بقرة أقوم بتربيتها للاستفادة من منتجاتها التي أصبحت تباع في السوق بأسعار مرتفعة، لا نستطيع شراءها، وبالتالي هذه المنتجات أوفّرها لبيتي إضافةً إلى بيع الزائد من هذه المنتجات، وكذلك بيع ما تضعه من مواليد، وهذا كله يحسب كدخل للبيت يساعدنا على معيشتنا ويخفّف من عبء الأزمة الحاليّة على دخلنا الاقتصادي كأسرة‏‏

وتؤكّد السيدة مريم أن على المرأة مساعدة الرجل حتى يتغلّبوا على مصاعب الحياة لأن يداً واحدة لا تصفّق لوحدها ولاشيء يعيب المرأة طالما العمل شريف، ولاشيء يصعب عليها طالما هناك إرادة على العمل، ولذلك أدعو كل النساء الريفيات إلى العودة للاستثمار في أراضيهن وحتى تربية الأبقار والمواشي لأن ذلك يوفّر دخلاً للأسرة يساعدها في التغلب على مصاعب الحياة.‏‏

وفاء فرج
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق