الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 آفاق.. لغة المليار
2013-09-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في ظلّ العولمة التي تستبيح كل شيء، تشهد لغات البشر حركتين متعاكستين في الماهية والاتّجاه: تتجه إحداهما إلى إحياء اللغات المحلية الضيّقة المهددة بالزوال والانقراض، رغم دخول بعضها مرحلة الانقراض، وبذل شتى المحاولات لإنعاشها ومنحها قواماً وهيكلاً، حتى لو اقتصر عدد مستعمليها على بضعة آلاف، وحتى لو اقتصر عدد مفرداتها على ما دون رقم الألف. وتتجه الأخرى إلى هرس التنوّع اللغوي، ومحوه، واستئصاله من الوجود، لمصلحة المجاميع البشرية الكبرى، ومصلحة اللغات التي تستعملها الشركات العابرة للأوطان والقارّات، إلى حدّ يزعم فيه بعض المشتغلين في هذا الشأن أن كلّ لغة لا تجري على ألسنة مليار شخص ستنقرض حتماً قبل انصرام القرن الحالي.
وبحسب معيار المليار تبدو اللغات الصينية والإنكليزية والإسبانية غير مهدّدة بالانقراض، وتبقى الفرنسية، والروسية، والعربية في سياق التنافس المضمر على الفوز بألسنة مليار مفترض، لأن الكرة الأرضية المثقلة بالانفجار السكّاني لأبنائها مثقلة أيضاً بلغاتهم العديدة، ولذلك لن تتسع بحسب الزعم المشار إليه إلاّ إلى أربع لغات من المتوقّع أن تكون لغة شبه القارّة الهندية هي الرابعة لو كانت تستعمل لغة واحدة. ويشتغل الفرنسيون باجتهاد عجيب، وخبرة عالية لإبقاء الفرنسية حية على ألسنة أبناء المستعمرات الفرنسية السابقة في إطار (الفرانكوفونية) ونجد مقابل ذلك في الإطار العربي ما يتجاوز التراخي في الحفاظ على اللغة العربية حية على ألسنة أبنائها إلى عمل ممنهج دؤوب ترعاه مختلف منظمات ما يُدعى بـ (الإسلام السياسي) وبلدان الخليج على المستويين الرسمي وغير الرسمي لجعل الإنكليزية لغة حية على ألسنة المسلمين، وإقصاء العربية إلى مرتبتها (المقدّسة) أي جعلها مجرّد لغة مستعملة في أداء العبادات والطقوس. ولا يوجد ما هو أشدّ خطراً على اللغة من الحيلولة دون جريانها على ألسنة البشر، وحشرها فقط في (الممارسة المقدّسة) حتى لو بدا ذلك تبجيلاً للغة، لأن قتل اللغة – أية لغة – يبدأ من حجبها عن التداول الحيوي المباشر في مختلف المجالات والسياقات، وهو ما يحدث اليوم في بلدان الخليج التي (يفخر) أبناؤها بتعاليهم على استعمال العربية، ولجوئهم إلى لغات (الخدم) والكتلة الكبرى من العمالة الآسيوية المستوردة، أي الإنكليزية المكسّرة، بالإضافة إلى ممارسات رعاة الإسلام السياسي الذين يرون المسلم الأنموجي هو ذلك الذي يتقن الإنكليزية حصراً لا العربية بالضرورة، وهو ما بشّرت به رواية المصري يوسف زيدان (محال). واليوم نجد ذلك قائماً على امتداد آسيا الإسلامية وصولاً إلى بلدان الخليج التي يندر أن نجد في أسواقها الهائلة من يتحدث العربية بعيداً عن الارتباك الناشئ عن صعوبة التفاهم بواسطتها، مقابل انغماس الأغلبية الساحقة هناك وتخبّطها في استعمال (الإنكليزية المشوهة).
من المعاصرين الذين قدّموا خدمات جليلة للغة العربية في سياق استعمالها ضمن المنظومة الإلكترونية الراهنة (الكمبيوتر) هو مهندس الطيران المصري نبيل علي الذي تحدّث باستفاضة في غير كتاب، وغير مناسبة، عن مزايا العربية بوصفها لغة مناسبة للكمبيوتر بوصفها غير معقّدة من الناحية الإعرابية، وغير شحيحة أيضاً بالحالات المتغيّرة بسبب الإعراب. وتحدّث أيضاً عمّا سمّاه (تحالفاً لغويّاً) تقوده دول الشرق الأقصى (الصين واليابان، والكوريتان) ضدّ طغيان الإنكليزية، وخصوصاً في الإطار الالكتروني، لأن طغيان اللغة يعني بمنتهى البساطة طغياناً اقتصادياً، وسياسياً، وعسكريّاً، مشيراً إلى كثرة الأمثلة العالمية التي لا تسمح باستعمال أية لغة في بلدانها سوى لغاتها القومية، وخصوصاً في مختلف مراحل التعليم، كاليونان التي يقتصر عدد الناطقين بها على حوالى ثمانية عشر مليوناً، والهنغارية التي يقل عدد الناطقين بها عن عشرة ملايين، والفنلندية التي يقل عدد مستعمليها عن أربعة ملايين. 

صلاح الصالح

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق