الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 بلا قيود.. سورية.. عشقنا الأبدي
2013-09-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

على عكس ما يعتقد البعض، فإن التهديدات والتلويح بالضربات العسكرية، والتقارير الإعلامية التي برعت قنوات الفتنة والتضليل في فبركتها وإعدادها لتصبح أشد فتكاً من أدوات القتل والإرهاب، إضافة إلى الشائعات وغيرها من الأدوات التي تستخدم في إزهاق أرواح الأبرياء من الأطفال والمسنين والنساء والشباب، كل هذه الأساليب لم تزد الشعب السوري إلا قوة وتصميماً أكثر من ذي قبل على متابعة حياته اليومية وممارسة أعماله الاعتيادية وكأن شيئاً لم يكن ولن يكون.

الشعب السوري الذي أثبت وفي أكثر من مناسبة أنه شعب جبار تكاتف مع بعضه البعض فكانت له مبادراته المجتمعية المتميزة والرائعة التي حملت بين طياتها ملامح الحب والحنان التي يتمتع بها المجتمع السوري.. ونشرت من خلال تفاصيلها الخير والكرم المزروع في نفس كل فرد من أفراده الذين ما إن اشتكى عضو منهم حتى تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى..  المجمتع السوري الذي أبى أن ينام على الضيم والخوف ونفض عنه غبار الأوهام والأكاذيب والشائعات التي تعد عدة الحرب النفسية التي تشن على سورية.. الشائعات التي تبدأ بهمسة تنقلها رياح النميمة وذبذبات الحسد والكراهية.. هذه الهمسات والرياح التي وقف ضدها الشعب السوري ورفضها وأعلن تمسكه بإرثه وتاريخه وبلده سورية..

سورية ستبقى مقبرة الطامعين الطامحين لتدنيس ترابها.. لأنها منبت الأبطال وأم الشهداء البلد التي غازل فيها الساحل الجبل فرسم أجمل اللوحات الطبيعية في العالم، وعانق فيها الهلال الصليب فكتب أجمل الكلمات في معنى  الأخوة وسطر سطوراً وملاحم في جو من الأمن والأمان، سورية التي اتكأت على قاسيون دمشقها وسيفها وضفاف بردى، التي غفا الياسمين على أسوارها وعبقت صفحات التاريخ برائحة وردتها الجورية.. أم العظماء التي نسي الشرفاء في العالم أوجاعهم وآلامهم ووقفوا ليعلنوا حبهم لها وتضامنهم معها ضد أيادي الإرهاب وأحلام المستبدين القتلة الذين يتغنون بالحرية وحقوق الإنسان.

سورية التي كانت وما زالت وستبقى الأم الحنون، أيقونة العالم، حاضنة المقاومة.. عشقنا الأبدي الذي سندافع عنه وسنضحي من أجله بأرواحنا وبكل ما هو غالٍ ونفيس، لأنها تستحق أن تبقى نجمة ساطعة في السماء، كلما ازدادت حولها الظلمة اشتد ضوؤها، وازدادت قوة لمعانها وسحرها وتألقها..

الهام العطار
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق