الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 على مشارف نتاجه الجديد« نوكيا» الأديب باسم سليمان: النص العنكبوتي هـو الأجـدر بهـذا الـزمن!
2013-09-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

هو ليس بريئاً من تلوين المسافات البيضاء والجدران والفراغ المنتشر حد التخمة، هو ليس متهماً بارتكاب الحب عبر الكتابة، هو ليس المحترق بغواية الوصال مع الفراش والموسيقا، لكنه عنون ذات قصيدة بالتحدي(مازال حبري عصياً) والشعر عنده (شجرة في وسط الجحيم) . ألذلك هو مستمر في غزل الشقاء لنفسه وكأن ذلك ليس إلا إمعاناً منه في اللذة؟ ألذلك انشطر قلبه إثر الفراق والسقوط والذبح والغرق، فصار (قل بي) في ديوانه الأخير (لم أمسس)؟ .. مهما يكن من حال العشق والهزائم مازالت عيناه تلمعان بالهاجس ذاته: أن يكون مفعماً كما اللغة, أن يوجد في ذاته والعالم ما هو جدير بالوجود, هكذا كتب مجموعتين شعريتين( تشكيل أول- لم أمسس) ومجموعة قصصية (تماماً قبلة) وهكذا يثابر على البقاء والدليل ما ختم به ديوانه الأخير(تهمس بأذنه استمع للحكاية)..
للوقوف عند جديد الكاتب باسم سليمان ورؤيته حول قضايا أدبية كان لنا معه الحوار الآتي:

• إذا افترضنا أن هناك معركة بين الشعر واللاشعر من الذي سيربح ؟
• • لا أعتقد بهذا الافتراض إلا من ناحية كيف نجعل اللاشعر شعراً, لكن السؤال, هل اللاشعر هو عكس الشعر أيّ القول الذي يرتدي قناع الشعر ويمارس شامانية قولية , فيسقط في النظم والنظم قد يكون موزوناً أو منثوراً لا فرق, فإذا كان كذلك, أسلم معك بهذه المعركة, لكن المعركة الأشد التي تحدث بين الشعر والشعر, فأكثرية القول الشعري لدينا متخلف عن اللحظة الوجودية وتالياً يكون القول الشعري كأنّه قادم من عدة عقود مضت ومن جهة أخرى هناك ترجمة شكلية للشعر, استنساخ سيئ كما حدث مع الحداثة استجلبنا اصطلاحها وفاتنا جوهرها وطرقها, والشكلان السابقان هما الطرف الحقيقي في معركة الشعر مع اللاشعر إذا هما من يمثلان اللاشعر وهما الرابحان وقد خسر الشعر الذي ينبع من لحظتنا الوجودية ووعينا لها.
قريباً سيسود النص الإلكتروني
•الكتاب يكتبون وينشرون كي يتوجهوا إلى قراء مفترضين, اليوم هل تجد أن ثمة قراء للأدب؟ وهل يمكن اعتبار الكم الكبير من الناس المتواصلين عبر المواقع الالكترونية جمهوراً افتراضياً؟
• • كلّ كتابة هي كتابة افتراضية من لوح الحجر إلى (الكيبورد) فقط الصوت وبحدود معينة يمكن أن نقول عنه, إنّه ليس افتراضياَ. القراء قلّة لأن القارئ فاعل في النص إنّه ينتجه بشكل شخصي له أمّا الأكثرية فهم متلقون يهمهم المناصات الخارجية للنص, كاسم الشاعر, شهرته, موقفه السياسي, وإلى ما ذلك, فالمتلقي يجد الشّعر كسلعة في حين القارئ يجد بالشعر المادة الخام التي سيصنع منها وعيه للوجود, الأكثرية هم متلقون وقلّة هم القراء لا يختلف النّص بشكله الالكتروني عن النّص بشكله الورقي  في شيء, القصة, قصة عادة وقريباً سيسود النص الإلكتروني ومتلقيه الالكترونيين هذا الأمر لا شأن له بالمعركة الدائرة بين الشعر واللاشعر.
الكتابة فن معرفي لا تنبؤي
• هل أنت ممن يقولون للقصيدة أو للقصة كوني فتكون؟ هل الكتابة عندك فعل يومي يفوح مع الهواء الجبلي الذي يلاطفك صباح مساء؟.
• • فحوى سؤالك ينبع من إرث يرى بالشاعر صفة كهنوتية أو تنبؤية ودار صراع طويل بين وحي واد عبقر والسماء, انتهى لمصلحة السماء وكما أنّ النبوة قد انتهت كذلك انتهت صفة الوحي وعليه الكتابة فعل معرفي لا تنبؤي عندما ينضج تسقط ثمرته على رأس القلم, فيسيل المداد, إنّه اشتغال ينوس بين الشعور والتخمير ولا أرى فائدة من الهواء الجبلي إلا للرئة أمّا للشعر, فقد يكون الغاز الصادر عن عادم السيارة أكثر تحريضاً لكتابة الشعر. 
• تكتب القصيدة والقصة ولديك مشروع رواية. برأيك كيف يختار النص شكله الإبداعي ؟
• • أعجبني أنّك, استخدمت, مصطلح النّص, فهو الجذر الثلاثي لكل اشتقاق, لجهة الاشتقاقات الإجناسية للنص, هي لعبة تعود لقدرة الكاتب على إتقانها وتالياً قد يعتمد كاتب على اشتقاق معين طوال حياته كأن يكون تعبيره شعراً أو قصة أو غير ذلك, ربما من الأفضل التركيز على اشتقاق واحد أو العكس للحقيقة مازلت متخبطاً بأن اختار اشتقاقاً معيناً أو أقبل التنويع.
يفرض النص شكله في اللحظة التي يبدأ بالتكون في وعي الكاتب, فأهداف النّص تلعب دوراً, وموضوعه والفترة الزمنية التي يتناولها والمكانية أيضاً وكيفية النظر للنص, فعين الشعر غير عين الرواية, لكن للحقيقة أجدني أضخ بالنص الذي أكتبه كلّ الاشتقاقات السابقة ومن هنا أجبّ موضوعة الأهداف والموضوع والفترة الزمانية والمكانية و أفضل كيفية النظر إلى العلاقة العنكبوتية التي تبني النص, فأنا أجد النّص العنكبوني هو النص الأجدر بهذا الزمن ولتكتب كل الأنواع الأجناسية في نص واحد..   
• أليس هذا التنوع على غناه عملية متعبة لروح الكاتب أو هل يشوشه هذا التنوع؟
• • هو عملية مضنية جداً وفي كثير من الأحيان لا يتقن الكاتب أيّ نوع من النصوص, لكن هنا توجد نقطة يجب التنويه إليها أنّني أكتب بداية لذاتي كقارئ يريد أن يكتشف الكون وهذا ما يغريني بهذا التنوع أنا أريد أن اكتشف وأغامر واحتمال الخسارة وارد جداً لكن لا شيء يضاهي متعة المغامرة.
( نوكيا) روايتي الجديدة
•القارئ لكتاباتك الإبداعية وحتى الصحفية يلاحظ لغتك المجازية العالية ولكن أحياناً يصعب فهم هذه المجازات, هل تكتب على طريقة( لماذا لا يفهمون ما أكتب)؟
• • لا أعتقد بوجود المجاز وقد يستعجب الكثير للذي أقوله, هو مستخدم وأنا استخدمه فيما أكتب, هذه المفارقة محلولة عندما نعرف أنّ المجاز هو أرض غير مكتشفة سواء لي أو للقارئ وعندما أتكلم عنها سيجدها غير مفهومة كمن يشبه شيئاً بشجرة المنغروف, فيقول أنا شجرة أطفو على الماء والمنغروف شجرة تعيش على السواحل وترسل جذورها في الماء وتطفو وهنا لا أقول قولة أبي تمام بل أقول للمتلقي تحوّل لقارئ.
• أخبرنا عن جديدك وما إذا كان متأثراً بالجو السياسي الحالي.
• • أنهيت رواية بعنوان «نوكيا» وليس لها دخل بالأحداث الجارية في سورية مع أنّها تغوص في لحظتنا السابقة بقليل على ما يحدث وحتماً ستكون هناك مقاربة, لكن بعد أن أقف في موقف يؤمن رؤية تأملية للواقع الحادث.

سوزان الصعبي
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق