الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الروائية غادة السمّان.. رسمت عالمها المنشود بالكلمات
2013-09-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

غادة السمان الأديبة والروائية السورية التي سطع اسمها كنجم في سماء الأدب، ليخرج من حدود الوطن الى آفاق العالم، مكتشفة بعيون الأنثى تلك العوالم التي سقطت بفعل الجاذبية، جاذبية الحب والمعرفة... وجاذبية كوننا بشراً بقدر ما نحن متشابهون نحن في الوقت ذاته مختلفون وهذا أعظم أسرار الجذب في ذلك العالم المتلون، كل جنس فيه  له قصة وعنه تروى ألف حكاية... لأن فعل الكتابة لحظة اكتشاف وبه نتحرر من كل أسر.  

غادة السمان اسم اخترق عالم الحجب، لتخرج مع تلك البومة (الرمز الذي اختارته كأيقونة لها) بما يصوره ذاك الطائر من حكمة  وقدرة على التحليق في الظلام، لتواجه بها المورث الخاطئ بدءاً من العادات والتقاليد الى الأمور الأكثر جدلية وحساسية فسخرت كلماتها للوعي، وجعلت من محرابها مقصداً لكل راغب في دخول عالم الرواية والأدب.

تؤمن غادة بوجود «الأدب الإنساني» وترفض التصنيفات التي تقول بأدب رجال وأدب نسائي، وترى أن كل فعل للكتابة هو مرحلة تجريب، لأن الابداع لا يقلد بل يستلهم افكاره من الحياة والخيال لذا فهي تعد نفسها أديبة «تجريبية»، فها نحن نسمعها تقول: «نعم، أنا تجريبية حتى لحظتي الأخيرة، وهاوية لا محترفة، لأنني أنمو داخل الكتابة لا خارجها».

وفي بحث خاص أعده الأديب «نبيل سلامة» عن حياة السمان يقول: وُلِدَت غادة أحمد السمان في دمشق عام 1942، والدها الدكتور «أحمد السمان» الذي نشأ فقيراً، إلى أن أصبح أستاذاً جامعياً، فعميداً لكلية الحقوق في دمشق، ثم رئيساً للجامعة فوزيراً للتربية والتعليم.والدتها الأديبة «سلمى رويحة» كانت مدرسة للغة الفرنسية، توفيت وغادة لا تزال طفلة قبل أن تعيها، فأخذ والدها مهمة الأب والأم وخصها باهتمامه وعلّمها قوة الإرادة، عادّاً الإرادة عضواً كسائر الأعضاء في الجسم، إن لم يعمل الإنسان على تدريبها وتنميتها فإنها تضمر وتصير غير ذات فاعلية. وعلّمها منذ صغرها اللغة الفرنسية، ودرّبها على قراءة القرآن، وأدخلها في عالمه الثقافي والاجتماعي... وتلقت علومها في مدرسة البعثة العلمانية الفرنسية في دمشق، وفي مدرسة التجهيز الرسمية.

إلا أن موهبتها في الكتابة بدأت تتفتح حين كانت في المدرسة الثانوية، حيث نشرت أول قصة لها في مجلة المدرسة تحت عنوان «من وحي الرياضيات»، ولاقت تشجيعاً من مدرّسة اللغة العربية، فكتبت عدداً من القصص القصيرة للمجلة الأدبية الخاصة بالمدرسة.
درست غادة  الأدب الانكليزي، و كانت أول مقالة كتبتها عن تحرير المرأة عام 1961، وفي عام 1962 نشرت مجموعة من القصص القصيرة بعنوان «عيناك قدري».

أثناء دراستها الجامعية عملت أمينة مكتبة، ومدرّسة لغة إنكليزية كما أنها قامت بتقديم برنامج إذاعي شعري من الأدب العالمي كانت تترجمه بنفسها عن الإنكليزية، إلى أن تخرّجت في الجامعة السورية عام 1963، وباشرت حياتها العلمية أستاذة محاضرة في جامعة دمشق وذلك مدة عامين.
إلا أن معالم تميزها وتفرّدها، قد بدأت تلوح في الأفق حين انتقلت إلى بيروت عام 1964، لكي تحصل على الماجستير في الأدب الإنكليزي في الجامعة الأميركية.

وكانت أطروحة الماجستير «مسرح اللامعقول»، وهو تيار أدبي سنتلمسه كثيراً في أعمالها المقبلة، وأثناء ذلك بزغ إلى الوجود عملها «لا بحر في بيروت» عام 1965، ثم «ليل الغرباء» عام 1966، وأظهرت هذه الرواية نضجاً كبيراً في مسيرتها الأدبية، وجعلت كبار النقاد مثل محمود أمين يعترفون بها وبتميزها.

تأثرت غادة السمان بجملة من الأحداث ذات الوقع العنيف في تلك الفترة لكن روح الارادة المكتسبة جعلت من الضربات والتجارب المرّة ذلك الرحم الذي تتكوّن فيه شخصيتها المبدعة وتولد من جديد إلى العالم، بعد أن اختبرت معنى الألم في حياتها, أصبحت أكثر قرباً من الطبقات الشعبية التي لم تكن تعرف شيئاً عنها، فإذا بها تشاركها معاناتها، وتفهمها، وإذا بها تبدأ بالحياة كامرأة، وتزداد وعياً كفنانة، امتدت هذه الفترة بين عامي 1966-1969، قضتها متنقلة بين لبنان ومختلف البلدان الأوروبية، وترى غادة أن هذه الفترة هي التي صنعت غادة الثمانينيات.

في أوائل السبعينيات تزوجت غادة السمان في لبنان من الدكتور «بشير الداعوق» وهو أستاذ جامعي، وصاحب «دار الطليعة» للنشر، وأنجبت منه ابنها «حازم» الذي سمته تيمناً باسم أحد أبطالها في مجموعة «ليل الغرباء»، وفي عام 1977 أسست دار نشر خاصة بها سمتها «منشورات غادة السمان» مقرّها بيروت، ونشرت فيها مؤلفاتها التي صدرت منها طبعات كثيرة.

في أواخر السبعينيات جمعت غادة السمان آثارها الأدبية والفكرية والصحفية، غير المنشورة سابقاً، في سلسلة من المجلدات تحت عنوان «الأعمال غير الكاملة»، وقد سمتها بغير الكاملة، لأن إنتاجها لم يتوقف.

وعن تلك الدار أصدرت غادة عشرات الكتب، من رواية وشعر وأدب رحلات وأدب حرب، ولا تزال إصداراتها تشكل مصدراً خصباً للدراسة والجدل، وقد ترجمت معظم أعمالها الى لغات عالمية شتى، لتشكل بمفردها حالة ابداعية وأدبية وانسانية قلّ نظيرها بما تنشده من وعي، إذ يجمع الباحثون والنقاد على أن رواياتها يغلب عليها «تيار الوعي»، «وهو تقنية تقدم عالماً مختلطاً في فضاءاته المكانية والزمانية وفي أصوات شخصياته».

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق