الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أديب قدورة: أشعر بالغضب ولا أؤمن بسينما للنخبة..
2013-09-10
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

الحديث عن فيلم سوري يعرض في أوروبا وأمريكا، ويصل شمال إفريقيا بنجاح، يبدو ترفاً مبالغاً فيه هذه الأيام. والأسف هنا لا يقتصر على هذه الفكرة، بل يمتد إلى الجهة المقابلة، تلك التي تخبرك أن هذا كان حقا قبل سنوات مضت.

أولئك الذين حلقوا بالسينما، وغيرها من مسرح وتلفزيون، تاريخ حي لمرحلة تباينت فيها النجاحات والإخفاقات.
أديب قدورة، جزء من هذا التاريخ، إن لم نقل إنه جزء مختلف، ليس بما قدمه سينمائيا فقط، بل مسرحيا وتلفزيونيا أيضاً.

بين الفن والراهن

فهد السينما السورية الذي رشح لمرتبة أفضل ممثل عن آسيا وإفريقيا في «أيام قرطاج السينمائية» لعام 1980، لا يبدو في حديثه لتشرين، متفائلا بالدور الذي يمكن للفن أن يؤديه في الراهن السوري، بالأحرى (إن ما وصلنا إليه اليوم، أكبر من أي فن).
وليس في هذا أي ظلم للفن أو الفنانين، فهم كما يصفهم الأكثر حساسية تجاه الوطن وأبنائه، لكن السياسة تبدو الأقدر على إيجاد الحلول.
في ميله لعدم التفاؤل، يؤمن بطل (عز الدين القسام) و(الحب والشتاء)، بأن «الفنان مواطنٌ في النهاية، وإن كان هدف الفنون جميعاً الارتقاء بذائقة الجمهور وسلوكياته، فإن محاولات الفنان السوري تقديم دراما تتناول في جوانب منها نماذج أو جزئيات مما يحصل، لن تغير شيئاً في الواقع، شخصياً لا يهمني أن أجلس وأتفرج على ما يجري، يهمني أن يقوم السياسيون بما عليهم».
ويرى النجم السوري الذي لعب بطولة حوالي ستين عملاً تلفزيونياً، غنى فيما قدمته الدراما السورية: «إن الدراما استطاعت أن تستفز الشعوب العربية عموماً، إذ إن ما عرضته وتعرضه يستقطب من هم داخل سورية وخارجها، وهذا ما جعلها في مقدمة الدرامات العربية، على عكس المصرية مثلاً، فهي تعثّرت لأنها حصرت نفسها في مرحلة معينة بموضوعات مصرية بحت، لا تهم أحيانا المصري في بيئة مختلفة».

حضور وغياب السينما

أما السينما، فلها شجون أخرى، في نفس بطل (الفهد) إذ يقول: «حتى قبل انتشار الفضائيات بمراحل، كان للفيلم السوري نجاح كبير، جعله يحوز اهتماماً ومتابعة في العواصم الأوروبية وغيرها في مختلف الدول عن طريق دبلجته، وكذلك كانت التجمعات العربية في مختلف دول أوروبا تطالب به».
لكن كيف آل حال السينما إلى ما هو عليه؟ يقول بطل فيلم (بقايا صور): «إن ما حصل ليس تراجعا في المستوى، لكنه تراجع بالكم الإنتاجي، ليصبح قليلاً جداً؛ لاحقاً كانت هناك هجمة سياسية على سورية، تبدت نتائجها اقتصادياً، وأهمها عدم توفر أشرطة خام للسينما، وعدم القدرة على شرائها واستيرادها، حتى إن مؤسسة السينما نفسها عانت من تلك المشكلة». لكن الأمر امتد إلى جوانب أخرى، كما يشرح الفنان قدورة: «القطاع الخاص الذي لعب دوراً مهماً في انتشار السينما السورية، من خلال تكامله مع العام آنذاك، لم ينتظر حل المسألة، لكونه معنياً بالربح أولا، فوظّف أمواله في مجالات أخرى، وهنا خسرت السينما دعم القطاع الخاص، وضاعت معها أحلام بعض المنتجين بالتقديم لحالة منافسة بين أفلام جادة تنتجها المؤسسة وأخرى ينتجها القطاع الخاص».
استمر الإنتاج بالتضاؤل، مع ما تخلل ذلك من بعض الأفلام ذات المستوى المتواضع يشرح نجم السينما السورية: «ما ظهر مؤخرا من مشروعات لدعم السينما الشابة جيد، لكن ذلك كله لم يرق إلى النجاح السابق، في الستينيات والسبعينيات، فالنهضة السينمائية تحتاج إلى خطة جديدة مسؤولة من الدولة حول كيفية البدء سينمائياً من جديد في سورية؛ وبشكل ناجح، يعطي سينما ناجحة بشكل مستمر وفعال لا أن أقدم فيلماً يُصفق له في المهرجانات ثم أعود به إلى الأدراج، فنحن بحاجة إلى سينما جماهيرية تحقق المعادلة الصعبة التي حققناها في أوج نجاحنا السينمائي».
لا يؤمن أديب قدورة بما يسمى (سينما النخبة) يقول: «لا معنى لسينما من دون شباك تذاكر وإلا فهي شغلة مزاج، السينما للجماهير والمجتمع، ولنفترض أنني قدمت فيلما ناجحا للنخبة، لكن ماذا بعد؟ هل يجب أن أستمر في تقديم أفلام تخاطب النخبة؟ السينما ليست للنخبة فقط، هي للجماهير، أما نجاح بعض الأفلام في الخارج وعدم الإقبال عليها محليا فهو لأنها صُنعت للنخبة».
مع كل نجاحاته وما كان له سينمائياً، لم يقدم قدورة إنتاجاً سينمائياً خاصاً، ففي رأيه: «هذا يتطلب رأسمالاً قوياً لا أن أنتج فيلماً وأنتظر نجاحه أو فشله، ربما أخسر رأسمالي، الإنتاج السينمائي مشروع يجب أن تتولاه شركات ومؤسسات بخطط إنتاجية ورأسمال قوي مدروس وسيولة، أي جهة قادرة على الاستمرارية».

عن غيابه المسرحي

في المسرح قدّم هذا الفنان المخضرم عروضاً كان أبرزها:(هبط الملاك في بابل)، (مأساة جيفارا)، (سمك عسير الهضم)، وغيرها الكثير، بعد أن أسس «مسرح الشعب» في حلب، أما أزمة المسرح، كواحدة من أزمات الفن في سورية، فهي كما يقول: »حالة خاصة لا يعوضها أي حضور فني آخر؛ علماً بأن المسرح القومي كان يقدم عروضا مميزة، ويُدعى للمشاركة في مختلف المهرجانات؛ فلطالما تساءلت ما الذي يحدث ضد الفن في هذا البلد؟».
بغياب السينما السورية، غاب صاحب 39 فيلماً، آخرها كان (توتر عالي) للمخرج المهند كلثوم عن سيناريو سامر إسماعيل-إنتاج المؤسسة العامة للسينما، حين أراد أن يجدد وجوده أمام الكاميرا السينمائية، وما يهمه أكثر في عودته كما يقول: استمرار السينما السورية فهي (ذات قيمة فنية عالية وملك للجميع).
وفي أسباب الغياب أيضا محاولات البعض استغلال نجومية قدورة، ورفضهم إعطاءه أجره الذي يستحق. لكنه في الوقت نفسه، كان يكتب للتلفزيون خارج سورية؛ في اليونان والأردن وغيرها، وكان آخر ما كتبه، ونُفّذ في الأردن مسلسل بعنوان (تحت السماء الزرقاء)، إضافة إلى فيلم سينمائي.
ونسأله هل أنصفك الفن؟ هل تشعر بعد كل تلك السنوات بالغضب؟، يبتسم قدورة: «نعم أشعر بغضب وألم، لأسباب مختلفة، رفضت إغراءات كثيرة وعروضاً مختلفة من أجل مصلحة الفن في سورية».
ولأنه كما قلنا جزء من تاريخ، يتمنى أديب قدورة أن تعيش السينما السورية عصراً ذهبياً من جديد، ويثق كما كان منذ أعوام طويلة بأن السينمائيين السوريين، كل في موقع عمله، قادرون على فعل الكثير كماً وكيفاً.

لبنى شاكر
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق