الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 هل فقد الجيل الجديد بوصلة التوجيه الصحيح؟! الشباب بين الأسرة والمجتمع والدولة
2013-09-10
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

الشباب واقعه ومستقبله، مفردات تتداول يومياً وعلى كل الصعد لدرجة أصبحت تشكل هاجساً يسير بنا نحو طريق مسدود والسؤال: هل لمشكلاتهم حل في الأفق القريب.

في ظل واقع أفرزته الأزمة التي يعيشها البلد اليوم، ما موقعهم اليوم وأين سيكونون غداً؟
مهما حاولنا أن نلطف الإجابة لا بد من أن نقول: إن كثيراً منهم يعاني حالة ضياع وتشتت وخوف من المجهول.
لماذا يحدث ذلك؟ عندما نبدأ بالأسرة التي ستكون موضوع حديثنا بالتفصيل وأعدها كما يعدها الكثيرون الركيزة الأساسية لبناء المجتمع نجد أن أغلبية الأسر بحاجة إلى إعادة بناء نفسها من جديد لتستطيع بناء جيل يمكن الاعتماد عليه مستقبلاً، فالمنازل التي تعاني من البرود وتنقصها المحبة لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تنشئ جيلاً متوازناً، والمجتمع الذي يساهم بعملية البناء يعاني هو الآخر أموراً كثيرة ينبغي ترميمها، أما الدولة اليوم فتبدو أحسن حالاً مما يعانيه كل من الأسرة والمجتمع، فقد وضعت موضوع الشباب نصب عينيها رغم الأزمة التي تعيشها.
قد تبدو الاستراتيجية التي تتبعها الدولة لمعالجة واقع الشباب وتأمين مستقبله خجولة بعض الشيء لكنها خطوة لا بأس بها نأمل من المعنيين أن تكون بداية الألف ميل.

الشباب في أسرهم

ما بين واقع يعيشه الأبناء وآخر يطمح إليه الآباء تبدأ معاناة الاثنين معاً، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ماذا يريد الآباء من أبنائهم وماذا يريد الأبناء من آبائهم؟
إن الآباء وحسب مستوياتهم الاقتصادية يحاولون تأمين سبل التعليم لأبنائهم وكأن الحياة متوقفة على الدخل المادي فقط من دون النظر والاهتمام بمشكلات أبنائهم ولاسيما في فترة المراهقة، ما يجعل الأبناء يتمردون أحياناً على أسرهم وهنا تحدث الفجوة الكبيرة ما بين فكرين: الأول منهما يريد أن يكون ولده مهماً.. والثاني يريد أن يؤكد أنه قادر على تأكيد شخصيته بمعزل عن التربية الأسرية التي غالباً ما ينظر إليها الأبناء بأنها تربية متخلفة، وفي هذا الصدد تسرد أم طلال وهي ربة منزل حكايتها قائلة:
بدأنا نفقد السيطرة على ولدي في سن المراهقة عندما أخذ يتأخر عن المنزل إلى منتصف الليل، الأمر الذي أفقد والده صوابه وضربه، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أصر الأب على طرد ابنه من المنزل!! وتتابع أم طلال: يرفض طلال العودة إلى المنزل ويعدنا ملامين ولا يحق لنا التدخل بشؤونه. ولدى سؤالنا طلال عما حدث قال: لقد تجاوزت مرحلة تلقي الأوامر، وأجد نفسي مع أصدقائي لأن منزلنا بات لا يطاق من كثرة المشاجرات بين والدي وأمي، وتابع: أبي يشك في كل من حوله حتى في أصدقائي الذين لا يعرفهم ويمنعني من الخروج معهم، ما يجعلني استمتع في التمرد عليه وهو لم يعاقبني كما يظن عندما طردني من المنزل لأني كنت أتمنى هذه اللحظة.
الطبيبة رانيا لها رأي آخر تقول: إن ابتعادي عن أبنائي بسبب طبيعة عملي جعلهم يهتمون بمظهرهم بطريقة مبالغ فيها، وأصبحت أشعر بأن ابني غريب عني في طريقة لباسه وشكل شعره، حتى في طريقة تفكيره، ونوعية الأغاني والأفلام التي يسمعها، وحرصاً مني على عدم شعور أبنائي بالملل كنت قد أحضرت لهم كل وسائل التسلية لكنني اكتشفت أن ما قمت به انقلب ضدي وأصبحت خارج عالم ولدي.

جسر التواصل

الصحفي خالد يؤمن بلغة الحوار بين الآباء والأبناء ومن خلالها استطاع إقناع أولاده بأفكاره، فهو لا يختلف مع أبنائه بأهمية التكنولوجيا في حياتنا المعاصرة شرط أن تكون جسراً للتواصل بين الماضي والحاضر.
تحدثنا المربية أمل عن معاناتها مع ابنتها التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، حيث تصفها بأنها صعبة المزاج، ولا تشعر برضاها عن نفسها أو عما نقدمه لها، وعندما تبدأ بمقارنة نفسها مع أقرانها تزداد لهجتها حدة وقسوة تجاهنا من دون أن تقيم وزناً لنا و الأصعب من هذا أنها تعدّ حرصنا وخوفنا عليها تخلفاً، ونادراً ما تتحدث إلينا وترى أنها تعاقبنا بعزلتها عنا.
وحكاية عبد الرحمن توضح ما يجري في الشرائح الفقيرة في مجتمعنا يقول:
لدي ستة أولاد أصغرهم في الثانية عشرة من عمره هرب من المدرسة ولم تفلح كل محاولاتنا بإعادته إليها، ما دفعنا إلى تشغيله في ورشة عمل لا أعرف كيف نشأ فيها والأكبر منه وهو في الخامسة عشرة من عمره يبيع السجائر المهربة، والأكبر منه ما زال في المدرسة الثانوية ويهددنا كل يوم بتركها، والآخر منزو في مسجد قريب لا نراه إلا ليلاً و هو عاطل عن العمل!! وأضاف بحسرة: لقد فقدت السيطرة على أبنائي وأنا السبب لأنني أنجبتهم.

المساعدة على الاستقلالية

الاختصاصية في علم النفس السيدة ريم كرمنشاه تفسر بعضاً مما يحدث داخل الأسرة قائلة: يحقق المناخ الأسري أهم مطالب النمو النفسي والاجتماعي، إذ يتعلم الأولاد في ظل هذا المناخ أهمية المشاركة في الحياة اليومية وممارسة الاستقلال الشخصي.. وتتابع: إن نمط التربية الديكتاتوري، وعدم الحوار مع الأبناء واحترام آرائهم يؤدي إلى ميل الأبناء إلى العزلة والخوف، وغالباً ما ينتج عن نمط التربية المتسامح أبناء عقولهم سلبية وعاجزة، وسلوكهم يتسم بالفشل والانحراف.
أتمنى من الأهل ألا يبالغوا في مساعدة أبنائهم إلى الحد الذي يفقدون فيه القدرة على الاستقلال، الأمر الذي يسبب لهم عجزاً في إقامة علاقات اجتماعية سوية مستقبلاً.
وأكدت على عدم تذبذب سلوك الآباء تجاه أبنائهم لأن عدم ثبات السلوك يجعل الأولاد يشعرون بالقلق وعدم القدرة على توقع ردود أفعال سلوكهم فيصبحون مترددين وغير قادرين على اتخاذ القرار المناسب.

بوصلة التوجيه الصحيح

الأستاذ الدكتور محمد توفيق البجيرمي - الإعلامي والمربي الكبير يقول في جيل اليوم: إن هناك فارقاً كبيراً بين جيل الشباب الآن وجيل الشباب قبل ربع قرن أو نصف قرن، إذ كان الجيل ينشأ على احترام آبائه ومعلميه، ويحترم القيم الفاضلة التي كان الآباء يربون أولادهم عليها.
أما الآن وعندما صار العالم قرية صغيرة، بفضل ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، يبدو أن جيل الشباب قد تضرر لسوء الحظ من هذا التطور العلمي الهائل ففقد ما يمكن أن نسميه بوصلة التوجه الصحيح وصار يتأثر بالجوانب السلبية والسطحية الضارة بالمجتمعات الغربية المتقدمة صناعياً وتقنياً ولكنها تفتقر إلى القيم الروحية والأخلاقية، فالعجائز والشيوخ وكبار السن في تلك المجتمعات الغربية يتم التخلي عنهم وإيداعهم في دور العجائز، بينما يعيشون في مجتمعاتنا الشرقية كملوك محترمين يحيط بهم أبناؤهم وأحفادهم ويراعون شؤونهم ويطيعونهم ويهتمون بهم بشكل قريب وحميم ومليء بالعاطفة، والامتنان لدورهم في تربية أولئك الأبناء والأحفاد، ولعل أخطر التأثيرات السلبية على شباب اليوم هو محتويات الانترنيت ومئات محطات التلفزة المليئة بالأفلام الخلاعية وبتصوير جرائم العنف والجريمة، وهذا يتطلب يقظة من الآباء ومن السلطات التعليمية والتربوية لرعاية شبابنا وتوجيههم الوجهة الوطنية والأخلاقية السليمة والنظيفة بطريقة تمزج بين الرفق واللين والإقناع من جهة والتشدد والحزم من جهة أخرى من دون قسوة ولكن بدافع الغيرة على قيمنا وأخلاقنا وهويتنا وتراثنا الثقافي والحضاري حتى لا نتعرض لهوة الضياع والتهميش على الصعيد العالمي.
 ويختتم الدكتور البجيرمي حديثه قائلاً: الأسرة هي الخلية الأساسية في بناء المجتمع ولذلك يجب الحفاظ عليها وعدم السماح بتمزيقها وتفسخها كما حدث في مجتمعات الغرب، حيث يتخلى الآباء عن أبنائهم بمجرد بلوغهم سن الرشد وقدرتهم على الذهاب إلى سوق العمل والعيش باستقلال عن أسرهم والبيوت التي نشؤوا فيها ذكوراً كانوا أم إناثاً.  

ايمان الذنون
المصدر: صحيفة تشرين 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق