الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 بين ضعف الإنتاج وحجم المأساة.. كيف عالجت السينما السورية القضية الفلسطينية؟
2013-09-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مازالت القضية الفلسطينية منذ نكبة عام 1948 الهمّ الأول والأكبر للقلب السوري النابض بالعروبةِ أبداً, وقد طغى الهمّ الفلسطيني على الكثير من الأجناس الإبداعية على اختلاف أنواعها الأدبية والفنيّة.

فكيف قدمت السينما السورية هذا «الوجع العربي» عن فلسطين؟ وهل عالجت السينما السورية موضوع القضية الفلسطينية أكثر أم أقل مما قدمته السينما العربية؟ وما أهم الأفلام السورية التي خاضت هذا المجال سواءً على صعيد المخرجين أو الكتاب أو حتى الإنتاج؟ وهل أخذت القضية الفلسطينية حقها من خلال السينما, ولاسيما أن الصهاينة استثمروا السينما في تكريس وتبرير اعتداءاتهم؟!
عن هذه الأسئلة تجيبنا بعض القامات الفنية التي خاضت الفن السابع رافعةً راية القضية الفلسطينية بكلتا يديها.

ليست محض مصادفة

المخرج العراقي- الفلسطيني الهوى قيس الزبيدي حدثنا عن تاريخ السينما السورية وأهم الأفلام التي تناولت القضية الفلسطينية بالقول: يمكننا الإشارة أولاً إلى أن المؤسسة العامة للسينما أنتجت أول أفلامها الروائية القصيرة عن فلسطين الذي هو «إكليل الشوك لنبيل المالح» عام 1968 وتناول القضية الفلسطينية من خلال مأساة فتاة تعيش في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في سبينة- ريف دمشق. وفيلمها الثاني الروائي القصير أيضاً «الزيارة لقيس الزبيدي» عام 1970 وهو فيلم شاعري عن المناطق المحتلة. ويتضمن قصائد لمحمود درويش وتوفيق زياد وسميح القاسم، ورسوماً لنذير نبعة. وفيلم «اليد لقاسم حول» وهو محاولة سينمائية رمزية للتعبير عن الانتماء إلى المقاومة. يتخذ من مجزرة أيلول/سبتمبر 1970 خلفية له، مؤكداً أن البحث عن اليد في الفيلم، بحث عن الذات كسبيل للخلاص. وكان أول فيلم سوري بعد «سائق الشاحنة» الذي أخرجه اليوغسلافي بوشكو فتشينكش عام 1966 هو فيلم ثلاثية «رجال تحت الشمس»/ نبيل المالح/محمد شاهين/مروان مؤذن» عام 1969.
ومن ثم أتت بعدئذ مجموعة من الأفلام الروائية المهمة مثل «المخدوعون لتوفيق صالح» عن رواية غسان كنفاني «رجال في الشمس» عام 1972 و«مئة وجه ليوم واحد لكريستيان غازي» عام 1972 كإنتاج مشترك مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت و«كفر قاسم لبرهان علوية» عام 1974 كإنتاج مشترك مع لبنان وبلجيكا و«السكين لخالد حمادة» عن رواية غسان كنفاني, و«ما تبقى لكم» عام 1972 الذي شاركت فيه الممثلة المصرية سهير المرشدي, و«الأبطال يولدون مرتين لصلاح دهني» عام 1977 عن قصة علي زين العابدين الحسيني, و«الليل لمحمد ملص» عام 1992 الذي نال جائزة التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج وجوائز أخرى عالمية. وأخيراً فيلم «بوابة الجنة» لماهر كدو عن رواية حسن سامي يوسف عام 2009.
أيضاً بدأ التلفزيون العربي السوري ينتج أول أفلامه الوثائقية عن القضية الفلسطينية: «نعم أنا عربية» لخالد حمادة عام 1969 و«بعيداً عن الوطن» لقيس الزبيدي عام 1969 الذي فاز بأول جائزة دولية لسورية في مهرجان لايبزغ و«نحن بخير» لفيصل الياسري 1970 الذي نال جائزة الحمامة الفضية في مهرجان لايبزغ السينمائي الدولي، 1970 وجائزة أفضل فيلم قصير عن فلسطين في مهرجان دمشق السينمائي الأول 1972 وجائزة مهرجان فلسطين، بغداد، 1973, وهما فيلمان فاز كل منهما بجائزة الحمامة الفضية في مهرجان لايبزغ السينمائي الدولي وكان لهما شأن عربي ودولي.
والثالث «نداء الأرض/ قيس الزبيدي» عام 1976 الذي نال الجائزة الفضية وجائزة النقاد المصريين وجائزة اتحاد السينمائيين التسجيليين العرب في مهرجان فلسطين/ بغداد، 1976 وتابع التلفزيون إنتاج أفلام عن مواضيع فلسطينية في أفلام أمين البني «دروس في الحضارة» عام1974 الذي نال الجائزة الفضية من مهرجان فلسطين، بغداد، 1976 و«اليوم الطويل» عام 1977 و«مذكرات فلسطينية» عام 1991.
وفي مجال الأفلام التسجيلية أنتجت المؤسسة «عيد سعيد» لمروان مؤذن عام 1970 الذي عرض في مسابقة أفلام مهرجان لايبزغ و«شهادة الأطفال الفلسطينيين في زمن الحرب» لقيس الزبيدي عام 1972 الذي نال الجائزة الذهبية في أول مهرجان أفلام وبرامج فلسطين 1973 في بغداد.
ويضيف «الزبيدي»: هل كان الأمر محض مصادفة؟ لا أعتقد فقد كانت سورية دائماً منشغلة في تاريخها السياسي العربي بمصير الوطن الفلسطيني ونضال شعبه العادل ليس فقط في السينما إنما في أغلب أجناس وأنواع فنونها وآدابها.
وعما إذا كانت السينما السورية قد عالجت موضوع القضية الفلسطينية أكثر أم أقل مما قدمته السينما العربية يقول الزبيدي:  من المهم أن نعيد إلى الأذهان أن السينما السورية فتحت الباب أمام السينمائيين العرب ليقدموا أو يساهموا في «ملف سينما القضية الفلسطينية» من دمشق ولنرجع إلى أسماء كثيرة من السينمائيين من العراق ولبنان ومصر وتونس, أرى على الأقل من هذه الناحية أن السينما السورية عالجت «موضوع القضية السينمائية» برؤية فنانين عرب وسوريين وهي ظاهرة لم تحصل في أي بلد عربي وهي بهذا قدمت أكثر مما قدمته أي سينما عربية أخرى.
أما بخصوص السينما الصهيونيّة فيرى الزبيدي أن إنتاج الكيان الصهيوني لعشرين فيلماً روائياً سنوياً يتناول مواضيع عديدة ومختلفة منها ما هو نوع شعبي مزيج من الميلودراما والكوميديا التهريجية أو موسيقي أو نوع حربي يخص جيش الاحتلال الإسرائيلي أو اجتماعي يتعلق بالصراع الاجتماعي الذي ينشأ بين الصهاينة «الاشكناز» والصهاينة «السفارديم» أو بين الأغنياء والفقراء, يجعل لها حضوراً واسعاً وناجحاً في المهرجانات السينمائية العالمية.
أما بالنسبة للسينما العربية فإن مصر التي تعد مؤسس الصناعة السينمائية, وتنتج في سنة واحدة أكثر ما تنتجه الدول العربية مجتمعة في سنوات, فإنها لم تقدم فيلماً واحداً بمستوى الأفلام التي أنتجها «القطاع العام» في سورية لا من ناحية المضمون ولا من ناحية الشكل. وتبقى الأفلام العربية الجادة عن القضية الفلسطينية مجرد بضعة أفلام نذكر منها مثلاً الفيلم الجزائري «نهلة» لفاروق بلوفا عام 1977 والفيلم التونسي «السنونو لا يموت في القدس» لرضا الباهي عام 1994 والفيلم المصري «باب الشمس» ليسري نصر الله عن رواية الياس خوري عام 2004 وهم من إنتاج مصري/ فرنسي مشترك.

وثيقة سينمائية

بدوره الكاتب والناقد السينمائي بشار إبراهيم يرى أن السينما السورية اهتمت دائماً بالقضايا العربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين باعتبارها قضية العرب المركزية. ومنذ نهاية ستينيات القرن العشرين، حتى اليوم، لم تتردّد السينما السورية في تناول القضية الفلسطينية في أفلامها الروائية الطويلة، وأفلامها الوثائقية، وأفلامها الروائية القصيرة.
ويضيف يمكننا القول: إن عدداً وافراً من الأفلام السينمائية، التي تناولت جوانب مختلفة من واقع الحياة السورية، اهتمت بإبراز تشابك وترابط الحياة السورية وتعلقها بالقضية الفلسطينية، ولعل أفلام المخرج الكبير عبد اللطيف عبد الحميد، أبرز هذه الأمثلة، إذ على الرغم من تناوله تفاصيل متنوعة من بيئة شديدة المحلية، كان الموضوع الفلسطيني حاضراً في حياة أولئك الريفيين البسطاء.
وفيما إذا كانت السينما السورية قد عالجت موضوع القضية الفلسطينية أكثر أم أقل مما قدمته السينما العربية يقول إبراهيم: يمكن القول إنه من الصعب لأيّ سينما عربية منافسة ما قدّمته السينما السورية في هذا المجال، بما فيها السينما الفلسطينية ذاتها. فقد قدمت السينما السورية أهم الأفلام التي تناولت القضية الفلسطينية، وهي أفلام باتت من كلاسيكيات السينما العربية، كما في فيلم «المخدوعون»، الذي يعد أحد أهم الأفلام العربية على الإطلاق، وفيلم «كفر قاسم»، الذي استطاع تقديم وثيقة سينمائية تفضح جرائم الصهاينة.
أما فيما إن كانت القضية الفلسطينية قد أخذت حقها من خلال السينما العربية والسورية مقارنةً بالسينما الصهيونية, فيرى إبراهيم أن القضية الفلسطينية سياق تاريخي يمتد على مدى قرابة قرن من الزمان، منذ بدايات الهجرة الاستيطانية إلى فلسطين، وصولاً إلى النكبة عام 1948، وتتفاعل حتى اليوم. وتالياً فإن مواكبة السينما للقضية الفلسطينية عملية مستمرة ومتواصلة، قد تتقدم حيناً، وقد تخفت حيناً آخر. ولكنها في الأحوال كلها تحضر بصيغة أو بأخرى.
ويضيف: ربما لم نحقق نجاحات مماثلة للسينما الصهيونية التي وجدت دعماً عالمياً واسعاً، لاسيما من اللوبيات الصهيونية والغربية المعادية، ولكن يمكن القول إن السينما حاولت، وما زالت تحاول، الإبقاء على حضور القضية الفلسطينية، في المشهد العالمي.

مطلوب من السينما

وحول كيف يمكن أن تُصاغ المشاهد السينمائية الحزينة للواقع الفلسطيني سينمائياً؟ وكيف يمكن أن تُعبر الصورة بكاميرا مبدعين عرب عن هذا الواقع؟ يرى الكاتب والناقد السينمائي محمد عبيدو أن السينما تمثل جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة ومن فضاء الحلم والألم, والأفلام التي قاربت الألم الفلسطيني هي محاولة لجمع شتات ذاكرة تعرضت للضياع والفقدان من أجل المحافظة عليها. وهذه المقاربة، سينمائياً، حاولت في عدد من الإنتاجات العربية أن تكون خطوة أبعد من مجرد الدعاية، والخطابات الهشة، والفجة أحياناً، عبر إبداع يحمل إرادة قوية للأسئلة وصياغة الافكار والرؤى ابداعياً وجمالياً. في صراع بالغ الجذرية وعالي الكلفة بالدماء والآلام البشرية كالصراع العربي- الإسرائيلي، ما الذي تستطيع أن تفعله السينما؟ لا شيء، أو لا شيء تقريباً، إذا كان المقصود تغيير مجرى التاريخ, لكنها تستطيع بالمقابل أن تفعل شيئاً، وربما شيئاً كثيراً، إذا كان مطلوب منها أن تخلق «حساسية جديدة» و«أسئلة جديدة» و«تمرداً جديداً على الظلم».
وعما إذا كانت السينما السورية قد قاربت موضوع القضية الفلسطينية بشكل كافٍ يقول عبيدو: أعتقد أن فلسطين كانت حاضرة في أغلبية الإنتاج السينمائي التسجيلي والروائي القصير والطويل الذي قدمته المؤسسة العامة للسينما في سورية منذ إنشائها عام 1963, فالأفلام التي أنتجتها مؤسسة السينما السورية المصدر: صحيفة تشرينن القضية الفلسطينية نراها تضم قائمة كبيرة من أفضل ما قدم في تاريخ السينما العربية منها «المخدوعون» لتوفيق صالح و«كفر قاسم» لبرهان علوية و«السكين» لخالد حمادة و«الليل» لمحمد ملص.بينما احتاج المخرج المصري يسري نصرالله للتمويل الفرنسي لإخراج فيلمه «باب الشمس» الذي يؤرخ للقضية نفسها.

ديما الخطيب

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق