الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الكآبة والعدائية لدى المراهقين ناجمة عن سلوك آبائهم
2013-09-07
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

خلصت دراسة اجتماعية مؤخرا إلى أن الآباء الذين يعتمدون في تربية وتهذيب أطفالهم على الصوت المرتفع الذي يبلغ حد الصراخ أحيانا إنما يتسببون بذلك لأبنائهم بالكآبة، خاصة إذا كان الصراخ مصحوبا بالإهانات والشتائم، بغض النظر عن مدى الصلة الوثيقة بين أولياء الأمور وأبنائهم.

هذا ويؤكد العلماء أن التعنيف من جانب أولياء الأمور، حتى وإن اقتصر على اللفظ، يحفز مشاعر الغضب لدى المراهقين. وتوصل العلماء إلى هذه النتيجة بعد دراسة خضعت لها 976 أسرة، تحت إشراف فريق من العلماء في جامعة بيتسبيرغ الأمريكية، حيث كشفت أن أولياء الأمور تخلوا عن وسائل التربية الجسدية وأصبحوا يعتمدون الوسائل اللفظية أكثر، وذلك بنسبة تقترب من 50% بين الأسر التي شملتها الدراسة.

كما أفاد العلماء بأن الصراخ على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما يتسبب بخلل على المستوى العاطفي، فيما يأخذ التأثير منحى آخر ويصبح الطفل المعنف الذي تجاوز 13 عاما أكثر عدوانية ويبدأ باستخدام قوته الجسدية لحل مشاكله مع أقرانه كما لا يجد حرجا في اللجوء الى السرقة.

واستمرت الدراسة سنتين بحث فيها العلماء في أساليب التربية لدى الأسر التي خضعت لها، أفاد خلالها 90% من الآباء أنهم يعنفون أبناءهم. هذا وينصح الخبراء أولياء الأمور بالتواصل مع أطفالهم بنفس أطول ومحاولة التعرف على مشاكلهم والإسهام في حلها عوضا عن الصراخ وكيل الشتائم لهم. وأخيرا .. ينبغي لأولياء الأمور الأخذ بعين الاعتبار أن عدم رضاهم إزاء سلوك أبنائهم المراهقين العدائي وغير السوي في الكثير من الأحيان ليس إلا ارتداد وانعكاس لسلوكهم هم مع أبنائهم، والالتفات إلى المثل الشعبي العربي "إن كبر ابنك خاويه"، وذلك بهدف الخروج من دائرة العنف والعنف المضاد.

المصدر: دي برس

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق