الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 متطوعون يحملون أرواحهم على أكفهم قرباناً لحياة الآخرين 20 متطوعاً خسرهم الهلال الأحمر.. وأنقذوا الكثيرين بسبب التـزامهم بمبـادئ المنظمـة
2013-09-05
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لم تكن المتطوعة الشابة في فريق شباب دمشق التطوعي «ولاء يوسف» آخر الضحايا ضمن مسلسل الاعتداء على العاملين في المجال التطوعي، ولو أن قصتها كانت الأقسى لكون العدوان لم يقتصر عليها فقط، بل طال عائلتها ولم يبق إلا على أخ صغير لها نجا بقدر إلهي.

إذ لم تنجو منظمة أو فريق أو مجموعة تعمل في المجال التطوعي من محاولات الاعتداء أو الخطف أو تشويه السمعة، وتزيد حدة الاعتداءات مع المنظمات التي تعمل في المجال الإسعافي خاصة كالهلال الأحمر والصليب الأحمر حيث يتعرض المتطوعون لخطر حقيقي يصل لحدود الموت وهم في طريقهم لإنقاذ آخرين من الموت... وما أكثر قصص الهلال الأحمر في هذا الصدد.
بينما تعرضت مجموعات تطوعية أخرى لاعلاقة لها إلا برسم البسمة على وجوه الفقراء ومساعدة المحتاجين كمبادرة «خسى الجوع» إلى محاولات تشويه السمعة من بعض الجهات.. ولو أن المتطوعين ضمن المجموعة لايشعرون بهذا الأمر لأنهم يعملون دون النظر إلى الخلف.

بدأت منظمة الهلال الأحمر عملها في المجال الإغاثي والإسعافي مع بدء الأحداث في سورية، وتذكر مصادر المنظمة أن فرق الإسعاف في فرع دمشق التابعة لمنظمة الهلال الاحمر العربي السوري حرصت على أن تغطي خدماتها الإسعافية جميع مناطق مدينة دمشق وريفها حيثما استدعت الحاجة، مثل القابون وبرزة وحرستا وقدسيا والمعضمية والزبداني بالإضافة إلى استجابتها للتفجيرات التي استهدفت المدنيين والأفرع الأمنية والأحياء السكنية كجرمانا وباب توما وحي الورود والمزة 86 ومساكن الحرس، وذلك بالتنسيق المسبق مع جميع الأطراف لتأمين سلامة متطوعي المنظمة ومسعفيها. وكان من الملاحظ أنه لم تقم منظومة الإسعاف في يوم من الايام بحجب خدماتها عن أي طرف من الأطراف إلا لأسباب لوجستية لا أكثر متعلقة بخطورة المكان المعني وصعوبة الوصول إليه، وذلك التزاماً منها بالرسالة الإنسانية التي وجدت من أجلها وبالمواثيق الدولية التي تحكم عملها، وخاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين القاطنين في أماكن الاشتباكات. فمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري هي منظمة انسانية تعمل على إيصال خدماتها إلى الفئات الأكثر ضعفاً، دون أي تحيز، وفي أي مكان وزمان، ومهما كان دينهم أو عرقهم أو توجههم الإنساني.

وأكدت مصادر المنظمة أنه في أجواء الاستقطاب التي عمت سورية منذ بدايتها فإن متطوعي الهلال الأحمر نجحوا عموماً في الالتزام بمبادئ المنظمة ووفر لهم هذا الالتزام الحد الأدنى من إمكانية العمل فأنقذوا و ساعدوا الكثيرين و إن لم يستطيعوا أن ينقذوا أو يساعدوا الجميع، ومن هذه المبادئ عدم التحيز بسبب الجنسية، أو العرق، أو المعتقدات الدينية، أو الآراء السياسية.  والتزام الحياد إذا كان واجباً على الحركة أن لا تدعم أحد الأطراف في النزاعات، أو التورط في جدال سياسي، أو عرقي، أو ديني، أو إيديولوجي في أي وقت كان.

والتطبيق العملي لهذين المبدئين بالنسبة للمسعف مثلاً يقتضي منه عندما يجد نفسه أمام مصابين ينتميان لجهتين مختلفتين أن يبدأ عمله بالمصاب الذي تقتضي المعايير الطبية أن يسعف أولاً و ذلك بغض النظر عن هوية المسعف أو هوية المصاب و ما يجمعهما أو يباعد بينهما .. و مقابل الالتزام بهذه المبادئ، يفترض من جميع الأطراف أن تلتزم بعدم التعرض لحاملي الشارة الحمراء، ولاسيما أن الحكومة وقعت على اتفاقيات جنيف الأربع التي تحمي عمال الإغاثة والمسعفين وتسمح لهم بتقديم خدماتهم الإنسانية.

استهداف الأشخاص والمباني

عملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري منذ اندلاع أعمال العنف في سورية في آذار 2011، على تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين من المياه والطعام والمواد الطبية،  وقد نتج عن عمل المتطوعين في جو الصراع إنهاء حياة الكثيرين منهم، من سائقين ومسعفين وغيرهم، حيث أوضح بيان عن منظمة الهلال الأحمر نهاية حزيران الفائت أنه مع وفاة أحد السائقين المتطوعين في المنظمة في منطقة الحسكة، فإن الصراع في سورية يكون قد حصد حياة عشرين متطوعاً من متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري، والّذين استشهدوا أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني. لافتاً إلى تزايد الهجمات خلال الأشهر الأولى من العام الجاري ضد العاملين في مجال الرّعاية الصحية والموظفين العاملين في مجال الإغاثة وذلك مع تصاعد العنف في أنحاء البلاد، حيث كانت هناك تقارير حول هجمات مباشرة أو غير مباشرة ضد ممتلكات الهلال الأحمر العربي السوري، بما في ذلك السيارات والمباني التي عرضت شارة الحماية الخاصة بها بوضوح. داعياً إلى توفير الحماية العاجلة لمتطوعي الهلال الأحمر العربي السوري وجميع الموظفين الآخرين التابعين للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
والحقيقة فإن الخطر على المتطوعين غير مقترن فقط بأولئك الذين يعملون في المجال الاسعافي بل يتعداه لأولئك الذين يعملون في المجال الإغاثي أيضاً،  حيث أصيب 9 من متطوعي الهلال الأحمر السوري في فرع دير الزور منذ فترة قريبة، نتيجة سقوط قذيفة هاون على نقطة التوزيع التابعة للهلال الأحمر السوري. صدر على إثره بيان من المنظمة يطالب فيه باحترام شارة الهلال الأحمر والصليب الأحمر باعتبارها شارات محمية بموجب القانون الدولي الإنساني. وإصدار موقف واضح بتحريم مثل عمليات كهذه لمخالفتها لاتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان وشريعة الله بجميع الأديان.

مبادرات شخصية

مع تزايد أعداد المهجرين والنازحين في سورية، فإنه صار لزاماً على جهات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية التحرك والتعاون مع الجهات الحكومية في عملية الإغاثة في سورية، بحيث يتم هذا التعاون حسب مصادر وزارة الشؤون الاجتماعية حسب الاحتياجات التي تقوم كل جمعية بتأمينها للعائلات المستفيدة من خدماتها ووفقاً لتوزعها الجغرافي وذلك لمحاولة تغطية أكبر عدد من الأسر السورية من خلال إطار اتفاقي تم وضعه من قبل وزارة الخارجية والمغتربين بالتعاون مع اللجنة العليا للاغاثة.
والحقيقة فإن المتطوعين في الأزمة السورية برزوا بوجههم المختلف خارج هذه الجمعيات، فظهروا على شكل مبادرات وفرق ومجموعات، فكان منها فريق شباب دمشق التطوعي الذي قدم الشهيدة ولاء يوسف، ووضع الفريق خطة عمل منذ بداية الأزمة عبر تشكيل لجان أحياء من المتطوعين في جميع قطاعات دمشق ليتم تشكيل نواة لقاعدة بيانات مراكز الدعم المجتمعي التي أقرت بقانون وزارة الإدارة المحلية، وقرر ترجمة  أهدافه في خدمة المجتمع السوري فأطلق حملة «ايدي بإيدك بكرى إلنا»، كان الهدف منها دعوة الشباب السوري الى رمي السلاح، وكان للفريق عدة مبادرات ونشاطات، حيث ملأ الكثير من شبابه أيامهم التطوعية في مراكز إيواء المهجرين وتنوعت هذه النشاطات بين الإشراف على بعض مراكز الإيواء والإقامة فيها للوقوف على احتياجات المواطنين المقيمين فيها وتنظيم النشاطات الترفيهية والتعليمية وتقديم الدعم النفسي والجسدي للأطفال وإقامة دورات التقوية والتدريس للطلاب ومحو الأمية.
وقام الفريق بعدة مبادرات منها تجهيز العديد من مراكز الإيواء وتحضيرها بكامل غرفها لتصبح جاهزة لاستقبال المتضررين ممن سكنوا بعض حدائق مدينة دمشق، وينشغل متطوعو فريق شباب دمشق التطوعي هذه الأيام وعلى مدار 24 ساعة بالإشراف على مراكز إيواء حيث يختص المتطوعون بتوزيع المخصصات اليومية من غذاء ومواد تنظيف وتنظيم توزيع العائلات بالغرف والإشراف على تنظيف المراكز والمناوبة ليلاً في حال حدوث أي طارئ، وغيرها من الأعمال التطوعية اليومية المرتبطة بحاجات المراكز والنزلاء.
وقام الفريق بالتعاون مع المؤسسة الاستهلاكية بالمساعدة والإشراف على توزيع عدد من المواد الأساسية في عدة مناطق بدمشق. ويشترط الفريق للتطوع في صفوف الفريق أن تتراوح أعمار المتطوعين بين ١٨ و٣٠ عاماً وأن يكون المتطوع على معرفة بواحد من متطوعي الفريق الحاليين على الأقل.
وعلمت تشرين أن المتطوعين في الفريق يواجهون صعوبات جمة تتمثل بمحاولات استهدافهم لمجرد انتمائهم للفريق، وصعوبات أخرى بتأمين الأدوية والمواد الغذائية، حيث أفادنا أحد المتطوعين بأن هناك الكثير من المبادرات الشخصية للمتطوعين لضمان عدم حدوث النقص في مراكز الإيواء بالتواصل مع المعارف والأقارب واللجوء للعلاقات الشخصية وغيرها من الجهات الحكومية وغير الحكومية.
وأيضاً يؤكد متطوع آخر في مجلس الشباب السوري أنه يعمل جاهداً وبشكل شخصي لتأمين ما استطاع للمهجرين في صحنايا، حيث استطاع عبر اليونيسيف والأمم المتحدة تأمين حاجيات للمهجرين بمبالغ تصل إلى 30 مليون ليرة، مبيناً أن المتطوعين يشعرون بالعجز أحياناً إزاء المهجرين في الريف لأنهم يحتاجون لـ 15 منظمة لتشرف عليهم وليس لمبادرات فردية ومتطوعين.

«خسى الجوع» مستمرة

لم تحقق مبادرة سورية رواجاً شعبياً كتلك التي حققتها مبادرة خسى الجوع منذ سنوات وحتى قبل الأزمة السورية، والذي ساعدها في نجاحها كما أفادنا عصام حبال أحد مؤسسيها هو صدقها والتزمها ببرنامجها فالمبادرة التي تعمل في إطار مجموعة «ساعد» ترفض استقبال المعونات بشكل نقدي ولاتقبلها إلا عينياً ونشطت طوال شهر رمضان لتقديم وجبات الافطار للمستحقين. مبيناً بأنه عمل في هذه المجموعة أكثر من 1500 متطوع وقد وصلت الاعتذارات إلى نحو 500 اعتذار من آخرين كانوا يرغبون بالتطوع لدى المجموعة، وتبين المجموعة أن مبادرتها مجتمعية غير مسيسة لا تقبل أي نوع من التبرعات المالية أو المادية وإنما العينية فقط ولا تقبل تصوير أي من مستحقي ما تقوم المبادرة بتقديمه.
وأعدت المبادرت خلال شهر رمضان مامعدله 2000 وجبة غذائية يومياً سلمتها للمخاتير والجوامع والذين يشرفون على التوزيع بدورهم، وذلك بالاعتماد على المتطوعين فحسب، حيث قام أحد المتبرعين بافتتاح مطعم وجبات سريعة في دمشق القديمة مقابل الجامع الأموي بلا مقابل وبشكل تطوعي معتبراً نفسه وعمال المطعم متطوعين في المبادرة وجزءاً لا يتجزأ من المجموعة، ومن هناك بدأت المبادرة عملها مع 700 وجبة في أول يوم. ثم  استقبلت المبادرة عشرات المتطوعين من أفراد ومجموعات تطوعية كالأحزاب (الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب سورية الوطن) أو من منظمات أهلية وشعبية، وقام المتطوعون بتحضير وتوضيب الوجبات في موقع المطعم أمام مرأى ومسمع كل مقيم أو من يمر أمام الجامع الأموي في وسط دمشق القديمة. كما زودت منظمات دولية كالهلال الأحمر بالوجبات الغذائية ليوزعوها على المستحقين في مراكز الإيواء وغيرها، مبيناً أن تأمين المواد تم عبر علاقات شخصية واتصالات قام بها المتطوعون مع المتبرعين والذين لم يقصروا في نجاح المبادرة.
ويؤكد شباب المجموعة على أن فريق عمل «خسى الجوع» شباب متطوع عامل فاعل، عمل منذ الساعة العاشرة صباحاً وحتى ساعات متأخرة من فجر اليوم الذي يليه بشكل متواصل تحت حر الشمس وبشكل تطوعي خالص، وهو شباب وطني بامتياز قام برمي انتماءاته السياسية خلف ظهره، وشمّر عن ساعده ليساعد أبناء وطنه في مشروع للوطن، وفي خسى الجوع لا أحد يسأل المحتاج عن توجهه السياسي لأن المحتاج لن يسأل من أين تأتي هذه الوجبات، ولا علاقة للمبادرة بأي أحزاب سياسية أو أي شخصيات سياسية، وفريق عمل المبادرة حريص كل الحرص ولا يسمح لنفسه نهائياً بالتطاول أو التحايل على القوانين والأنظمة النافذة على أراضي الجمهورية العربية السورية ولا يعمل إلا تحت مظلة القانون وما يفرضه عليه الواجب الإنساني فقط ضمن القوانين والتشريعات النافذة.
وتبين المجموعة بأن عدم فهم فكرة المبادرة ورغبة التصيد في الماء العكر ومحبة التخريب دفعت بعض الجهات والصفحات الاخبارية لمهاجمة المبادرة، وتعدى الأمر في بعض الأحيان لتخوينها بشكل صريح ومباشر وهذا ماترفضه المجموعة بشكل قاطع ولاسيما أنها منذ اليوم الأول تحدثت بشفافية ولم تخف أهدافها.
ولم يتوقف المتطوعون في مجموعة «ساعد» عند مبادرة «خسى الجوع» بانتهاء شهر رمضان بل أطلقوا مبادرة أخرى سموها «ساعد وين بالعيد» مع انتهاء الشهر من خلال توزيع ملابس العيد على الأطفال في قطاعات مختلفة من دمشق شملت بعض مراكز الإيواء وبعض المدارس ودور الأيتام والحدائق العامة.
ويتحدث مؤسسس المجموعة عصام حبال لتشرين عن أن «خسى الجوع» لن تتوقف وستقدم نفسها بحلة جديدة خلال الأيام القادمة وذلك عبر تقديم الوجبات يوم الجمعة فقط، مبيناً أن إحدى الشركات قدمت عرضاً للمساعدة في خسى الجوع وبعد الاجتماع معها قررت تجهيز مطبخ بالكامل، وسيارة متنقلة لتكون مطبخاً متنقلاً يوزع الوجبات الغذائية في الأحياء، والتعاون مع أكثر من مطعم لتقديم الوجبات المجانية.  وإن كنا ذكرنا بعض المبادرات والمجموعات التطوعية، فإن العمل التطوعي أثناء الأزمة السورية لم يتوقف عندها، فهناك الكثير من المتطوعين الذي يعملون تحت أسماء مختلفة ويقدمون الكثير من المبادرات لإعادة الطلاب لمدارسهم والعائلات المهجرة لبيوتها كتلك المبادرات التي أطلقها مجلس الشباب السوري، ومبادرات كثيرة يعمل فيها متطوعون في  جمعيات أهلية كجمعية حماية البيئة أو شبكة الآغا خان للتنمية... وغيرها الكثير من الجهات، والهدف بالنية أقله هو إعادة رسم الابتسامة على الوجوه وفي هدفه الأسمى هو إنقاذ الروح الإنسانية وخاصة للعاملين في المجال الإسعافي... وبالنهاية فإن ابتسامة المتطوع ـ كما يرى عصام الحبال والذي يسمونه أعضاء فريقه (الخال) هي الأجمل لأنها تأخذ المعونة من المعطي والمانح وتهبها للفقير، فهي تلامس الابتسامتين وتصل بينهما.  

رغد البني

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق