الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كفاءات طبية تحت تأثير الكارثة نقيب الأطبـاء: 40 % بين هجرة داخلية وخارجية
2013-09-04
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مئات العيادات والمنشآت عصف بها الإرهاب

كانت التصريحات والاعترافات خجولة سواء من مديري المشافي أو من نقابات الأطباء فيما يتعلق بهجرة الأطباء, وذلك لدى لقائنا مديري مشفى الأطفال ومشفى المواساة وكذلك نقيب أطباء سورية مع تأكيدهم على عدم وجود نقص أو خلل في الكادر الطبي ولاسيما الاختصاصيين منهم على الرغم من الضغط الهائل على عمل المشافي وزيادة أعداد المصابين والمرضى بسبب الأحداث الجارية في البلد, ولا أحد يستطيع أن ينكر أن الأطباء والمشافي كانوا الأكثر استهدافاً بعد عناصر الجيش العربي السوري من المجموعات الإرهابية, وكم من طبيب اغتيل في عيادته وهو يقوم بواجبه, وكم من الأطباء تم اختطافهم ومنهم من أجبر على العمل في مشافٍ ميدانية مع المجموعات المسلحة وكم من المشافي دمرت وسرقت بمعداتها, ولكن حسب تلك المصادر فإن وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي قامتا بالتعويض عن النقص من خلال تأمين البديل في الأطباء وسيارات الإسعاف وغيرها من مستلزمات صحية.. باختصار, إن من غادر وترك العمل في المشافي أوغير مكان عمله لم يكن له الأثر الكبير في  الواقع الصحي ومؤسساته وذلك حسب المصادر المذكورة.

اغتيال العقول والكفاءات العلمية وتعرض تلك الكوادر منذ بداية الأزمة لتصفية ممنهجة من المجموعات الإرهابية راح ضحيتها خيرة الأطباء والعلماء مع تزايد عمليات الخطف بهدف الابتزاز المادي دفع العديد من تلك الكوادر إلى مغادرة البلد وتغيير مواقع العمل ضمن القطر خوفاً من وقوع أي عمل إرهابي يعرض حياتهم وحياة أسرهم للخطر.

مازلنا نذكر كيف تم اغتيال عدد من خيرة الأطباء ذوي الخبرات العالية ومنهم أطباء ضباط في الجيش العربي السوري, فهذا مدير مشفى حاميش كان طبيباً وضابطاً برتبة عميد تم اغتياله على يد عصابة مسلحة, وطبيب آخر برتبة عقيد تم اغتياله في عيادته الخاصة بضاحية حرستا, وغيرهما كثر من أطباء اغتيلوا في عتمة الليل, ومدينة حمص كان لها النصيب الأكبر في اغتيال العلماء من أساتذة الجامعة والمهندسين والمخترعين إذ تم اغتيال أصغر مخترع في العالم في محافظة حمص الذي سجل سبعة اختراعات عالمية فريدة من نوعها وهو لايتجاوز العشرين من العمر, كذلك أساتذة في جامعة البعث منهم: مدير كلية ودكتورة مدرسة في الجامعة ومهندس في كلية العمارة وطبيب جراح في أحد مشافي مدينة حمص وغيرهم الكثير.

خمسة أطباء فقط خارج العمل

مدير عام مشفى الأطفال في دمشق الدكتور مازن حداد قال في حديثنا معه: إن الأطباء الذين سافروا خارج البلد قلة, بعضهم ترك العمل بحكم المستقيل إذ قدم اثنان من الأطباء استقالتهم من العمل في المشفى وهذا من حقهم, والبعض منهم سافر إلى بلدان أخرى إعارة منذ أكثر من سنة علماً بأننا حاولنا عدم إعطاء موافقة للإعارة حتى لايحصل نقص في عدد الأطباء, وهناك طبيب اختصاصي صدرية وطبيب آخر اختصاصي بأمراض الدم عند الأطفال تركا العمل في المشفى بشكل غير قانوني وإجمالاً لايتجاوز عدد الأطباء ممن ترك العمل أكثر من خمسة بمن فيهم المستقيل والمنتهية خدمته, وهؤلاء موجودون في دول مثل دبي والكويت وألمانيا و..
وقال د. حداد: إن أغلب الشعب في المستشفى مكتفية بالأطباء ولايوجد فيها أي نقص كون طبيب الأطفال يعرف كل شيء عن الأطفال وتشخيص الأمراض, كما تم الاستعانة بطبيب اختصاصي صدرية عوضاً عن الطبيب الذي ترك العمل من مشفى المواساة لفحص المرضى من الأطفال إضافة إلى التعاون مع أطباء وأجهزة تصوير لمعالجة جميع الأطفال المرضى.

واجبنا دعم ومساندة البلد

استهجان واستنكار أبداه زملاء المهنة تجاه كل من عاش وتعلم في بلده وبنى سمعة طيبة وجمع ثروته من خيرات البلد وعندما ناداه الواجب ولّى هارباً وترك البلد جريحاً ينزف يضمد جراحه مع أبنائه الوطنيين والشرفاء.
وقال د. حداد: إن الدولة لها الفضل الأكبر علينا كأطباء بما وصلنا إليه من مراتب عليا في العلم ففي جامعاتها تعلمنا وفي حضنها تربينا ومن خيراتها عشنا فهي الأب والأم بالنسبة لنا, فهل يترك الابن والديه ويتخلى عنهما في وقت هما بأمس الحاجة إليه؟.. وأضاف, علينا أن نقف جميعاً إلى جانب الدولة في محنتها فنحن أبناؤها وواجب علينا دعمها ومساندتها بكل ما نملك مستهجنا موقف كل من ترك البلد وأغلق عيادته وكل من انضم إلى صفوف المعارضة والعصابات المسلحة ليعمل في مشافيها الميدانية, مؤكداً أن من يعمل في هذه المشافي مع تلك العصابات معظمهم أطباء سوريون, وتمكن معرفة الأطباء الذين مازالوا يمارسون عملهم داخل القطر من خلال تسديد الرسوم النقابية فكل طبيب لم يقم بتسديد رسومه يعد خارج الخدمة.

أين شرف المهنة والالتزام الأخلاقي؟

بدوره الدكتور نجدت نعمة- طبيب أطفال في مشفى الأطفال عبّر عن استيائه ممن غادر وترك البلد ينزف وقال: لقد تم إيفاد الكثير من الأطباء على نفقة الدولة وتعلموا وتدربوا في مشافيها وكلفوا الدولة أموالاً كثيرة حتى وصلوا إلى ما هم عليه من نجاحات وما حققوه من مكاسب مادية تعد بالممتازة وعندما طلبهم الواجب واحتاجهم الوطن تركوه ينزف وولوا هاربين إلى دول الخارج... وأضاف د.نعمة هذا الموقف أشبه بالخيانة متسائلاً: أين الحس الوطني والالتزام الأخلاقي وشرف المهنة فالطبيب من أولى مهامه الإنسانية تضميد الجراح والوطن جريح فأين هم من تلك الجراح؟.. ووصف د. نعمة هؤلاء الأطباء قائلاً: هم كما التجار الذين تعاملوا بشكل تجاري مع الوطن وبحثوا عن المكاسب والأرباح أينما وجدت ضاربين عرض الحائط بكل ما يتعلق بمصلحة البلد.
الدكتور سمير العنزاوي- مدير مشفى المواساة أكد أن عدد الأطباء كاف ولايوجد نقص رغم الضغط الكبير في عدد المراجعين للمشفى ولاسيما أثناء حدوث الانفجارات فقد يصل عدد الإصابات إلى العشرات وفي غرف العمليات تصل إلى 40 عملية في وقت واحد ويكون المشفى جاهزاً لاستقبال كل الحالات.... وأضاف: إذا ماحدث أي نقص فهناك أطباء يندبون بشكل دوري إلى المشفى ولاسيما من جامعة دمشق ونستطيع تغطية النقص بمضاعفة جهود الأطباء وزيادة ساعات العمل وهذا أمر طبيعي ونحن نعيش في وضع استثنائي.
نقيب الأطباء في سورية الدكتور عبد القادر الحسن في حديثه لـ«تشرين» قال: عممنا على جميع الفروع في المحافظات تقديم جميع التسهيلات للأطباء للقيام بعملهم سواء في عياداتهم الخاصة أو إذا كانوا مكلفين بالعمل التابع لوزارة الصحة والهدف من تقديم تلك التسهيلات الاستفادة من خبرة الأطباء وكفاءتهم العلمية في خدمة جميع المواطنين وهذا يعد من صلب العمل النقابي ومتابعة أمورهم هذا بالنسبة للأطباء داخل القطر ومن الجدير ذكره أن عدداً كبيراً من الأطباء غيروا مواقع عملهم بسبب سكنهم في أماكن ساخنة وانتقلوا إلى أماكن هادئة ضمن المدينة الواحدة وهؤلاء تم تقديم كل التسهيلات لهم.

20-30% هاجروا خارج البلد

أما بالنسبة للأطباء خارج القطر، فكانت عمليات الخطف والابتزاز المادي تشكل هاجساً لدى الكثير من الأطباء هذا الأمر شكل دافعا قويا للسفر، ومن المعروف أن معظم الكفاءات العالية كانت مستهدفة وبشكل شخصي ما اضطر الكثير لمغادرة البلد للبحث عن عمل خارج القطر في مختلف الدول... وتقدر نسبة الأطباء المهاجرين إلى الخارج بين 20-30% بينما تقدر نسبة الأطباء الذين غيروا مواقع عملهم بحدود 40% وهذه تعد هجرة داخلية ضمن القطر بين المحافظات، وتلك الهجرات بنوعيها لم تؤثر كثيراً في الواقع الصحي للمواطنين لأن وزارة الصحة قامت بتأمين الكادر الطبي وتصدت لهذه الظواهر حتى لا يحدث أي نقص كما أن المشافي التي تم استهدافها أنشئت وأقيمت مشافٍ بديلة ومراكز صحية استوعبت الأطباء في أماكن وجودهم وقال د. الحسن: إن اغلب الأطباء ممن غادروا البلد قد دمرت عياداتهم أو منازلهم.. ولاسيما العاملين في القطاع الخاص ما دفعهم إلى البحث عن عمل خارج القطر. وأضاف د. الحسن: إن القانون رقم 16 أتاح للأطباء بقاء الانتساب للنقابة رغم مغادرتهم البلد حتى لايتم فصلهم من النقابة إلا إذا ارتكبوا عملاً مشيناً يمس بأمن وكرامة الوطن والنقابة تتخذ بحقه أشد العقوبات التي ينص عليها القانون رقم16.

عقوبات لمن يخالف مع إحالته إلى القضاء

وقال نقيب الأطباء: إن المادة 89 من القانون 16 تنص على أن كل مخالفة لتعليمات النقابة والقانون تعرض مرتكبيها إلى مجلس مسلكي وهذا المجلس هو مجلس تأديبي فيه قاض ومستشار وأعضاء مجلس النقابة, إذ يتم اتخاذ القرارات والعقوبات التي ينص عليها القانون بحق الزملاء من الأطباء ولاسيما فيما يمس بكرامة وامن الوطن وسلامته، وتصل العقوبة لمن يخالف حد الفصل من النقابة ثم إحالته إلى القضاء.
وأضاف: وردت إلى النقابة كتب موثقة بأسماء أطباء قاموا بأعمال مخالفة للقانون منهم أطباء اختصاصيون وبعضهم مقيمون. وهناك أطباء تم استهدافهم من الجماعات المسلحة وقد وقفت النقابة إلى جانب أهلهم وذويهم وصرفت لهم معونات نهاية الخدمة ومعونة الوفاة وكانت الإجراءات سريعة في ذلك.

باحثون عن فرص عمل

وأكد نقيب الأطباء في ختام حديثه انه لا يوجد نقص في عدد الأطباء في المشافي ولم يتأثر الوقع الصحي لأن مؤسساتنا الصحية قائمة ونحن فخورون بكوادرنا الطبية ولاسيما المتميزين وهم كثر، وتالياً عندما يغيب طبيب أو يترك آخر فهناك البديل المتميز وبالكفاءة والخبرة نفسها وبجميع الاختصاصات، وفي السنوات السابقة بنينا مؤسسات صحية عالية المستوى تنافس المؤسسات الصحية في الشرق الأوسط سواء في جراحة القلب أو الجراحات الدقيقة, وتالياً إذا وجد نقص في عدد الأطباء فهذا لا يعني انهيار الخدمات الطبية أو تراجعها. وأضاف: تقدم عدد من الأطباء بطلبات تقاعد مبكر لكن لم يوافق عليها إلا لمن تجاوز السبعين من العمر أو لأسباب صحية كما أن هناك أطباء فقدوا منازلهم وعياداتهم وهددوا بالخطف أو القتل.. وأطباء كثر هم غير موظفين أو متعاقدين مع وزارة الصحة على الرغم من أننا في النقابة طالبنا بتأمين فرص عمل لمثل هؤلاء فمن واجبنا الحفاظ عليهم، لكن لم نر تجاوباً من الوزارة والبعض لجأ إلى البحث عن فرص عمل خارج القطر، ومن سافر خارج سورية ذهب بطريقة قانونية ويبقى العتب الأكبر على كل من ترك العمل لدى الدولة فلا يحسد على موقفه أبداً.

التواصل مستمر مع النقابة

وفي تصريح سابق لنقيب أطباء دمشق يوسف أسعد، أشار إلى أن لاشيء اسمه «هجرة أطباء» وأن من غادر هم قلة ونسبتهم ليست بالكبيرة، نافياً وجود أي نسبة محددة لهم، وان قسماً كبيراً من الأطباء الذين غادروا، في بداية الأزمة، نتيجة خوفهم من الأحداث وعدم اعتيادهم انعدام الأمن، عادوا إلى ارض الوطن، وان قسماً كبيراً عاد أيضا بعد اكتشافه «العقود الوهمية» التي أغرته للذهاب إلى قطر والسعودية، حيث أعربوا، كما يقول النقيب، «عن ندمهم واعترافهم بأن كل ما وعدوا به كان كذباً» ويؤكد نقيب الأطباء، بعد أن يتهم المسلحين وداعميهم بأنهم يقتلون الإنسان ويدمرون المستشفيات والمستوصفات والأجهزة الطبية، على نحو ممنهج مدروس، أن النقابة على تواصل دائم مع أغلبية الأطباء خارج البلاد ويقوم العديد منهم ضمن مبادرة «سورية الأم» بتقديم المعونات وإرسال الشحنات الدوائية إلى سورية.

آثار اقتصادية واجتماعية

هجرة الكوادر العلمية والخبرات لها آثارها الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على البلد ومن تلك الآثار الخسائر الناتجة عن صرف الأموال الهائلة على الطلبة الذين نالوا هذه الكفاءات المتقدمة، وسواء أكان الطالب يدرس على حسابه الخاص أم على حسابه حكومته، فإن رأس المال المصروف يمثل خسارة للاقتصاد الوطني, وما لايقبل الجدل أن قيمة العلماء والاختصاصيين تتجاوز كل حساب بالعملة, إذ تمثل هجرة العقول السورية, اقتطاعاً من حجم القوة العاملة الماهرة المتوافرة في الوطن, ما يؤدي إلى خسارته قسماً من القوى المنتجة في مختلف الميادين, وتالياً زيادة التوتر في سوق القوى العاملة العالية المستوى, وهذا يؤدي بدوره إلى التأثير في مستوى الأجور, فضلاً عن اضطرار الدولة إلى استيراد الخبرات العلمية الأجنبية لتلافي النقص الحاصل بسبب هجرة الكفاءات لديها.

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق