الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أجسادهم دروع بشرية.. حملـة «على أجسادنا»... أشجار سـنديان في وجه أي عدوان
2013-09-03
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أثبت الأيام يوماً بعد آخر أن الشباب السوري بما يمتلكه من وعي وصمود لن يقف مكتوف الأيدي في معركة الوجود التي تشن ضد سورية من قبل عصابات الإرهاب الأسود ومن يقف من خلفهم من دول إقليمية وغربية، فكان الشباب السوري دوماً إلى جانب الجيش العربي السوري والمواطن من خلال العديد من الحملات والمبادرات الشبابية والجمعيات الخيرية التي انطلقت في العديد من المحافظات السورية.

واليوم وفي غمرة كلام يتداول في نشرات الأخبار وعلى المنابر السياسية المريضة عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بالتحضير لشن عدوان على سورية، أطلق شباب سوريون حملة تحت عنوان «على أجسادنا» لحماية المنشآت بأجسادهم في وجه أي عدوان أمريكي محتمل على سورية، حيث يقوم المشاركون في الحملة بتشكيل دروع بشرية حول المراكز والأماكن الحيوية مطلقين بذلك رسالة إلى العالم تقول إن الشعب السوري ومن يؤيد سورية في مواقفها الوطنية وكل من يؤمن بسيادتها وحريتها لن يقف مكتوف الأيدي في حال تعرضت لعدوان.

وللوقوف على نشاطات هذه الحملة أجرت «تشرين» اتصالاً هاتفياً مع أوغاريت دندش إحدى المنسقات للحملة فقالت: إن فكرة الحملة كانت متداولة وبكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع السوري، وخاصة لدى من ليس لديه إمكانية حمل السلاح إلى جانب الجيش العربي السوري، لذلك اتصلت مع مجموعة من الأشخاص لوضع إطار تنظيمي لهذه الأفكار ولتحديد بعض المواقع التي يمكن أن نتواجد فيها، وفي النهاية اخترنا جبل قاسيون لما يشكله من رمزية لدى جميع السوريين، فكان مكان التجمع الأول الذي أمضينا فيه البارحة الليلة الأولى التي كانت جميلة جداً  وتفاعلية، حيث رأيت في عيون المشاركين السعادة والاشتياق إلى مشهد دمشق من قاسيون.

وتضيف دندش: يعد قاسيون الخطوة الأولى حيث سنقوم بالانتقال إلى نقاط أخرى حيوية قد تكون أهدافاً للعدوان الأمريكي ويمكن أن تكون عدة مجموعات في عدة مواقع، كما أن هناك خطوة ثالثة وهي الانتقال إلى باقي المحافظات السورية، لنؤكد للعالم أجمع أننا نرفض هذا العدوان بأي شكل،وعن المشاركة والإقبال عليها قالت دندش: البارحة وردنا اتصال من التلفزيون الأرجنتيني للتحدث عنها، كما تواصلت معنا العديد من المنظمات في عدد من الدول العربية مثل الأردن وناشطين من إيطاليا وألمانيا يودون القدوم إلى سورية للمشاركة والتضامن معنا في وجه العدوان الأمريكي، وعليه ستكون المشاركة في الأيام القادمة كبيرة جداً، مع التذكير بأن هذه الحملة مبادرة شبابية سورية غير مدعومة من أي جهة كانت.

من جانبها قالت الفنانة السورية لورا أبو أسعد: كانت أبراج الإذاعة على سفح جبل قاسيون أول خطوة لنا لكونها على سلم الأولويات التي يمكن أن تستهدف، فهي التي تنقل صوت الشعب السوري عبر قنواته الوطنية إلى الخارج، حيث انطلقنا من ساحة الأمويين بثلاث باصات والتي لم تكف، الأمر الذي حذا بالكثيرين إلى استخدام سياراتهم، وقد تفاجأت بالإقبال الكبير من المواطنين.

وتضيف أبو أسعد: قمنا بإنشاء صفحة للحملة على «الفيس بوك» وخلال ثلاثة أيام فقط زار الصفحة أكثر من 6 آلاف شخص الأمر الذي يدل على التفاعل الكبير، أضف إلى ذلك فقد وصلتني الكثير من الإيميلات من أصدقاء أجانب في ألمانيا وايطاليا والصين يؤكدون أنهم ضد العدوان الأمريكي على سورية، وهذا يدل أيضاً على رفض حقيقي من قبل الشعوب التي تحترم حرياتها وحرية الآخرين لأي عدوان، وفي النهاية وجهت الفنانة لورا أبو أسعد رسالة تقول فيها: إلى الموالين والمعارضين وإلى الذين ليس لديهم ميول سياسي نحن جميعاً يجمعنا وطن واحد اسمه سورية، لذلك فلنضع خلافاتنا جانباً ولنضع أيدينا بأيدي بعض ولنصد هذا العدوان.

يشار أن المتطوعين قاموا بجلب خيمهم وحاجياتهم  إضافة إلى المياه و«الزوادات» للاعتصام على سفح جبل قاسيون. وينطلق المتطوعون يومياً، بباصات من ساحة الأمويين تنقلهم على رأس كل ساعة.

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق