الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كنيسة الروم الأرثوذكس في القنيطرة تروي حكاية تدميرها
2013-09-03
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة القنيطرة تعتبر من المعالم والمواقع الأثرية والتاريخية والدينية المهمة في الجولان.

تم استيراد المرمر لجدرانها والشمعدانات من أوروبا، حتى صارت الكنيسة متعة للعين وراحة للقلوب إلى أن جاء العدوان الإسرائيلي عام 1967 وتحولت الكنيسة الطافحة بالحياة إلى مجرد أحجار تروي ما تبقى من ذكريات فيها.‏

حيث الذين ساهموا ببناء الكنيسة عن تاريخ بنائها بالقول، الكنيسة مبنية من الحجر البازلتي الأسود القاسي، وهي عبارة عن بناء مربع الشكل تقريبا، مكون من طبقتين تعلوهما مئذنتان على سطح الكنيسة ترتفعان بحدود ستة أمتار وإلى جانبهما تتوضع قبة الكنيسة بشكلها الدائري الجميل، ويوجد عليها عدد كبير من النوافذ الزجاجية التي تسمح لضوء الشمس بالدخول إلى قلب الكنيسة من أجل الإضاءة والتهوية».‏

«تبلغ مساحة البناء الطابقي حوالي 800 م،2 يحيط بالكنيسة سور من الحجر البازلتي إضافة إلى حديقة صغيرة عند مدخل الكنيسة الغربي.‏

يمكن الدخول إلى الكنيسة من الباب الغربي المخصص لقاعة التعميد والعبادة وإقامة الصلوات والقداديس، كما يوجد فيها بابان من الجهة الشرقية ودرج من الاسمنت في الجهة الجنوبية، يتم الصعود من خلاله إلى الطابق الثاني والسطح. تقع الكنيسة في الجهة الشرقية من مدينة القنيطرة عند أول مدخل المدينة الشرقي بالقرب من البنك، وإلى الشرق من برج القنيطرة الشهير.‏

كانت “كنيسة الروم الأرثوذكس قد تعرضت للتدمير والخراب في أعقاب احتلال مدينة “القنيطرة” من قبل الجيش الإسرائيلي في معظم أجزائها وخاصة الجهة الجنوبية والدرج والسور الذي يحيط بها، إضافة إلى تعرضها لعمليات النهب والسرقة لكافة الموجودات والمقتنيات والآثار التي كانت بداخلها والعبث والحرق والتخريب من الداخل، على أيدي الجنود الصهاينة،‏

وقد زارها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في العام 2001م خلال زيارته التاريخية إلى سورية حيث ألقى فيها كلمة وزرع غرسة زيتون داعياً أن يعم السلام على هذه الأرض.‏

المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايار 2019
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق