الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الدراما السورية ترد على نشرات الأخبار الدموية وتنجز وثائقها عن الأزمة
2013-08-26
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تمكنت الدراما السورية في معظم أعمالها لهذا العام من أن تصيغ الرأي العام وأن تكون حاضرة بقوة في وعي جمهورها السوري والعربي ولاسيما بعد التغير في ذائقة المشاهدة في السنتين الأخيرتين من عمر الأزمة السورية فهل تستطيع هذه الدراما أن تكون على مسافة واحدة من الجميع ومرآة للإنسان السوري وهواجسه الحقيقية في ظل تدفق أموال مشبوهة تريد أخذ هذا المنتج الوطني وفق أجنداتها المشبوهة.

المخرج سمير حسين يقول إن الدراما تستطيع أن تعكس الحياة أو مقطعا عرضيا منها لتكون مرآة حقيقية لا تماثل الواقع تماما بل تحاكيه ملتقطة مجموعة من التفاصيل تعكس ما هو موجود عند معظم شرائح المجتمع فالمفترض من الدراما أن تعكس الهم العام وتتصدى للواقع الذي نعيشه الآن في ظل أزمة ينبغي أن نذهب بالنص ليحاكي ويلامس ما يحدث في الشارع السوري.. المهم ألا يقع العمل الدرامي في فخ المباشرة وهذا ما حققته هذا العام في مسلسل حائرات الذي تناول موضوع الفساد واستغلال الأزمة لتمرير مشاريع فساد كبرى من ضعاف النفوس ومرتزقة الثقافة.

الدراما والفن عموما يجب أن ترتقي إلى هذه المرحلة التي نعيشها لكن للأسف الشديد بمقارنة المشهد الدرامي بمصر ونظيره في سورية نجد أنه في مصر تمت صناعة دراما تجاوزت الدراما السورية بمراحل.. يوضح المخرج حسين.. كان مهماً ضمن إمكانياتنا المتاحة أن نلامس إنسانيا ما يحصل في سورية، حيث نلاحظ أن كماً هائلاً من الأعمال السورية الجديدة ذهب باتجاه التسطيح والابتذال فتم التركيز على موضوعة البيئة الشامية وفي معظمها تكرس كل ما هو لا تنويري ورجعي ويكرس الفئوي والمشاكل التي نعيشها الآن ونعيش انعكاساتها.

بدوره يقول الفنان مصطفى الخاني ان طرح الواقع السوري إنسانيا واجتماعيا بهذا العمق عبر انعكاس ما يحدث على الإنسان هو الأهم فهذا الانعكاس هو الأمضى في تناول آثار الفاجعة الوطنية علينا كبشر فالسياسة كل يوم نسمع أخبارها ونشاهد نشرات الدم مرارا وتكراراً لكن الأعمق يبنى ابتداء من النص وانتهاء بالإخراج بعيداً عن مسلسلات التحريض.

ويتابع الخاني من سورية من دمشق... هي نحن...هي البشر قبل الحجر والبشر الساكنون فيها هم كل السوريين؟ فاغتصاب شخص هو اغتصاب وطن وهذا يحتم علينا دراما في مواجهة الأزمة عبر محاولة تشريحها دراميا وهذه المهمة الأصعب للدراما السورية وذلك بأن تدخل في عمق القضية على عكس بعض الأعمال السورية لهذا العام التي تناولت الأزمة بانعكاساتها المباشرة فما الفائدة أن أقدم الرأي أو الرأي الآخر في مسلسل من لون وتوجه واحد أيا كان هذا التوجه.

ويضيف الخاني متسائلا ما الفائدة الآن من أن أحرض طرفاً على آخر من خلال مسلسل درامي... ولاسيما أن هناك شرخا وغليانا في الشارع السوري.. المهم هو الجانب الاجتماعي والانساني وليس السياسي وخصوصا في هذه المرحلة فمن الضروري البحث فيما يقوله العمل دون أن نتورط بردود الفعل.

ويوضح صاحب شخصية جحدر بعض الكتاب يقولون انهم لا يستطيعون الكتابة عن الأزمة فمن المبكر ذلك وبعضهم يحمل الوجهة المعاكسة بمعنى أنهم لا يستطيعون إلا أن يكتبوا عن بلد تغلي.. صحيح أن التباين مهم ولكن نحن بحاجة إلى نصوص قادرة على استقراء الواقع السوري نصوص مشغولة بهدوء وتروي بعيدا عن التحريض والتحزب السياسي فالدراما السورية أهم جهة مؤثرة على الشارع وهذا يتطلب اهتماما أكبر ودعم العمل الدرامي بجميع عناصر نجاحه وزيادة ميزانية مؤسسة الإنتاج.

الأعمال السورية التي صنعت خارج سورية لماذا قدمت نفسها على هذا النحو... يتساءل المخرج سمير حسين مجددا من الواضح أنها صنعت خصيصا لأغراض معينة وكان لها مبررات أوجدتها لنفسها بلي عنق القصة لتكون منطقية يقول.. مع احترامي للجهد المبذول في مسلسل سنعود بعد قليل إلا أن هذا العمل المأخوذ عن الفيلم الإيطالي الجميع بخير لا يمثل واقع السوريين حتى المهجرين منهم إلى لبنان تماماً كما هو الحال في مسلسل الولادة من الخاصرة فهو عمل مصنوع باستهتار عالٍ وأنا ضد الاشتغال بنفس المنطق لأنه يروج لحالة استفزازية عالية جداً في حين أننا معنيون بحريق بلدنا وعلينا أن نرمي كل شيء جانباً لإنقاذه.

النفس التحريضي الموجه ومنتج برأسمال خارجي مثله مثل أعمال البيئة الشامية يعزز الكراهية ومنطق الحارة والانغلاق علىالذات يضيف المخرج حسين.. في مجتمعنا بدأنا نعمل كل ما يكرس خلافاتنا برؤس أموال خليجية وهذا خطر واستقبالنا له خطر أيضا.. خذ مثلاً تلك الأعمال الدينية التي قامت محطات كشبكة الإم بي سي السعودية وتلفزيون قطر بإنتاجها لتعزيز الفرقة الدينية والمذهبية..على نحو الحجاج، المنصور الأمين والمأمون..إلخ وهي أعمال تعود بك قرابة ألف وخمسمئة سنة إلى الوراء نابشةً حوادث تاريخية لتكريس الخصومة بين فرق الإسلام ومذاهبه.

يقول المخرج حسين حجم الفاجعة فظيع وكبير جداً، وما نراه ونسمعه يوميا يجعلك ترتجف أمام الصورة التوثيقية التي نراها بشكل يومي في وسائل الإعلام لكن ذلك لا يعني على الإطلاق أن الدراما ليست قادرة على لعب دور مهم لتغيير أمزجة الناس، ففي الاتجاه الإنساني كل شيء مشروع دون تحيز باتجاه طرف دون آخر أنا أؤمن بأنه لو لم يكن للفن دور وقت الأزمات ولو بسيطا فستكون هناك مشكلة كبيرة الدراما تحفر قليلا قليلا ونتيجة التراكم يحدث تغيير بالمزاج ليس تغييرا سريعا بل يحتاج إلى وقت.

السيناريست أسامة كوكش يقول بدوره إن مهمة السيناريست تتمحور في الدراما السورية بإبداع وخلق نص يقارب ما يحدث فلا يقع في المباشرة والتحريض لأن الدراما ليست نشرة أخبار الناس تحب أن ترى نجم من نجوم سورية يقوم بدور مذيع أخبار للأسف، هذه ليست مهمة الدراما فلو كنت معارضا وأريد إيصال فكرة المعارضة المفروض مني التسلسل إلى وجدان الجمهور بعمل إنساني ودون تسميات مباشرة ومقولات مباشرة يفترض ككاتب ثم كفريق عمل التسلسل إلى ضمير الناس وطريقة تفكيرهم بأن أقول أن الجمهور في نواته الأساسية هو إنسان يعاني من خلال أزمة يعيشها يومياً بغض النظر عن تصنيفه سياسياً.

ويلفت كوكش إلى أنه يجب على الكاتب أن يشكل موقفاً إنسانياً واجتماعياً من الأزمة قائلا من واجبي كدرامي أن أقدم موقف مواطنة من هذا البلد وهنا أستبعد في كتابتي الشخص الذي حمل سلاحاً على الدولة وأقصد المعارض بعقلانية فهو له مكان بيننا لأن المعارضة موقف نقدي قبل كل شيء وليس فعلاً دموياً.

ويضيف كاتب مسلسل في قلب اللهب.. يفترض من الدراما أن تخاطب شريحة واسعة من البشر وفي حائرات تحديدا لم أكن أخاطب آكلي القلوب والأكباد بل كان هدفي الوصول إلى الشريحة الاجتماعية العادية الموظف التاجر الصناعي طالب الجامعة العامل العادي وهي شريحة تبحث عن بوصلة لكنها مترددة بين القنوات المختلفة لذلك وجهت رسالة بسيطة مفادها ان الوطن لنا جميعا والاختلاف ليس مشكلة لكن على أن يكون هذا الاختلاف والتعبير عنه بشكل سلمي وحضاري.

الممثلة مروة أحمد تقول لقد تفاعلنا كممثلين مع الجو العام للبلد وذلك بصياغة أدوار وشخصيات عكست توتر السواد الأعظم منا كسوريين فكنا نرى أنفسنا عبر ذهابنا إلى العمل تماماً كما هي الحياة اليومية التي تعب السوريون فيها من معايشة تفاصيل الأزمة وانعكاساتها كما هو الحال في الشخصية التي قمت بأدائها في مسلسل حائرات إذ كنا نتفاعل مع المناخ العام ونعلق داخل المشهد على الأصوات فكنا نعيش حالة العودة من مواقع التصوير ليلاً وكنا نشعر كفنانين أن علينا التقاط كل ما يحدث وما ينعكس على الناس لإيصاله إلى الشاشة.

بدورها توضح الفنانة لينا دياب معلقة على عمل الممثل في ظل الأزمة لقد وظفنا الحالة العامة للشارع السوري بطريقة لاشعورية فالطريق والحواجز وانقطاع الكهرباء كلها حالات عشناها بشغف وحب ورغبة في العطاء.. وهذا برأيي أجمل شيء في العمل الفني وهو تحديداً خوف الكائن الإنساني من الموت ذلك الخوف الذي يدفعك للحياة وللإصرار عليها أجل بتنا نفكر بالموت وكيف نتعاطى معه في الكادر أمام الكاميرا وخلفها وكيف أثرت الضائقة المادية والحصار الاقتصادي فينا كسوريين.

وتضيف الممثلة الشابة عموماً بحثت مع زملائي الممثلين طبيعة انعكاس الظرف السوري إيجاباً وسلباً على سلوك وطريقة تفكير الشخصية الدرامية وذلك من خلال الحالة الداخلية لهذه الشخصية، فاستفدت من الظروف اليومية التي أعيشها، لكن ذلك لم يكن سهلاً على الإطلاق، فغالباً ما كنتُ أصل متوترة إلى موقع التصوير وأحياناً أخرى كان الجو العام في البلد يدفعني لتقديم الأفضل للوصول إلى قلوب كل السوريين بلا استثناء.

الفنان فاتح سلمان يبين في السياق ذاته العمل الفني المتوازن والمتعاطف مع الإنسان هو أكبر رد على مستغلي الأزمة دراميا إلى جانب نقل ما يجري مع الناس من انعكاسات اجتماعية ونفسية واقتصادية... فكثير من الناس اتجهوا نحو الأعمال السورية التي تم تصويرها في الداخل على نحو حائرات.. حدث في دمشق.. تحت سماء الوطن.. وطن حاف لأن هذه الأعمال نقلت الرؤية الصحيحة والموضوعية عن واقع حال السوريين موثقةً نبض الشارع الحقيقي.

سامر إسماعيل

المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق