الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 شجرة الغار.. ثروة مهملة ! أكثر من مئة ألف عائلة تعمل بزراعة وصناعة زيت وصابون الغار
2013-08-25
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مئات الأسر الفقيرة في ساحلنا السوري الجميل، تعمل في صناعة زيت الغار الطبيعي والصابون، كما تصنع منه صابون الغار المعروف عالمياً بصابون الغار الحلبي، والذي يسوّق إلى جميع أنحاء العالم العربي والأوروبي، ومع ازدياد الأهمية الصناعية لزيت الغار في صناعة صابون الغار الطرطوسي والحلبي، وأصناف متعددة من العطورات، ومع تزايد أهمية زيت الغار في صناعة صابون الغار والعطورات المتنوعة، إلا أنه ما زال، يعاني من مشكلات إنتاجية وتسويقية وصناعية، فلا تزال طرق تصنيع زيت الغار الطبيعي بدائية، كما تعاني هذه الصناعة المهمة عربياً وعالمياً - من مشكلات تسويقية- ولاسيما خلال العامين الماضيين، إذ تراجع الإنتاج خلال فترة الأزمة، بسبب قلة الطلب عليه من التجار الحلبيين، الذين كانوا يشترون جميع زيت الغار المنتج في ريف المحافظة لتصنيع صابون الغار الحلبي المعروف عالمياً... فماذا نعرف عن شجرة الغار، وعن إنتاجيتها وأهميتها الاقتصادية والاجتماعية والطبية، والعلاجية؟ وما المشكلات الزراعية التي تعاني منها شجرة الغار، وصناعة صابون الغار الطبيعي - في محافظة طرطوس - وبقية المنتجات المتعلقة به وهل أخذت شجرة الغار حقها من الرعاية والاهتمام؟ 

الموطن الأصلي

المهندس سعيد محمد مهتم - رئيس قسم المخبر في مديرية الزراعة - قال: يعدّ حوض البحر المتوسط المكان الرئيس لغابات الغار، وهذا النوع من بقايا أنواع عاشت في مناطق معتدلة، وانتشرت في العصر الجيولوجي الثالث، حيث وجدت بشكل رئيس في مواقع الغابات الساحلية، حيث تنتشر أشجار الغار بكثرة في الساحل السوري، ولاسيما في كسب ووادي الغار في محافظة طرطوس- منطقة القدموس والمعروف في بيئتنا المحلية، ويوجد بشكل طبيعي في جرد طرطوس، والعنازة والقدموس، كما يوجد في منطقة القدموس، وادي كبير حراجي يطلق عليه اسم «وادي الغار» حيث يوجد بشكل طبيعي، وهو الموطن الأصلي لشجرة الغار، ويحتاج إلى مزيد من الاهتمام من الجهات المعنية والمسؤولين .

25- 30% زيت الغار

 وأضاف المهندس سعيد محمد : تحتوي ثمار شجر الغار (25 – 30 %) من زيت الغار، بينما في زيت الزيتون، هو أقل الأحماض وجوداً بقيمة قدرها 0.004%، بينما في زيت الغار يحتل المرتبة الثانية بقيمة 27.992%، إن الأحماض تقريباً نفسها في زيت الغار والزيتون، ولكن تختلف النسب وبشكل كبير، وهذا ما أعطى لكل زيت أهمية خاصة فزيت الزيتون زيت مائدة وصناعي، بينما الغار صناعي، وذلك لارتفاع حمض الغار فيه، وهو الذي يعطيه أهمية في صناعة الصابون وبخاصة صابون الغار بمختلف أنواعه، وشامبو الغار بمختلف أنواعه، وصابون الغار السائل، عطر زيت الغار الطبيعي، أقراص زيت الغار الطبيعي، لتعطير الحمامات والخزن. وتشير المراجع إلى أن السوريين القدماء قاموا بصناعة الصابون منذ 3000عام باستخدام زيت الزيتون ورماد شجرة الغار.

فوائد طبية

وأشار إلى أنه: يستفاد من زيت الغار في معالجة الروماتيزم والجرب والحكة بدلك الأجزاء المصابة ويستخدم مسكناً لآلام الأذن, ويستعمل من أجل معالجة الرضوض والخدوش بدلك الأجزاء المصابة ويستخدم لمكافحة قمل الرأس بدلك فروة الرأس به. كما تحتوي أوراق شجر الغار (0.8% – 3%) من الزيت العطري. وتستعمل أوراق شجر اللوري الطازجة، أو المجففة كنوع من التوابل في الطبخ للاستفادة من الرائحة والنكهة المميزة لذلك النبات، ومن الناحية الطبية يساعد في علاج بعض الأمراض الجلدية كالأكزيما والصدفية. ومفيد لعلاج آلام الروماتيزم يمزج بالماء لتخفيف آلام العضلات وهو مقو للجلد ويعالج أمراضاً أخرى كثيرة.
البيئة الطبيعية: تفضل شجرة الغار الترب الرملية المتوسطة الخصوبة، ولا تتحمل الرياح البحرية المباشرة، ووجوده في الغابات يمنع انتشار الآفات.

 /100- 200/

تنتج سورية /100- 200/ طن سنوياً من زيت الغار، وتحتاج إلى 1000-1200 طن سنوياً من زيت الغار فيستورد من تركيا إذ لا تكفي الكميات المنتجة في سورية لحاجات الصناعة.

صابون الغار

وأوضح أن صناعة الصابون صناعة سورية بامتياز، فقد صنّع السوريون القدماء منذ أكثر من 3000 عام صابون الغار الذي تشتهر به مدينة حلب، ومدينة كسب في اللاذقية من المنتجات الطبيعية، وأكثر ما يميز صابون الغار فوائده العظيمة، وأهمها المساعدة في علاج بعض الأمراض الجلدية كالأكزيما والصدفية التي يشكو منها الكثيرون.
وصابون الغار الطبيعي له فوائد متعددة، منها المساعدة على تغذية البشرة وإعطاؤها قوة ونضارة، ما يساعد على تأخر ظهور التجاعيد وتغذية جذور الشعر ومنحه الحيوية والتخفيف من تساقط الشعر، إضافة إلى تخليص الجسم من البكتريا المسببة للرائحة ومنحه عطراً طبيعياً جميلا.
ويصنع صابون الغار من زيت شجرة الغار الذي يتميز بخواص جيدة أسهمت في إنتاج هذا الصابون الآمن للاستحمام، حتى انه ينصح بالاستغناء عن الشامبو، والاكتفاء بصابون الغار إذ إن صابون الغار هو منتج سوري، يتركز إنتاجه في مدينة حلب وفي المناطق التي يزرع فيها شجر الزيتون. وفي سورية تنتج تشكيلة كبيرة من صابون الغار تتراوح جودتها حسب المكوّنات، وحسب نسبة زيت الغار المضاف إليها تحدد جودتها وسعرها، ومعظم الإنتاج السوري يباع محليا، وتصدر منه كميات كبيرة إلى مختلف دول العالم، ولاسيما إلى الدول التي يتوافر فيها الوعي والاهتمام بالمنتجات الطبيعية. .

ارتفاع التكاليف

المهندسة فتاة أحمد، تقوم بتصنيع صابون الغار من زيت الغار الطبيعي قالت: من خلال تجربتي الخاصة أقول: إن تكاليف صناعة صابون الغار مرتفعة جداً، نظراً لارتفاع أسعار زيت الغار الطبيعي، إذ يصل سعر الكيلو وسطياً إلى /1000- 1500/ ليرة، وأشارت أحمد إلى إن تكاليف تصنيعه مرتفعة، فكل ثلاثة كيلو غرامات من زيت الغار، تحتاج إلى كيلو من الصوديوم الكاوي، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأيدي العاملة بتصنيعه، وقد نتعامل مع مواد كيميائية – والكلام للمهندسة أحمد- الأمر الذي يجعلنا نتعرض للمخاطر أثناء تصنيعه، وقد كان يباع الكيلو الواحد منه بسعر /300-350/ ليرة، بينما يصل سعره في العام الحالي لأكثر من /500/ للكغ الواحد .

مصدر رزق

وأضافت المهندسة أحمد: يعدّ زيت الغار الطبيعي وصابون الغار مصدر رزق لمئات الأسر الفقيرة في ريف القدموس، والعنازة، ووادي العيون، حيث يقوم بعض الأسر بتصنيع زيت الغار، وبيعه لتجار حلب لاستخدامه في صناعة صابون الغار الطبيعي، إلا أنه وخلال الفترة الماضية – فترة الأزمة – انخفض الطلب على زيت الغار بسبب الظروف الراهنة التي تمر فيها البلاد، وطالبت المهندسة أحمد الجهات المعنية بالاهتمام بشجرة الغار أكثر والتوسع بزراعتها في المواقع الحراجية في مناطق القدموس، ووادي الغار لكون الأراضي، في هذه المواقع غير صالحة للزراعة، وإنما تصلح فقط لزراعة أشجار الغار الطبيعي، لكونه يعيش في مثل هذه المواقع، واقترحت المهندسة أحمد ضرورة العناية بشجرة الغار، لما لها من أهمية اقتصادية وطبية وعلاجية، وتأمين مستلزمات استخراج زيت الغار الطبيعي.. وطالبت مديرية الزراعة والسلطات المحلية بالمزيد من الاهتمام بتشجير المواقع الحراجية بأشجار الغار «فهي سلعة دولارية»، حيث يباع زيت الغار بالغرامات للسياح الأجانب والعرب، فأي سائح يأتي إلى سورية يطلب زيت الغار وورق الغار وصابون الغار.. ويدفع ثمنه بالدولار، كما اقترحت أحمد ضرورة تأمين مكابس لاستخراج زيت الغار، أسوة بمكابس عصر الزيتون، لأن طريقة تصنيع زيت الغار لا تزال بدائية، وتحتاج إلى جهد ووقت كبيرين لاستخراجه. وطالبت أحمد أيضاً بتعبئة زيت الغار ضمن عبوات صغيرة مناسبة، من مختلف القياسات، وإعدادها للتصدير الخارجي، لأنه مطلوب للتصدير الخارجي. حيث يقوم السياح بشرائه ضمن عبوات صغيرة ويأخذونه هدايا لبلادهم، إضافة إلى تصنيع الصابون بأشكال جميلة ومغلفة تصلح للتصدير الخارجي.

لقاءات

السيد أبو أحمد ماضي -مختار قرية الجديدة –منطقة القدموس– قال تعد صناعة زيت الغار وصابون الغار في قرية الجديدة، وقرى القدموس مصدر الرزق الرئيس لآلاف المواطنين في قريتنا وجميع القرى المجاورة، فأقل أسرة في القرية تعمل بما قيمته /50- 100/ ألف ليرة سنوياً من زيت الغار الطبيعي، كما نقوم بتصنيع صابون الغار وبيعه أيضاً، حيث يصل سعر كيلو زيت الغار إلى /1000/ ليرة، في حين لا يتجاوز سعر كيلو زيت الزيتون /200/ ليرة فقط، ويصل سعر التنكة الواحدة من زيت الغار إلى /15- 16/ ألف ليرة، في حين وصل سعر التنكة من زيت الزيتون إلى/4000/ ليرة سورية، لذا فشجرة الغار أكثر اقتصادية وأهمية من شجرة الزيتون، وتعيش في الأراضي الحراجية الفقيرة، ولا تحتاج إلى عناية ورعاية مثل شجرة الزيتون، وغيرها من بقية الأشجار المثمرة الأخرى.. واقترح أبو أحمد ماضي مساعدة الفلاحين عن طريق قيام الدولة أو قطاع خاص، بإنشاء معمل لتصنيع صابون الغار في منطقة القدموس – المنقطة الرئيسة لتصنيع زيت وصابون الغار الطبيعي، ولاسيما أن المكان موجود – مركز إنعاش الريف – في القدموس .  وأكدت أم محمد من قرية الشندخة – القدموس صعوبة قطاف وتصنيع زيت الغار، وذلك بسبب عدم وجود مكابس خاصة بعصر زيت الغار، فهو يصنّع يدوياً من المواطنين في قريتنا والقرى المجاورة لنا أيضاً.. وبدورها المواطنة أم علي – قرية مصيّات أكدت صعوبة العمل بتصنيع زيت الغار، مع عدم وجود أسواق لتصريفه –خلال فترة الأزمة– وأضافت: كنّا قبل عامين من الآن – نبيع إنتاجنا من زيت الغار لتجار حلب، حيث كانوا يشترونه من بيوتنا بالسعر الذي نريده، فقد كنت أعمل مدة شهر مع أفراد أسرتي لأبيع ما ننتجه بقيمة لا تقل عن /50- 70/ ألف ليرة، أما الآن، فلم يعد أحد يشتريه منا، وأغلبية إنتاجنا من زيت الغار مخزن في بيوتنا من العام الماضي، وننتظر  التسويق..

إجراءات

المهندس عبد الرزاق بلال -مدير زراعة طرطوس قال: اتخذت مديرية زراعة طرطوس عدة إجراءات للتوسع بزراعة شجرة الغار في المحافظة، من هذه الإجراءات: تخصيص مشتلين في المحافظة، لإنتاج غراس الغار سنوياً هما مشتل الصوراني في الشيخ بدر، ومشتل في القدموس، حيث تتم زراعة الغار في المشتلين، وفق خطة زراعية مصدقة من الوزارة تتراوح بين عدة آلاف إلى مئات الآلاف، وفقاً لمتطلبات خطط التحريج الصناعي، وحاجة المواطنين.. وعن سؤالنا عن عدد أشجار الغار الموجودة في المحافظة أجاب مدير الزراعة : إن شجرة الغار موجودة في المحافظة بشكل متفرق، ومنتشرة في الأراضي الحراجية والزراعية، إلا أن هذه الصورة تتركز في منطقة القدموس، حيث يتم تحريجها في المواقع، ولدى المزارعين في قرية السنديانة، حيث توجد منطقة كبيرة في القرية تعرف باسم وادي الغار نتيجة اهتمام المزارعين بشجرة الغار، وتركيزهم على زراعتها بهذه البقعة، واهتمامهم بشجرة الغار مثل اهتمامهم بشجرة الزيتون.. وأضاف مدير الزراعة: يشتكي المزارعون – خلال فترة الأحداث من عدم إمكانية تصريف إنتاجهم من زيت الغار، حيث كان يصرف أغلب إنتاجهم من زيت الغار إلى محافظة حلب للاستفادة منه في صناعة زيت الغار وأنواع من العطورات المختلفة.

إنتاج البذور

وأشار -مدير زراعة طرطوس إلى أن هناك طرقاً لإكثار زراعة أشجار الغار، ويتم ذلك عن طريق البذور المنتجة في المشاتل الزراعية، حيث تم تجميع بذور الغار من المشتل المكلف بإنتاج الغار في الصوراني والشعرة، وسلم مشتل حراج طرطوس /25/ كغ من مشتل الشعرة عام 2007، كما سلمت زراعة حماة / 15/ كغ من مشتل حراج الشعرة، عام 2008، كما تمّ تجميع / 300/ كغ عام 2009 من شعبة حراج القدموس، وسُلمت لمشتل حراج الشعرة والصوراني، حيث سُلم مشتل حراج الشعرة /27/ كغ لزراعة حماة، و/25/ كغ لزراعة حلب، من أصل الكمية المجمعة لتنفيذ الخطة، كما تم تجميع /230/ كغ من حراج القدموس، وسُلمت لمشتل حراج الشعرة والصوراني لتنفيذ خطتهم، حيث سُلم من الكمية المذكورة /53/ كغ لزراعة حماة، وفي عام /2011/ سلمت حراج القدموس إلى زراعة حمص – دوار تدمر /250/ كغ حراج القدموس، وسُلمت لمشتل حراج الشعرة والصوراني لتنفيذ خطتهم.

مذكرة

كما قام بعض المعنيين في زراعة طرطوس، بإعداد مذكّرة لرفعها إلى وزارة الزراعة تضمنت الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لشجرة الغار، وإن الموطن الأصلي لزراعتها هو بيئة الساحل السوري، ومن الممكن أن تنجح زراعتها في بيئتنا المحلية، وتشكل مورد رزق لمئات الأسر الفقير، ويمكن أن يكون لها عائد اقتصادي كبير أكثر من شجرة الزيتون، ولاسيما إذا علمنا بأن شجرة الغار حراجية، كما أسلفنا، وتعيش في التربة الفقيرة، القليلة الأمطار.. وتضيف المذكرة: تعد محافظة طرطوس زراعية وحراجية تغلب فيها زراعة الزيتون كأشجار مثمرة في كل مناطق المحافظة بما فيها الأودية والمنخفضات التي أصبحت أشجار الزيتون فيها خارج الإنتاج الاقتصادي، ولاسيما بعد حدوث تبدلات مناخية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتطرح المذكرة التساؤل الآتي : هل من زراعة أخرى ذات إنتاجية أفضل ومردود أعلى تلائم بيئتنا وظروفنا المحلية في المحافظة ؟!
الجواب: نعم ربما شجرة الغار، ومن الأسباب التي ذكرتها مذكّرة زراعة طرطوس:
يستفاد من ثمارها وأوراقها، وإن نسبة زيت الغار في الثمار 30% ويستخدم في صناعة الصابون ذي الفوائد الكثيرة، وكذلك أوراقها غنية بزيت عطري ومواد أخرى تستخدم كتوابل وفي علاج كثير من الأمراض.. وشجرة الغار ذات مردود جيد ولا تعاوم، وثمن زيت الغار يبلغ حوالي 7 أضعاف ثمن زيت الزيتون الممتاز المنتج محلياً.
وحاجة القطر إلى استيراد زيت الغار سنوياً من تركيا لصناعة صابون الغار(الحلبي والكسبي) المرغوب محلياً وعالمياً للتصدير. وتطالب المذكرة أيضاً بإعداد نشرات زراعية وإقامة ندوات زراعية توعوية لتصبح زراعة شجرة الغار بديلة في مواقع التشجير الأقل اقتصادية.

عائدة ديوب

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق