الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 50%من ترب سورية معرضة للانجراف الريحي جبل البشري المصدر الأكبر للرمال الزاحفة
2013-08-24
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مع استمرار تدهور الأراضي يشير الباحثون إلى أن الأرض محدودة المساحة ولا يمكن التوسع بها، ولكن، بالتأكيد هي قابلة للزيادة عن طريق استصلاح الأراضي وزيادة رقعة المساحات المروية أو المزروعة،  ولاسيما مع تعرض مساحات من الأراضي الزراعية إلى النقصان بفعل الانجراف أو نتيجة الاستغلال الجائر أو بسبب الملوحة أو تشييد الأبنية والطرقات.
ولعل أهم مثال يمكن ذكره هو البادية السورية التي كانت تعد من أفضل بوادي المنطقة بمراعيها المتنوعة وحيواناتها وطيورها، ولكن حالياً وبسبب تعرضها لأشكال التصحر المختلفة وبدرجات متفاوتة تدهورت مراعيها وتراجع التنوع الحيوي فيها إذ ازدادت مشكلات الانجراف الريحي والرمال المتحركة وتفاقمت ظاهرة العواصف الغبارية.
منذ سنوات عديدة تصدر الدراسات والأبحاث عن مشكلة التصحر وما تعانيه بلادنا اضافة إلى المشاريع التي يمكن أن تحد من هذه الظاهرة ومع ذلك يزداد التصحر ونخسر مساحات اضافية من الأراضي وتتدهور الموارد الطبيعية... ويبقى السؤال: لماذا؟

‏‏تراجع الموارد

يعد الانجراف الريحي من أهم مسببات تدهور التربة، ويظهر في الأراضي المستوية والمنحدرة، وتساهم خصائص التربة مثل تماسكها وقوامها ومحتواها من كربونات الكالسيوم إضافة إلى طبيعة الغطاء النباتي في الحد من ظاهرة الانجراف الريحي أو زيادتها، فالتعرية الريحية تفاقمت بدرجة كبيرة خلال السنوات القليلة وهي الأكثر خطراً (حوالي 50 %من أراضي البادية تتأثر بهذه المشكلة).
المهندس شادي بدرة- رئيس شعبة مكافحة التصحر يقول: إن سورية تعد ذات معدل نمو سكاني مرتفع، ما أدى إلى زيادة الطلب على المنتجات الزراعية، الأمر الذي سبب ضغطاً شديداً على الموارد الطبيعية مساهماً في الإخلال بالأنظمة البيئية وتدهورها وبأشكال مختلفة من بينها استغلال البيئات الهشة وغير المستقرة والتي يكون التوازن الديناميكي لمكوناتها البيئية غير قابل لاحتمالات التغيير أو أن يكون هذا التوازن في صورة لا تسمح بقدر كبير من المرونة في التعامل وفي الاستجابة لأساليب الاستثمار المعقولة، إذ أصبح تدهور الأراضي وتصحرها من أهم العوائق أمام التوسع في الإنتاج الزراعي أفقياً وشاقولياً.
ويضيف المهندس بدرة: إن منطقة البادية تعرضت إلى ضغوط كبيرة رغم هشاشة تربتها كالرعي الجائر، إذ تتركز فيها الثروة الحيوانية إضافة إلى احتطاب الشجيرات الرعوية وكسر قسم من أراضيها عن طريق الفلاحة ولاسيما في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.
توجد أسباب عديدة لتدهور الترب في سورية كالانجراف المائي والتملح والتلوث الكيميائي ولكن أهم أسباب تدهور الترب هو الانجراف الريحي كونه يحدث في مناطق ذات مساحات واسعة وأكثرها ضرراً.
تظهر الانجرافات الريحية على السطوح المستوية والمنحدرة ويمكن أن تنقل حبيبات التربة ولاسيما الناعمة منها لمسافات بعيدة، وترتبط الظروف المساعدة على حدوث الانجراف الريحي بخصائص التربة مثل القوام والبناء والتماسك ومحتوى التربة من كربونات الكالسيوم، إضافة إلى طبيعة الغطاء النباتي وخصائص الرياح ( السرعة –الاتجاه). ففي عامي 1988 و2001 كان الفعل الميكانيكي الناجم عن حركة الرمال وعملية انجراف التربة والبذور والبادرات على سطح التربة كافياً أول مرة لأن يمنع نمو الأعشاب الحولية في البادية المتدهورة بالفلاحة، مع أن هذه الأعوام قد تميزت بهطولات مطرية تجاوزت المعدل السنوي، ولقد وجد أن 50% من ترب سورية تعد شديدة التعرض للانجراف وأن معظم ترب البادية أصبحت ذات قابلية عالية للانجراف بعد التوسع في إدخال الزراعة البعلية إلى البادية
أما في منطقة جبل البشري والمناطق المحيطة بها والتي كانت تعد من أفضل المراعي في البادية  ونتيجة التوسع في الزراعة البعلية للشعير فقد تدهور الغطاء النباتي الشجيري في مساحات واسعة  من الجبل ، وقد ساعد هذا على تفاقم  ظاهرة  الانجرافات الريحية في المنطقة التي تمثلت بصورة  تراكمات من الرمال الحديثة في المنخفضات وتكوين الكثبان الرملية على امتداد مساحات كبيرة من ظهر الجبل والمناطق المجاورة له.
ما جعل جبل البشري يمثل المصدر الأكبر للرمال الزاحفة في البادية السورية، وقد بينت القياسات الحقلية أثناء عمليات الانجراف الريحي في جبل البشري تسجيل خسارة تقدر بحوالي 1.474- 2.636 طن تربة على جبهة عرضها 100 م خلال ساعة واحدة عند سرعة رياح (2- 15) م /ثا.

المناخ سيد الموقف

لاشك في أن للعوامل المناخية دورها في ظاهرة التصحر وتتمثل بسيادة المناخ الصحراوي وتوالي نوبات الجفاف بدورات قصيرة (وكما هو معلوم فإن الجفاف يضعف النظام البيئي ويجعله أكثر هشاشة) وكذلك التقلبات المناخية الحادة وانحباس المطر عدة مواسم والمترافقة مع ارتفاع ملحوظ لمتوسطات الحرارة، إضافة للتيارات الهوائية الحادة جعلت التربة عرضة للانجراف الريحي....اضافة إلى النشاط البشري الذي تجلى بالعديد من الممارسات السلبية الخاطئة ومن أبرزها فلاحة مساحات واسعة من أراضي البادية والرعي الجائر وإدارة المراعي غير السليمة أدى إلى تدهور الغطاء النباتي الذي يحمي التربة من الانجراف في البادية، إذ سمح نظام الرعي التقليدي المتوارث بتكريس الاعتداء على المراعي وضعف إمكانية السيطرة على تطور أعداد الحيوانات وتنظيم الرعي.
أيضاً هناك الاحتطاب الذي يلعب دوراً كبيراً في زيادة رقعة الأراضي المعراة من الغطاء النباتي والمكشوفة للرياح ولاسيما أن نسبة الشجيرات المحتطبة تفوق الطاقة الفعلية للتشجير الرعوي...ويضاف إلى ذلك طبيعة التربة القابلة للانجراف في أغلب مناطق المحافظة، إذ تكون دقائق التربة ناعمة ما يؤدي إلى سهولة انتقالها بالرياح عبر مسافات بعيدة.
يقول المهندس بدرة: إن هناك منعكسات سلبية للانجراف الريحي منها تدهور الأراضي بسبب انتقال التربة نتيجة الانجراف الريحي وفقد الإنتاجية للنباتات الرعوية ذات القيمة الاقتصادية لتربية الماشية كما إن الانجراف الريحي يتسبب في تشكيل الكثبان الرملية نتيجة انتقالها من مكان إلى آخر وهي المرحلة الأخيرة من مراحل التصحر وتالياً خروج مساحات واسعة من الأراضي المستثمرة.

منعكسات وأضرار

أيضاً وحسب المهندس بدرة فإن الانجراف الريحي يؤدي إلى أضرار كبيرة في المشاريع الإنتاجية الزراعية القريبة بسبب تضرر المحاصيل بالحبيبات المنجرفة وتالياً يكون سبباً رئيساً في قلة الإنتاج الزراعي ما يؤثر بشكل مباشر في الأمن الغذائي كما أن المناطق التي تنجرف تربتها تفقد كمية كبيرة من العناصر الغذائية المتوافرة في الطبقة السطحية، والتربة تصبح أقل مرونة في إعادة تأهيلها.
كما أن للانجراف الريحي آثاراً مباشرة على إعاقة خطوط المواصلات من خلال تراكم الرمال الزاحفة على الطرقات والسكك.
ولا ننسى الأثر الصحي الذي تسببه الجزيئات المعلقة على الصحة العامة ولاسيما على المجاري التنفسية.
ويعد الانجراف الريحي الأساس في تشكيل العواصف الرملية والغبارية وهي المرحلة المتقدمة جداً للتصحر، إذ ازداد تكرارها في السنوات الثلاث الأخيرة (2007- 2009) ولاسيما في المنطقة الشرقية والتي لم تعد تنحصر في موسم محدد كما هو الحال سابقاً بل تظهر في كل أوقات السنة... ففي عام 1991 بلغ عدد أيام العجاج 115 يوماً كان منها 27 يوماً في شهر حزيران من ذلك العام، في حين بلغت أيام العجاج في 2008 (207) أيام.

إجراءات مكافحة التصحر

 يشير المهندس بدرة إلى مجموعة من الاجراءات لمكافحة التصحر والانجراف الريحي منها التثبيت الميكانيكي للرمال وإقامة خنادق مع سواتر ترابية وحواجز من سعف النخيل وعيدان القصب وشبك بلاستيك، أما التثبيت الحيوي فيكون من خلال زراعة أشرطة نباتية رعوية وأحزمة رعوية ضيقة واستخدام تقنيات النثر المباشر بالبذور الرعوية واستخدام تقنيات حصاد المياه.
وفي سورية يوجد العديد من النشاطات التي تعمل على الحد من ظاهرة الانجراف الريحي منها إقامة المحميات الرعوية والتوسع في الغطاء النباتي ومشاريع تثبيت الكثبان الرملية ولاسيما في المناطق القريبة من السكك الحديدية والطرق وإنشاء مراكز البذور الرعوية والمشاتل الرعوية والواحات.
ويؤكد المهندس بدرة أن وزارة الدولة لشؤون البيئة أنجزت الخطة الوطنية لمكافحة التصحر التي تضمنت العديد من المشاريع  التي تعمل على الحد من الانجرافات الريحية وهي:
التوسع في برنامج التنمية المتكاملة في البادية ويتضمن ستة برامج فرعية منها: التنمية المتكاملة للمراعي... والتنمية المتكاملة للماشية والتنمية التشاركية في المجتمعات المحلية في البادية اضافة إلى تطوير شبكة الطرقات وتقنيات ادارة المياه التقليدية وكذلك استخدام الطاقة المتجددة، إضافة إلى مشروع الانجراف الريحي في المنطقة الشرقية (محافظة دير الزور) والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع جامعة الفرات لدراسة حجم الانجرافات الريحية ووضع الحلول المناسبة للحد منها وسيستمر العمل في هذا المشروع على مدار الخطة الخمسية الحادية عشرة من 2011-2015.
ويهدف المشروع إلى تحديد معدلات التعرية الريحية في محافظة دير الزور (للحفاظ على التربة من التدهور) ووضع الاستراتيجيات المناسبة للحفاظ على التربة.

سناء يعقوب

 

المصدر: صحيفة تشرين

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق