الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 26 حديقة تمنع أهالي «عقارب الصافية» من تحسين منازلهم الصرف الصحي يسبب حالات تسمم ويلوث مياه الشرب
2013-08-22
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة
تقع بلدة عقارب الصافية في الريف الشرقي لمحافظة حماة وتتبع إدارياً لمنطقة سلمية ويشير واقعها الخدمي السيئ جداً الى معاناة المواطنين الكبيرة بسبب تجاهل الجهات المعنية لها ورفضها الاستماع الى شكاواهم وإنصافهم بتوفير الخدمات الضرورية وتمكينهم من استخدام عقاراتهم سواء المعدة للسكن أو للزراعة كغيرهم من مالكي الأراضي في مختلف المناطق الأخرى.

المخطط التنظيمي المعدل الذي وصل الى بلدية عقارب الصافية في تاريخ 23\7\2013 والمتضمن توسعاً جديداً لحظ 26 عقاراً مخصصاً حديقة عامة أغلبها يقع على عقارات مشيدة عليها منازل للمواطنين ومسكونة منذ أكثر من 40 عاماً ما يمنعهم من تحسين بيوتهم أو توسعتها، ومن الحدائق الملحوظة  23 قبل التوسع رغم أن مساحة البلدة المسكونة تكفيها حديقتان لا أكثر لكون معظم الأهالي يملكون دوراً وبيوتاً عربية زرعت بمختلف أنواع وأصناف الأشجار والورود رغم شح المياه حسب قول المواطنين عبد الكريم زريقي وحمادي سيفو ومهند ديب وسامي الحموي وتيماء عبيدو الذين أكدوا أن المخطط التنظيمي الجديد لم يعالج أياً من الاعتراضات والأخطاء التي تضر بحقوق المواطنين مشيرين الى أن العمل المكتبي للجنة الإقليمية من دون الاطلاع على أرض الواقع سيبقي على أخطاء فادحة فيها ظلم كبير للمالكين بلحظ مرافق عامة وحدائق وشوارع في منازل قائمة منذ عشرات السنين، وهذا يؤدي لحرمان المواطنين من الحصول على متطلباتهم الخدمية من تزفيت الشوارع والدخلات الفرعية والأزقة والتراخيص لتشييد الأبنية وتزويدها بخطوط الصرف الصحي وخدمات الهاتف والكهرباء بحجة أن الشارع غير ملحوظ على المخطط أو أن البيت قائم على أرض مخصصة كمرافق عامة من دون أن يصدر فيه قراراستملاك ولم يفرز في المصالح العقارية، وهذه المشكلة قائمة ولم يوضع لها حل منذ أكثر من عشرين عاماً حتى الآن.
وأشار عدد من المواطنين إلى أنهم وبمبادرة ذاتية تبرعوا بعقار من أملاكهم لبناء مدرسة لتعليم أبناء البلدة وتم إنجاز البناء واستثماره وفوجئوا بوضع إشارة رهن على بيوتهم القديمة القائمة المجاورة للمدرسة في المخطط الرقمي ناتج عن خطأ ارتكبته اللجنة الإقليمية من خلال عدم زيارتها لأرض الواقع وهم الآن محرومون من التصرف بعقاراتهم بسبب هذه الإشارة.

البلدية بلا أملاك

من جانب آخر دعا المواطنون مديرية المصالح العقارية في حماة الى الإسراع بأعمال التجميل والإفراز لأراضي البلدة التي تبلغ مساحتها حوالي 105 آلاف دونم وتعد البلدة الأوسع مساحة في المحافظة حسب تصنيفها الإداري وبدأت عمليات التجميل عام 1993 ولم تنجز حتى اليوم أو يُبت بأمرها وعزا المواطنون أسباب التأخير والتقصير طوال السنوات الطويلة الماضية الى تقاعس لجان المديرية أولاً وإلى القاضي العقاري المكلف وأشاروا الى أن التأخير يفاقم المشكلة حيث تزداد عقود الشراء الجديدة وواضعو اليد ومخالفات الأبنية التي تكثر والأراضي الزراعية التي كانت بوراً وتحولت الى أراض مشجرة وبمساحات كبيرة قد تحرم أصحابها من تعبهم وتؤدي لمشكلات اجتماعية.. ولفت المواطنون الى أن البلدة لا تزال حتى الآن تعامل في المؤسسات الرسمية على أنها ثلاثة عقارات فقط ويتم منح تراخيص البناء على أساسها من دون وضع حدود ثابتة للعقارات بين الجوار لعدم صدور قرارات الإفراز الناظمة لهذا الأمر. وأشار المواطنون الى أن الأراضي المخصصة للمرافق العامة هي حتى الآن أملاك خاصة وغير مستملكة وليس من حق البلدية رسمياً التصرف بها أو استثمارها في تخديم سكان البلدة رغم الحاجة الماسة للكثير من المرافق والمراكز الحكومية وهذا يعني أن البلدية بلا أملاك وهي عاجزة عن تنفيذ أو طلب أي مشروع للمصلحة العامة.

شبكة مياه الشرب سيئة

وأبدى المواطنون عدم رضاهم عن واقع مياه الشرب التي تغذي الشبكة مدة تتراوح بين ساعة وساعة ونصف كل سبعة أيام فشبكة مياه الشرب سيئة التنفيذ التي تعهد أعمالها فرع الشركة العامة للمشاريع المائية في حماة ووزعها على عدد من متعهدي القطاع الخاص الذين نفذ كل منهم بطريقته الجزء المكلف به وبغياب التنسيق تم تجاهل تنفيذ خطوط رئيسة بأقطار كبيرة ما انعكس سلباً على أداء الشبكة وكثرة التوصيلات والتحويلات التي زاد عددها على 75 تحويلة كلها وضعت بحكم قلة عدد موظفي مؤسسة المياه تحت تصرف المواطنين حيث يتم فتحها عشوائياً من قبلهم لكونها سطحية ومكشوفة وهنا تغيب عدالة التوزيع بين شوارع وأحياء البلدة وتضيع كميات المياه التي يتم ضخها وهي قليلة أصلاً ويشرب البعض وتحرم الأغلبية من حصصها وتلجأ لشراء مياه الصهاريج التي تأتي بالمياه من الآبار المكشوفة في الأراضي الزراعية وبأسعار مرهقة لأغلبية السكان.

 

وأضاف المواطنون أن المتعهدين قاموا بحفر الطبقة الاسفلتية في كل شوارع البلدة ضمن الطريق المعبد ثم نفذوا الشبكة ضمن الأرصفة وهذا أدى لهبوط منسوب الطرق، وكثرت الحفر والأتربة وتركت مسافة تقارب 2 كم مخربة كلياً من دون تسوية في الشوارع الرئيسة والأزقة لم تتم تسويتها مع الإشارة الى أن المتعهدين لم يراعوا المناسيب الجغرافية ضمن البلدة واكتفوا بالتنفيذ السطحي بأعماق لا تتجاوز 50 سم ما يسهل عمليات التعدي غير المشروعة وهي كثيرة جداً حسب قولهم وبذلك يشرب البعض مرة أسبوعياً أو أكثر والبعض الآخر ربما مرة كل شهرين. وأعرب المواطنون عن استعدادهم لتقديم العون للجهات المعنية لتنفيذ حل إسعافي بإقامة محطة التحلية المقررة على البئر الكبريتية الارتوازية الواقعة شمال البلدة والتي تم حفرها بعمق 650 م ريثما يتم جر مياه الفرات لإحياء المنطقة بعودة سكانها لممارسة العمل الزراعي من جديد الذي حرمهم منه التصحر.
رئيس وحدة مياه صبورة المهندس شادي شاهين المعني بشبكة مياه البلدة رد على ما طرحه المواطنون بقوله: إن واقع شبكة المياه سيئ جداً وكثرة التوصيلات تؤثر سلباً في أدائها ونعمل حالياً على استثمار بئر التل لتأمين أكثر من 25 م3 إضافية من المياه الشروبة للمواطنين الذين نأمل منهم مساعدتنا في الامتناع عن العبث بتحويلات الشبكة وترك هذا الأمر للعامل التابع للوحدة وإخبارنا في حال ارتكابه أي مخالفة لمعالجتها بطرق مفيدة وليس بتصرفات شخصية يقدم عليها المواطن من باب الأنانية لافتاً الى اقتراح مد خطوط رئيسة بديلة لمعالجة الخلل والشكاوى وتم الإعلان عنها عدة مرات ولم تتقدم أي جهة للتنفيذ ولذلك قامت الورشة الفنية التابعة للمؤسسة بتنفيذ خط رئيس في الشارع المؤدي الى بلدة تلتوت ضمن البلدة بطول 700م وقطر 90مم وتم تخديم حوالي 50 مشتركاً ممن كانوا محرومين من مياه الشبكة وبقيت بعض المشكلات الفردية التي تتم متابعتها حسب الإمكانات المتوافرة.

مطالب خدمية

وفيما يخص خدمات البلدة فهي سيئة جداً حسب الشاكين فالشوارع المعبدة مخربة نتيجة حفريات المياه وغير معبدة تكثر فيها الحفر والأتربة ومنها شارع يربط بين عدة مدارس والأرصفة مزودة بالأطاريف فقط وتخلو من البلاط وبعض الشوارع بلا صرف صحي وهناك العديد من البيوت غير مخدمة ما أدى الى حدوث حالات تسمم نتيجة تلوث الآبار السطحية في المنازل التي يشرب منها المواطنون بمياه الحفر الفنية للبيوت غير الموصولة الى شبكة الصرف والحفرة الفنية الرئيسة للبلدة ممتلئة منذ أكثر من عدة أعوام وتفيض الى الأراضي الزراعية المجاورة، وخدمات الهاتف لا تصل الى كامل أحياء البلدة رغم وجود مركز هاتف خاص بها وهناك شوارع في البلدة بلا كهرباء رغم أنها في الأحياء الوسطى ومركز طوارئ الكهرباء في البلدة يفتقر الى العاملين الشباب القادرين على تسلق الأعمدة لتنفيذ أعمال الصيانة وتركيب العدادات والاشتراكات الجديدة وتحصيل الفواتير مع أن المركز يقوم بتخديم أكثر من 22 تجمعاً سكانياً. أما قضية نقص المحروقات وأهمها الغاز والمازوت فهي تنذر بأخطار محدقة بالمزارعين الذين بدؤوا بتيبيس الخضروات والأشجار، وتوقف عدد كبير من مربي الدواجن عن التربية علماً بأن البلدة لديها مركز توزيع محروقات.وأكد أهالي البلدة أن مقر المركز الحالي هو منزل صغير مستأجر لا يلبي الحاجة وتتم الاستعانة بالدوائر الحكومية في البلدة لتنفيذ النشاطات ريثما يتم بناء مركز جديد على الأرض الملحوظة على المخطط التنظيمي بعد انتهاء أعمال التجميل والإفراز لأراضي البلدة.

رد البلدية

رئيسة مجلس بلدة عقارب الصافية بيداء سيفو أكدت صحة المطالب والطروحات وردت بأن أغلبيتها ضرورية وتحتاج لحلول عاجلة وخاصة ما يتعلق بأمر اعتراض المواطنين على المناطق الإدارية واسعة المساحة و الحدائق التي تستهدف إخراج المواطنين من بيوتهم وهي غير ضرورية على أرض الواقع مشيرة الى أن المخطط التنظيمي الذي صدر قبل أيام لم ينظر في اعتراضات المواطنين ورد مظالمهم منذ السبعينيات وحتى اليوم وتضمن فقط خمس إشارات لتعديل إزاحة طرق وذكرت أن المجلس البلدي يقدم ما تحت يديه من إمكانات لافتة الى أن عدد الوافدين من أبناء المحافظات زاد الضغط على الخدمات ولم تعد الموازنة كافية إذ إن عدد سكان البلدة المسجلين يتجاوز 8 آلاف نسمة يضاف لهم الوافدون والأسر القاطنة وغير المسجلة على نفوس البلدة مشيرة الى أن لدى البلدية مشروعات مدروسة لتزفيت شوارع ومشروع صرف صحي إضافة لدراسة ثلاثة خطوط صرف صحي تقدر قيمتها بأكثر من 5 ملايين ليرة وتحتاج لإعانات لتنفيذ مرافق عامة ومشروعات استثمارية تدعم موارد الجباية وهذا يتوقف على تخصيص البلدية بأملاك عامة خاصة بها بعد تسريع إصدار قرارات التجميل والإفراز لأنها حالياً لا تملك حتى المقر الذي تستخدمه.
وأضافت سيفو أن المراكز الحكومية في البلدة تتمثل بالمرافق الخدمية ومنها مراكز الهاتف والصحة والثقافة وطوارئ الكهرباء ومنفذ استهلاكي لتوزيع المقنن التمويني فقط وجمعية فلاحية ومكتب إحصاء ويعتمد سكانها في معيشتهم على الزراعة كمصدر رئيس إضافة لتربية المواشي والدواجن والوحدة الارشادية الزراعية تشرف على توزيع المازوت للمزارعين ومسجل فيها 31 سيارة زراعية و68 جراراً و53 مدجنة و6 مباقر و15 وسيلة نقل ركاب مع مدينة سلمية و3 باصات سفر بين البلدة ودمشق يضاف لها 384 محركاً زراعياً لري المحاصيل الزراعية وتحتاج لتدخل البلدية لتأمين المازوت لها ومركز المحروقات في البلدة لا يصله سوى الجزء اليسير من المازوت وهناك أحد المواطنين يعمل على ترخيص محطة وقود لتأمين المادة قدر الإمكان.
يذكر أن مساحة البلدة تزيد على 180 هكتاراً معظمها يزرع بعلاً وقد عانى المزارعون هذا الموسم من ضياع جدوى الزراعات البعلية لامتناع البدو الرحل عن ضمان الأراضي كمراعٍ لأغنامهم لصعوبة نقل الأغنام من البادية الى البلدة خوفاً من سرقتها من العصابات المسلحة إذ تركت المحاصيل في أرضها لأنها غير قابلة للحصاد اقتصادياً.

مختار سلهب

المصدر: صحيفة تشرين

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق