الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. ثقافة التطوع والعمل الإنساني تشهد تطوراً ملحوظاً وانتشاراً واسعاً في سورية
2013-08-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة
تحتفل دول العالم في التاسع عشر من آب في كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني لتكريم الذين يواجهون الأخطار والمحن لمساعدة الآخرين وللاحتفال بالروح التي تلهم العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم وتطلق الأمم المتحدة بهذه المناسبة حملتها لهذا العام "العالم يحتاج إلى المزيد" لتحويل احتياجات الشعوب إلى مساعدات فعلية.
 
وفي سورية شهد العمل الإنساني تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة وانتشرت ثقافة التطوع بين الشباب وباتت أكثر عمقا وتنظيما وظهرت العديد من الجمعيات الأهلية والخيرية بإمكانيات متفاوتة وأهداف ومجالات عمل مختلفة امتدت من دعم الجهات الحكومية في مجالات عديدة أهمها التعليم والصحة والثقافة إلى مساندة المحتاجين والفقراء أو المرضى.
 
ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية كانت الاختبار الأقسى للجمعيات الأهلية حيث تضاعفت الاحتياجات وانخفضت الموارد على جميع المستويات واستطاع بعض الجمعيات مواجهة هذه التحديات والصعوبات وابتكار طرق للتماشي مع الأزمة والاستمرار بالعمل الإنساني فيما رفع البعض الآخر الراية البيضاء وتوقف بسب قلة إمكانياته المادية والبشرية.
 
ومع مرور الوقت واشتداد الحاجة وضعت العديد من الجمعيات الأهلية أهدافها ومهامها الأساسية جانبا وأعطت العمل الإنساني الإغاثي أولوية فغيرت مهامها أو تولت أخرى جديدة انطلاقا من حقيقة اتفق عليها الجميع "سورية بحاجة للمزيد" الأمر الذي أدركته جمعية قرى الأطفال العربية السورية أيضا فتحملت إضافة لعملها أعباء جديدة وسعت مع جمعيات ومنظمات أخرى للمساهمة في رفع معاناة السوريين وتلبية احتياجاتهم.
 
وتوضح مسؤولة المشروع الإغاثي في الجمعية رشا عقيل أنه ومنذ بداية الأزمة أدركت الجمعية ضرورة الانخراط بالعمل الإغاثي الإنساني فأطلقت العديد من المبادرات منها توزيع سلل غذائية للأسر المتضررة وإقامة موائد الرحمن ومبادرة "عيدية" لتوزيع الألبسة والألعاب للأطفال إضافة لحملة "بيئة صديقة للطفولة" في مراكز الإقامة المؤقتة والدعم النفسي للأطفال في هذه المراكز لمساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي تعرضوا لها.
 
كما ستطلق الجمعية وفقا لمسؤولة المشروع الاغاثي بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية ومديريات التربية في ست محافظات حملة "من حقي أن أتعلم" بالتوازي مع العودة إلى المدارس بهدف الوصول إلى 10 آلاف طفل متضرر وضمان عودتهم للمدارس سواء عبر الدعم المادي أو المعنوي للأسر وتسهيل عملية التسجيل في المدارس وتوزيع حقائب مدرسية وتحضير الأطفال للمدارس ومنحهم ما فاتهم من دروس من خلال أساتذة متطوعين.
 
وتضيف عقيل أن الجمعية أطلقت مبادرة لتوزيع حليب الأطفال وهدفها الوصول إلى 15 ألف طفل في حلب ودمشق وريفها واللاذقية.
 
ورغم محاولات الجمعية الكثيرة للمساهمة في تلبية ما أمكن من الحاجات لا تخفي عقيل شعورها بالإحباط أحيانا لأن الأزمة فرضت تحديات وصعوبات كبيرة وتضاعفت الاحتياجات وانخفضت مصادر التمويل و"بات الحل يتطلب جهودا كبيرة ومتطلبات مادية وبشرية هائلة" معتبرة أن الوضع قد "يصبح أكثر تعقيدا عند عودة الأسرة المهجرة إلى سورية وازدياد عدد الأطفال الأيتام والعائلات المحتاجة والشباب العاطلين عن العمل وغيرها من الحالات الاجتماعية الصعبة".
 
من جهته يرى المدير الوطني للجمعية رامي الرحمو أن الظروف الراهنة والصعوبات التي تواجهها الجمعيات الأهلية لن تضعف العمل الإنساني في سورية كونه مبنيا على أرض صلبة وخبرات متراكمة لسنوات عديدة وينطلق من قيم مترسخة في الشعب السوري الذي بات أكثر وعيا وإدراكا لأهمية العمل الإنساني وتنظيمه وتوسيعه من المحيط الضيق إلى أي شخص محتاج في البلد.
 
ويرى الرحمو أن قلة الموارد المالية "لا تعني التوقف عن العمل الإنساني لأن هناك مبادرات كثيرة يمكن القيام بها دون الحاجة للمال كالتطوع لتعليم أطفال" مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من رغبة الشباب للتطوع وطاقاتهم وتنظيمها وتاطيرها للوصول إلى هدف محدد وليس نشر فكرة التطوع لمجرد التطوع.
 
وبالعودة إلى الجمعية يوضح الرحمو أنها انطلقت عام 1975 وافتتحت أول قرية أطفال في قدسيا قرب دمشق عام 1981 وفي عام 1998 افتتحت قرية ثانية في منطقة خان العسل في مدينة حلب انطلاقا من هدف أساسي هو منح الطفل حياة كريمة وبيئة ملؤها الحب والرعاية حيث يعيش الأطفال ضمن القرية ويذهبون إلى المدارس المجاورة كباقي أطفال المنطقة ثم يعودون للقرية ليمارسوا حياة يومية طبيعية في جو أسري مع أم وأخوة وأخوات ضمن المنزل في القرية التي تمثل المجتمع الأصغر والتي يشرف عليها كادر تربوي مؤهل بقيادة مدير القرية الذي يجسد دور الأب بالنسبة لهؤلاء الأطفال.
 
وفي سن الرابعة عشرة ينتقل الشباب وفقا للمدير الوطني للجمعية للعيش في بيت الشباب كما تنتقل الشابات للعيش في بيت الشابات تحت إشراف مشرفين ومشرفات ويبدأ في هذه المرحلة التأهيل الدراسي أو المهني لتهيئة الشباب للاستقلال الذي يتم بعد انهاء تعليمهم الجامعي أو خدمة العمل.
 
ويضيف الرحمو أن الجمعية أطلقت أيضا مشروع تمكين الأسرة الذي يدعم الأسر الفقيرة لضمان استمرارها في احتضان أطفالها وتوفير الجو الأسري الطبيعي لهم بناء على هدف الجمعية الأساسي وهو منح الطفل فرصة أن يعيش ضمن أسرة.
 
ويكشف الرحمو أنه نتيجة للظروف الراهنة اضطرت الجمعية لإغلاق القرية في حلب ونقل أطفالها إلى دمشق مما خلق عبئا إضافية فيها حيث باتت تستوعب نحو 120 طفلا فيما يضم بيت الشابات في حلب 28 شابة وبيت الشباب بدمشق 19 شابا وفي حلب 9 شباب مشيرا إلى أنه كان مقررا افتتاح قرية ثالثة في حمص قببل أن يتم توقيف المشروع بسبب الأزمة الحالية.
 
ويؤكد كل من الرحمو وعقيل أن ربط العمل الإنساني وجمعياته في سورية بوزارة الشؤون الاجتماعية "حالة إيجابية وليست سلبية أو مقيدة له كما يعتقد البعض" كونها تساعد على تنظيم العمل وقوننته ومنع الفوضى والازدواجية ولاسيما فيما يتعلق بالعمل الإغاثي كما أنها تسهل العديد من الإجراءات والتحركات ضمن المجتمع.
 
وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عشر سنوات 19 آب اليوم العالمي للعمل الإنساني إحياء للذكرى السنوية لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد بالعراق عام 2003 الذي أودى بأرواح 22 شخصا.
 
وأعلن الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون في رسالة له أن هذه المناسبة هي لتكريم عمال الإغاثة الذين فقدوا أرواحهم في أثناء تأدية واجبهم وتضحياتهم ولتجديد التزام المنظمة بالعمل الذي ينقذ الأرواح في جميع أنحاء العالم وضمن ظروف صعبة وخطيرة غالبا وفي أماكن لا يستطيع الآخرون أو لا يريدون أن يذهبوا إليها.
 
دينا سلامة
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق