الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الغيرة .. طبع أم بحث عن الأمان ..؟
2013-08-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة
الحقيقة التي لا يستطيع الرجل إنكارها، هي أنه يحب المرأة ويسعى إليها رغم المتاعب التي يقع فيها من وراء ذلك السعي، وهي أن الرجل يعتبر المرأة مخلوقًا غريبًا وغامضًا لا يستطيع العيش دونها ولا يستطيع العيش معها.
 
والأشياء التي تبعث ضيق الرجل من المرأة كثيرة، وإن كانت في بعض الأحيان تبدو تافهة، ومنها ذلك القالب من التفرد الذي تضع المرأة‏ نفسها فيه، من حيثُ عدم اعترافها أبدًا بأنها تقوم بفعل أي شيء يخالف القيم العليا والأعراف والتقاليد، التي تتحدث عنها دومًا وتعظ الرجل بشأنها، في حين لا يمكنهاأن تعترف أبدًا بأنها هي أيضًا لها أخطاؤها تمامًا مثل الرجل.لا تستطيع المرأة أن ترى أي مواطن جمال في امرأة أخرى، ولا يمكنها حتى أن تبادل امرأة أخرى بعض المجاملات البسيطة، في حين تبدو في أحسن حالاتها وهي تمطر انتقاداتها لهذه وتلك بشأن شكل الجسم أو اتساق الملابس.‏
 
وبالطبع فإن الرجل أو الزوج يفهم جيدًا أن زوجته بانتقاداتها تلك لا تريد لزوجها أن يلتفت إلى أي امرأة غيرها، وهذا بالطبع لا يفيد كثيرًا لأن الزوج يستطيع من نظرة واحدة أن يرصد المرأة الجميلة مهما استمع إلى زوجته من ملاحظات سلبية عليها.الغيرة غير المبررة التي تشعر بها المرأة بمجرد ذكررجلها لاسم امرأة أخرى، هل مرجعها تلك الحاجة الملحة لدى معظم النساء للشعوربالأمان؟‏
 
يؤكد علماء النفس أن حاجة المرأة للشعور بالأمان في حياتها الزوجية، هو شعور حقيقي ومهم، لأن المرأة دائمًا في احتياج دائم إلى حنان الرجل وإلى إشعارها بالتميز، وفي كثير من الأحيان تريد المرأة من الرجل أن يكون طبيبها النفسي الذي يزودها بالدعم الذهني والمعنوي.‏
 
والشيء الذي كثيرًا ما يثير حفيظة الرجل وغضبه هو أن المرأة التي تشكو دائمًا من افتقاد الأمان هي نفسها المرأة التي تخرج إلى العالم وتجاهر بأنها تستطيع الاعتماد على نفسها، والتي تعلن عن احتياجها للحرية والاستقلالية.‏
 
ومن الأشياء التي تثير حيرة الرجل، تلك الأسئلة التي توجهها له المرأة، بغرض اختبار مشاعره الحقيقية تجاهها، بأن تسأله: بماذا تفكر هي الآن؟ وهو السؤال الذي يحير الرجل من حيثُ إن زوجته تريد منه أن يقرأ أفكارها،وعندئذ يصاب الرجل بالتوتر أثناء محاولته إيجاد الرد المناسب والسليم والمتوقع الذي تنتظره منه.‏
 
ومن الأشياء التي تبعث الضيق والحنق عند الرجل وتكادتدفعه إلى الجنون محاولة المرأة غزو المساحات الخاصة بالرجل على اعتبار أن كل مالدى الرجل يخصها، وأنه يعد من ممتلكاتها الثمينة التي عليها أن ترعاها وتحافظ عليها، الأمر الذي يجعلها تتدخل في كل شيء يخص الرجل.وكثيرًا ما يجد الرجل المرأة تبكي بسبب ودون سبب لأتفه الأشياء، وتتوقع منه أن يترك كل شيء ويتفرغ لإصلاح هذه الفوضى في المشاعر والأحاسيس، لكنه بدلا من ذلك يجد في نفسه رغبة عارمة في الهروب بمجرد رؤيته لمقدمات البكاء والدموع، وإذا حدث ذلك ونجح الرجل في الهروب بنفسه من عاصفة البكاء والدموع يسهل عليها أن تتهمه بأن قلبه حجر، في حين أن الرجل عادة بريء من هذه التهمة، لكنه فقط لا يجيد التعامل مع المرأة الباكية، ولا يعرف كيف يجفف دموعها.. ويعيد لها السكينة والهدوء والاستقرار.‏
 
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق