الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الأشجار المثمرة بالأرقام خلال 40 عاماً
2013-07-18
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة
تعد سورية الموطن الأصلي لبعض الأشجار المثمرة مثل الزيتون والفستق الحلبي وغيرها وكانت الزراعة من أهم الأنشطة الإنتاجية، خصوصآ حول حوض الفرات ودجلة والجزيرة وعلى ضفاف باقي الأنهار بردى وقويق والعاصي ومدن وجبال الساحل، واشتهرت منذ زمن بعيد بزراعة الحبوب والفاكهة والخضار، وقد طوّرت الوسائل الزراعية والري مثل السدود والنواعير (السواقي) على مدى العصور.‏
 
وتحتل مراتب متقدمة على صعيد الانتاج العالمي لانواع من الاشجار المثمرة مثل الزيتون والتفاح والمشمش والفستق الحلبي والكرز وقد تطورت زراعة الاشجار المثمرة بسرعة كبيرة منذ فترة السبعينيات من القرن الماضي فكما شهد هذا القطاع ظهوراً لزراعات جديدة فانه شهد تراجعا لزراعات أخرى بفضل بعض العوامل لاسيما منها عامل عدم توفر المياه الكافية للري الأمر الذي اثر على تراجع بعض الزراعات المروية من الأشجار المثمرة مثل الجوز والرمان وفي السطور القادمة نتعرض لتطور عدد من زراعات الاشجار المثمرة وتقديرات لعدد الأشجار منها انطلاقا من السبعينيات من القرن الماضي وحتى الوقت الحالي.‏
 
إنتاج الزيتون‏
اتسع دور شجرة الزيتون في تطور القطاع الزراعي، واحتلت موقعاً متقدماً بعد الحبوب والقطن. ولا يزال التوسع مستمراً بزراعتها وتشكل زراعة الزيتون 10 في المئة من إجمالي المساحة المزروعة بالزيتون و65 في المئة من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة. وتتوزع بشكل رئيسي في الشمال والغرب في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وطرطوس، تليها المناطق الجنوبية والوسطى في محافظات درعا وريف دمشق وحمص وحماه والسويداء والقنيطرة، وحديثاً انتشرت في المحافظات الشرقية في دير الزور والرقة والحسكة.‏
 
 
ويعد قطاع الزيتون يعد من أهم قطاعات الإنتاج الزراعي خاصة بعد تطوره اللافت خلال السنوات العشر الماضية، إذ تزرع على مساحة مقدارها 677 ألف هكتار ويقدر عددها بحوالي 104 مليون شجرة منها 77 مليون مثمرة تشكل حوالي 12% من إجمالي المساحة المزروعة و65% من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة في حين كانت اعدادها لاتتجاوز العشرين مليون شجرة في عام 1973.‏
 
فإنتاج الزيتون وزيته في ازدياد مستمر نتيجة التوسع في هذه الزراعة ودخول أشجار جديدة في الإنتاج بمعدل 2-3 ملايين شجرة سنوياً، إذ تحتل سورية المرتبة الثانية عربياً والرابعة عالمياً من حيث الإنتاج، فقد قدر الإنتاج الزيتون لموسم 2012بـ900 ألف طن تنتج 175 ألف طن من زيت الزيتون و170 ألف طن من زيتون المائدة، وتشير التوقعات إلى أن الإنتاج من زيت الزيتون سيصل إلى 250 ألف طن بحلول عام 2020 نظراً للتوسع في هذه الزراعة بمعدل استهلاك يقدر بحوالي 150 ألف طن بما يحقق فائضاً معداً للتصدير من زيت الزيتون يصل إلى حوالي 100 ألف طن كما ارتفع عدد الاشجار من 19 مليوناً و903 الاف شجرة عام 1973 الى 103 ملايين و536الف شجرة.‏
 
وتطور قطاع الزيتون أفقياً بوتيرة متسارعة مع العلم بأن الزراعة تتبنى حالياً استراتيجيات التوسع الرأسي لزيادة إنتاجية وحدة المساحة وتقليل التكاليف الإنتاجية والتسويقية وفتح أبواب جديدة لإنتاج الزيت العضوي بغية زيادة تنافسية منتجاتها كماً ونوعاً على الصعيد العربي والعالمي لكن تنمية هذا القطاع تتطلب وضع خطط بحثية تشمل مراحل الإنتاج بهدف التحكم في التكلفة الإنتاجية وتحسين جودة المنتج عبر تعميق دراسة المصادر الوراثية للزيتون البري المزروع وتوصيفها وجمعها وتقييمها لوضع هوية متكاملة لها وتحديد خصائصها المختلفة والعمل على تطوير مفهوم إدارة التقنيات الزراعية المتكاملة في حقول الزيتون للحفاظ على بيئة آمنة لإنتاج ثمار زيتون سليمة والعمل على تخفيض قدر الإمكان استخدام المبيدات والاعتماد على الأسمدة العضوية والخضراء حفاظاً على صحة الإنسان والبيئة مع ضرورة الاستفادة من المنتجات الثانوية للزيتون من خلال زراعة مستدامة وخفض تكاليف الإنتاج بشكل ينعكس على زيادة مردودية قطاع الزيتون، إضافة إلى دراسة المواصفات الكيميائية والحسية لزيت أصناف الزيتون وتطوير قطاع تصنيع زيتون المائدة بما يتوافق مع المعايير الدولية.. وهناك صعوبات كثيرة كان لها تأثير سلبي على قطاع الزيتون أبرزها الظروف الراهنة وتداعياتها من ارتفاع أسعار المحروقات وعدم توافر اليد العاملة وارتفاع الأجور بشكل نجم عنه ارتفاع تكاليف نقل وعصر الزيتون‏
 
الكرمة‏
تبلغ المساحة المشجرة بالكرمة حالياً (46.7) ألف هكتار، مزروعة بـ (34) مليون شجرة، منها 30 مليوناً بطور الاثمار يتوقع ان يصل انتاجها إلى (350) ألف طن وتبين مديرية الانتاج النباتي ان زراعة الكرمة تأتي في المرتبة الرابعة بين انواع الاشجار المثمرة من حيث المساحة بعد الزيتون والفستق الحلبي واللوز، وتشكل زراعتها نسبة 5٪ من اجمالي المساحة المشجرة التي تصنف في المرتبة الثالثة عربياً بعد مصر والمغرب بانتاج العنب الطازج، وتحتل المرتبة الاولى عربياً والتاسعة عالمياً بانتاج الزبيب.‏
 
 
ويشكل انتاج محافظات حمص ودرعا وحلب 63٪ من مجمل انتاج العنب، وشهدت زراعة الكرمة تناقصاً في المساحة المزروعة منذ عام 2000 وحتى عام 2010، وتراجعاً في عدد الاشجار المزروعة والتي في طور الاثمار، وبالتالي تراجعاً في الانتاج قياساً إلى العام 2000.‏
 
وبلغة الارقام فإن المساحة المزروعة بالكرمة في العام 2000 بلغت (69) ألف هكتار، بعدد اشجار بلغ 49 مليون شجرة منها 44 مليون شجرة في طور الاثمار، بلغ انتاجها (409) آلاف طن. وتراجعت الارقام في عام 2005 فبلغت المساحة المزروعة بالكرمة (54) ألف هكتار، بعدد اشجار بلغ (46) مليون شجرة، منها (27) مليون شجرة في طور الاثمار اعطت انتاجاً بلغ (306) آلاف طن من العنب، كما شهد العام 2010 حصول تراجع آخر في المساحة المزروعة بالكرمة فبلغت (52) ألف هكتار، بعدد اشجار بلغ (40) مليوناً، منها (33) مليون شجرة في طور الاثمار، اعطت انتاجاً بلغ (325) ألف طن من العنب. فيما يعتبر الصنف الحلواني من أكثر أصناف العنب انتشاراً ويقدر انتاجه بنحو (100) ألف طن، وهو من الأصناف عنب المائدة الفاخرة، يليه الصنف البلدي حيث يقدر انتاجه بنحو (70) ألف طن ويعتبر من أفخر أصناف العنب، ثم الصنف الزيني الذي يقدر انتاجه بنحو 45 ألف طن، ثم صنف السلقي الأصفر والأخضر والمقدر انتاجه بنحو (70) ألف طن وهو من الاصناف العصيرية إضافة إلى ذلك تنتشر أصناف أخرى مثل الجبلي والسلموني والشامي الأحمر والأبيض وغيرها ويقدر انتاجها بنحو (60) ألف طن وابرز المشكلات التي تواجه زراعة الكرمة تتمثل بقلة انتشار الاصناف اللابذرية للعنب وعدم وجود مناطق متخصصة بزراعة الأصناف العصيرية،‏
 
إنتاج المشمش‏
قدرت وزارة الزراعة انتاج المشمش لموسم2012 بنحو 100 ألف طن وهي الأعلى وسبق وان سجلت انتاج 78 الف طن عام 2000 من 3.2 ملايين شجرة و65 ألف طن من 2.9 مليون شجرة و62 ألف طن من 3 ملايين شجرة فيما وصل عدد اشجار المشمش لهذا العام 3.2 ملايين شجرة.‏
 
 
ونتبوأ سورية المرتبة الأولى بانتاج المشمش على المستوى العربي و الثامنة على مستوى العالم. مع ان زراعته لم ترق حتى الآن الى المستوى المطلوب حيث تشكل نسبة زراعتها 1.4٪ من اجمالي مساحة الاشجار المثمرة وتتركز بشكل رئيسي في محافظتي ريف دمشق وحمص، ويشكل انتاج المحافظتين من الثمار 90٪ من مجمل الانتاج للمشمش حيث يشكل انتاج ريف دمشق 70٪ بينما يشكل انتاج حمص 20٪.‏
 
فيما يتوزع انتاج الثمار على ثلاثة أشهر في العام هي حزيران وتموز وآب وبنسب انتاجية تبدأ ب55٪ في حزيران وتنخفض الى 40٪ خلال تموز لتسجل 5٪ في آب.‏
 
أما الكميات المتاحة للتصدير فتقدر بنحو 20 ألف طن وتم تصدير في عام 2009 نحو 14 ألف طن.‏
 
انتاج التفاح‏
يتمتع التفاح بمواصفات فريدة من حيث الطعم ولون الثمار وقابليتها للتخزين لفترات طويل ويحتل التفاح المرتبة الثالثة على المستوى العربي والـ32 على المستوى العالمي والتاسع على مستوى دول آسيا وذلك وفقاً لدراسة صادرة عن المركز الوطني للسياسات الزراعية وحسب مديرية الإنتاج النباتي في الوزارة يبلغ عدد أشجار التفاح نحو 16 مليون شجرة 11 مليوناً منها في طور الاثمارحيث تطورت زراعته بسرعة كبيرة وصلت الى 7ملايين شجرة خلال عقدين من الزمن فمن اربع مليون و538 الف شجرة عام 1973 الى 11 مليون و915 الف شجرة عام 1993 ويأتي التفاح في المركز الخامس على صعيد المساحة المزروعة عبر 49 ألف هكتار.‏
 
 
وعلى المستوى العربي تعد سورية المصدر الأول من حيث الكمية بنسبة63.7% من إجمالي الصادرات العربية من هذا المنتج بشكل عام‏
 
وتتركز زراعة التفاح في المناطق الجبلية والهضبية في محافظات ريف دمشق وحمص والسويداء وطرطوس وتأتي ريف دمشق في المرتبة الاولى من حيث المساحة والتي تشغل 25٪ من اجمالي المساحة المستثمرة بالتفاح والبالغة 50 ألف هكتار والانتاج يشكل 20٪ من اجمالي الانتاج السنوي وتحتل محافظة السويداء المرتبة الأولى في إنتاج التفاح والذي يشكل 25 من إنتاج الأراضي البعلية و10% من إنتاج سورية تليها ريف دمشق ثم حمص فاللاذقية‏
 
إنتاج الحمضيات تجاوز المليون طن‏
أصبحت زراعة الحمضيات من الزراعات الاقتصادية الهامة فهي تغطي مساحة حوالي 25327 هكتاراً من أفضل الأراضي المروية في الساحل إضافة إلى مساحات محدودة في حمص - درعا - حماه - دير الزور- إدلب وتحتل سورية المرتبة الثالثة عربيا بإنتاج الحمضيات وتتركز زراعة الحمضيات بمحافظتي اللاذقية وطرطوس وتشكل المساحة المزروعة في هاتين المحافظتين 96% من اجمالي المساحة المثمرة بالحمضيات والبالغة 31.8 الف هكتار‏.
 
 
لقد حققت زراعة الحمضيات قفزة نوعية في الإنتاج لموسم 2012م تجاوزت المليون طن منها 685 ألف طن من البرتقال و 217 ألف طن من اليوسفي و157 ألف طن من الليمون الحامض و45 ألف طن من الكريفون والبوملي.‏
 
وجدير ذكره ان البرتقال يعتبر اهم نوع من الحمضيات ويشغل 57% من المساحة المزروعة بمختلف انواع الحمضيات وتمتاز اصناف البرتقال المزروعة بمحصولها الجيد وطول موسم الجني‏
 
ويشار إلى أن المساحة الكلية المزروعة بأشجار الحمضيات تبلغ 36 ألفا و500 هكتار ويبلغ عدد الأشجار الكلي 12.2 مليون شجرة منها 11 مليون شجرة في عمر الأثمارفي حين لم يكن يبلغ عددها في عام 1973اكثر من مليون شجرة.‏
 
ويذكر أن متوسط إنتاج الشجرة من ثمار الحمضيات يبلغ 95 كيلو غراما ومتوسط إنتاج الهكتار 34 طنا ويخضع كامل إنتاج الحمضيات لبرنامج المكافحة المتكاملة وخاصة الحيوية كما يعتبر إنتاجاً نظيفاً خالياً من الأثر المتبقي من المبيدات ويتميز بنضج ثماره المبكرة وتعدد أنواعه وأصنافه.‏
 
الفستق الحلبي‏
رغم ان سورية تشغل حيزا صغيرا من العالم الا انها ذات موقع عالمي مرموق في انتاج عدة سلع زراعية من ضمنها الفستق الحلبي، حيث تتصدرالدول العربية في انتاج ثمار الفستق الحلبي منذ العام 2000 ولتاريخه وتندرج في المرتبة الرابعة عالميا‏.
 
 
وبحسب سلسلة الدراسات الاحصائية لمنظمة الاغذية والزراعة «الفاو يشكل انتاجنا 7٪ من الانتاج العالمي في حين كان هذا الانتاج يشكل 5٪ خلال فترة التسعينيات وقفز عدد الاشجار من مليون و650 الف شجرة عام 1973 الى اكثر من عشر ملايين عام 2011 ويبلغ اجمالي المساحة المشجرة بالفستق الحلبي 61 ألف هكتار مزروعة بـ 10.2 ملايين شجرة منها 6.8 ملايين بطور الاثمار من المخطط لها ان تعطي انتاجا يقدر بنحو 75 ألف طن.‏
 
وتأتي زراعة الفستق الحلبي حاليا في المرتبة الثانية بعد الزيتون وتأتي اهمية هذه الشجرة في مقاومتها الشديدة للجفاف والبرد اضافة لمردودها المادي العالي وقيمة ثمارها الغذائية العالية وتخزينها لفترات طويلة لتدخل في الصناعات الغذائية وخاصة الحلويات، والجدير ذكره ان نسبة 87٪ من المساحة المزروعة بالفستق هي بعلية.‏
 
وبالعودة الى زراعة الفستق الحلبي خلال السنوات الماضية يلاحظ ان عدد الاشجار المنتجة خلال عام 2000 كان 4.7 ملايين شجرة مثمرة وكانت تشكل 48٪ من اجمالي اعداد اشجار الفستق الحلبي واعطت انتاجا بحدود 40 ألف طن من الثمار، ووصل حاليا الى 6 ملايين شجرة مثمرة وهي تشكل 66.5٪ من اجمالي اعداد الاشجار، هذا التطور يشير الى تضاعف الانتاج من 40 ألف طن الى 75 ألف طن.‏
 
وبالنسبة لتركز زراعة الفستق الحلبي فهي في محافظة حلب حيث تشكل المساحة المزروعة بها 40٪ من اجمالي المساحة المشجرة وترفد الاسواق بنحو 40٪ من ا نتاج الثمار، تليها محافظة حماة وبنسبة 34٪ ثم محافظة ادلب بنسبة 16٪.‏
 
إنتاج الكرز‏
تعد سورية في طليعة الدول المنتجة لفاكهة الكرز الذي يأتي بعد التفاح من حيث الأهمية الاقتصادية ويزرع بطريقتي السقي والبعل ما أدى إلى زيادة المساحة المزروعة بهذه الفاكهة المميزة إذ بلغت في عام 2007 حوالي 26ألف هكتار ووصل الإنتاج إلى 75 ألف طن بالمقابل ووصل الإنتاج من الكرز للعام 2009 إلى 85 ألف طن بزيادة عشرة آلاف طن عن العام 2007 بينما تبلغ المساحة المزروعة اليوم 27 ألف هكتار.‏
 
 
شجرة الكرز قصيرة العمر تعيش جنبا إلى جنب مع شجرة الزيتون ويوجد في العالم اليوم أكثر من عشرين نوعا من أنواع الكرز المعروفة معظمها تم تهجينه وتشير الدراسات إلى أن زراعة الكرز عرفت في منطقة أريحا بمحافظة ادلب منذ بداية الخمسينيات وفي بداية السبعينيات تطورت الزراعة بفضل خبرة الفلاحين وقدرتهم على التعامل معها وإيجاد أصناف وراثية جيدة ذات إنتاجية كبيرة حيث وصل عدد اشجار الكرز في عام 1983 الى 2 مليون و137 الف شجرة والى 3مليون و708آلاف شجرة عام 1993لتصل في 2011 الى 7 مليون و762 شجرة حسب احصائيات مديرية الانتاج النباتي.‏
 
وتشير مصادر الوزارة أن زراعة الكرز تتركز بصورة رئيسية في مناطق محافظتي ريف دمشق وإدلب حيث تشكل 83 بالمئة من إجمالي المساحة المشجرة وترفد السوق بنحو 77 بالمائة من إجمالي الإنتاج من أصل 4 ملايين شجرة تضمها أراضي المحافظة فيما تتفوق مناطق بزراعة الكرز في محافظة ريف دمشق خاصة في قارة وجراجير ورأس المعرة وعسال الورد ويبرود التي تعتبر من أفضل البيئات الملائمة للتوسع بزراعتها من حيث معدل الهطل المطري ومناخها المعتدل صيفاً وهي تزود السوق المحلية بأفضل أصناف الكرز وتجدر الاشارة الى أن 90 بالمائة من المساحة المزروعة بالكرز بعلية وتتماشى مع السياسة العامة للتشجير باستثمار الأراضي الهضبية والجبليةاضافة لعوامل عدة ساعدت في زراعة شجرة الكرز منها إيلاء الدولة اهتماماً خاصاً لتطوير قطاع التشجير المثمر والتوسع في مشاتل الغراس المثمرة وإدخال الأصناف العالمية الممتازة لإكثارها وتوزيعها على الفلاحين بأسعار تشجيعية الصيف.‏
 
الرمان.. تطور بطيء‏
تشغل المساحة المزروعة بأشجار الرمان 0,5% من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة إلا أنها تشغل 2,6% من مساحة الأشجار المثمرة المروية.‏
 
ومن الملاحظ أن تطور زراعة الرمان لم يتماشَ مع تطور الأنواع المثمرة الأخرى، حيث أن المساحة المشجرة لعام 1970 لم تتجاوز (1600 هكتار) من إجمالي المساحة المشجرة العامة في ذلك الحين و البالغة 258356 هكتار حيث بلغت نسبة المساحة المزروعة بالرمان 0,6% من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة حينئذ.‏
 
 
وحصل تطور بطيء في زراعة الرمان حتى العام 1995 حيث وصلت المساحة المشجرة الى6552هكتار وبلغت نسبة المساحة المزروعة 0,9% من إجمالي المساحة المشجرة 65518 هكتار.وقد تراجعت زراعة الرمان خلال السنوات العشر الأخيرة وتعزى أسباب التراجع إلى عدم التوسع في زراعة الأشجار المروية تماشيا» مع القرارات الناظمة اضافة على الإقبال على تشجير الأنواع الأخرى ولاسيما الزيتون و الفستق كما تعرضت مساحات واسعة لأضرار الصقيع خلال أعوام 1997 2004 الأمر الذي أدى إلى قلع المساحات المتضررة واستبدالها بأنواع أخرى وإن أكثر من 80% من المساحة المزروعة بالرمان حاليا تنتشر في خمس محافظات هي: حلب، ادلب، دير الزور، حماه، حمص.‏
 
تراجع زراعة التين‏
تحتل زراعة التين المرتبة الرابعة من حيث المساحة بعد الزيتون والكرمة والتفاح وتنتشر زراعته في مختلف المحافظات حيث تزدهر زراعته في مواقع بيئية شديدة التباين فنجده في مناطق لايتجاوز معدل هطول الأمطار 200 ملم سنوياً وفي مناطق أخرى يصل فيها المعدل لأكثر من 1000 ملم ويزرع في مختلف أنواع الترب. وينجح في الأراضي الصخرية ويتحمل الجفاف وحرارة الصيف المرتفعة.‏
 
 
كما تتواجد شجرة التين على ارتفاعات تبدأ من الصفر إلى أكثر من 1500 م عن سطح البحر، كل هذه الاعتبارات تجعل منها نباتاً ملائماً لزراعة مستديمة وحافزاً نحو الاهتمام والحفاظ على هذه الثروة، لكن في الوقت الحاضر أصبحت زراعته هامشية أو تزيينية في أغلب المناطق وتشهد انحساراً كبيراً في المساحات المزروعة خلال العقدين الماضيين. ويلاحظ الانخفاض المستمر في المساحة المزروعة منذ عام 1973 حتى عام 2011، أما الإنتاج فهو يختلف من سنة إلى أخرى ويرجع ذلك إلى التقديرات الخاطئة لقلة الدقة في جمع المعلومات الأولية. إن هذا الانخفاض بعدد الأشجار مؤشر خطير يدل على أن هذه الزراعة مهددة بالتراجع وربما بالانقراض في كثير من مناطق القطر لحساب أنواع ثمرية أخرى كالزيتون والتفاح، بالإضافة إلى الأمراض والحشرات وخاصة حفارات الساق وحشرة التين الشمعية حيث أصبحت العامل المحدد لزراعة التين في كثير من المناطق وخاصة في الساحل.‏
 
كما يلاحظ عزوف المزارعين عن زراعته لانخفاض أسعاره في مرحلة قمة الإنتاج في ظل غياب الصناعات التحويلية (تجفيف، مربيات، مواد غذائية، عطور وكحول) وتصدير هذه المنتجات إلى الخارج علماً إنها مواد مطلوبة وأسعارها مرتفعة.‏
 
إنتاج الجوز‏
بينت تقارير لمديرية الانتاج النباتي ان المساحة المثمرة بالجوز تبلغ 3.5 آلاف هكتار مزروعة بـ 990 ألف شجرة منها 620 ألف شجرة بطور الاثمار، وتشكل الزراعة المروية لأشجار الجوز نسبة 63٪ من المساحة الاجمالية وتتركز في محافظات ريف دمشق وحمص وحماة وطرطوس حيث تشغل 75٪ من اجمالي المساحة المزروعة بالجوز.‏
 
 
وتتصدر محافظة ريف دمشق المحافظات من حيث المساحة والانتاج حيث يشكل انتاجها 33٪ من مجمل انتاج الجوز ويشغل شجر الجوز فيها 31٪ من المساحة الاجمالية المزورعة بالجوز.‏
 
ويقدر الانتاج السنوي بنحو 13 ألف طن وهو شبه ثابت منذ عدة سنوات وتحتل سورية المرتبة 12 عالميا.‏
 
زراعة الجوز لم تتطور على غرار بقية الانواع المثمرة الاخرى والسبب يعود الى منع زراعة الاشجار المثمرة في الاراضي السهلية تماشيا مع القرار رقم 9 لعام 1987 وصدور قرار المجلس الزراعي الاعلى رقم 69 لعام 2001 الذي منع زراعة الاشجار المثمرة كزراعات مروية.وفقط من 385 الف شجرة عام 1973 ارتفع العدد الى 840الف شجرة عام 2011.‏
 
ومتابعة من وزارة الزراعة لموضوع التوسع بزراعة الاشجار المثمرة وخاصة في غوطة دمشق تمت اعادة النظر واستثناء الغوطة من قرار المنع رقم 9 وتشكيل جمعيات مستخدمي المياه وفق النظام الاساسي بجمعيات مستخدمي المياه مع استخدام الطرق الحديثة لري الاشجار.‏
 
اللوز ثانيا بالمساحة‏
تتبوأ سورية مركزاً متقدماً عالمياً بإنتاج اللوز، فقد شغلت المرتبة الثانية في عام 2005 والسادسة في عام 2009 بإنتاج وصل إلى 97 ألف طن، واحتلت نفس المرتبة في عام 2010 بإنتاج وصل إلى 73 ألف طن.‏
 
 
وحسب مصادر الزراعة أن زراعة أشجار تأتي في المرتبة الثانية بعد الزيتون من حيث المساحة، وتشكل 6٪ من إجمالي المساحة الكلية المشجرة، وتبلغ المساحة المستثمرة بأشجار اللوز حالياً 71 ألف هكتار مزروعة بـ 29.5 مليون شجرة منها 21 مليون شجرة بطور الاثمار من المخطط لها أن تنتج نحو 220 ألف طن من الثمار.‏
 
وقد شهدت زيادات مستمرة في المساحات المزروعة ففي حين بلغت المساحة المزروعة عام 2000 ألف هكتار بعدد أشجار 21.6 مليون شجرة وإنتاج بلغ 62 ألف طن كما طرأت زيادة على المساحة المزروعة عام 2005 وصلت إلى 61.2 ألف هكتار بعدد أشجار بلغ 20.7 مليون شجرة وإنتاج وصل إلى 229 ألف طن، لتصل المساحة المزروعة بأشجار اللوز في عام 2011 إلى 69 ألف هكتار وبعدد أشجار وصل إلى 26 مليون شجرة وإنتاج بلغ 150 ألف طن.‏
 
وتتركز زراعة اللوز بصورة رئيسية في محافظة حمص حيث وصلت المساحة المستثمرة به إلى 59 ألف هكتار وهي تشكل نسبة 83٪ من إجمالي المساحة المزروعة باللوز وترفد الأسواق بنحو 86٪ من الإنتاج تليها محافظة حماة بنسبة 6٪ حيث بلغت المساحة المزروعة 4.3 ألاف هكتار يشكل إنتاجها 4٪ من الإنتاج الإجمالي وبالتالي فإن 90٪ من إنتاج اللوز مصدره محافظتي حمص وحماة.‏
 
أما المشكلات التي تعاني منها زراعة اللوز محلياً فيمكن إجمالها بعدم مكافحة الصقيع خلال فترات انخفاض درجات الحرارة إلى دون الصفر شتاءً، ووجود أشجار اللوز المر كملحقات بين الأصناف الحلوة.‏
 
تحقيق: ثورة زينية
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق