الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 «سورية بلدنا» احتفالية شبابية تمجد الوطن والجيش
2013-07-14
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لوحة تشكيلية قدمها شباب واعد ومشرق بقيادة ذوي الخبرة، عبر احتفالية غنائية راقصة بعنوان «سورية بلدنا» على خشبة المسرح الوطني باللاذقية برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح، وقد افتتحها ممثل الوزيرة والمشرف العام على الاحتفالية مدير الثقافة باللاذقية اسكندر ميا، بحضور عدد من فعاليات المجتمع المحلي والأهلي وعضو مجلس الشعب وفاء معلا، ومناة الخير مديرة المسرح سابقاً وياسر صبوح مدير دار الأسد للثقافة باللاذقية وعدد من الإعلاميين.

حكايتنا

بدأ الاحتفالية السيد سليمان شريبة بالترحيب بالحضور وبممثل الوزيرة، ومن ثم بالنشيد العربي السوري، وبعد ذلك عرض لبعض أقوال الرئيس الخالد حافظ الأسد، ثم بإلقاء الشعر من قبل عريفي الاحتفالية سوسن عطاف وسليمان شريبة، حيث قالت سوسن: حكايتنا اليوم عن الآباء والأجداد والأمجاد.. عن سورية الله حاميها. ويرد سليمان حكايتنا اليوم عن المحبة والسلام والتآخي.. عن وطن الشهادة والخلود والتصدي والصمود. وقد استمر إلقاء النثر بهذه الطريقة كل فقرات الاحتفالية.

تفاعل

المشاركون بالاحتفالية فرقة نهوند الموسيقية وفرقة البحارة للكورال الجماعي وفرقة أمواج للرقص التعبيري، والمغنون هم: مجدولين الراعي وطارق حافظ وسوزان تامر وسامر أحمد، ومساعد المخرج- المادة العلمية مجد يونس، محمد حمدان سينوغراف وإعلان، غزوان إبراهيم إضاءة، ياسمين زيدان صوت - إلهام الأشقر إدارة منصة، وقد ختمت الاحتفالية بأغنية (لالي لالي أنا سوري يا نيالي).
الحضور صغاراً وكباراً أبدوا تفاعلاً جميلاً بمشاركتم بالتصفيق والغناء مع الأغاني الوطنية ومع الدبكات والرقصات التي قدمتها الفرق, وقد كان لـ«تشرين» هذه اللقاءات ....

تحية

بيّن مدير الثقافة باللاذقية اسكندر ميا أن هذه الاحتفالية أتت تأكيداً على الحالة التي تعيشها سورية فمن رحم المعاناة تولد الحياة، وإذا كنا على ثقة أن ما نقدمه هو تحية لشهداء سورية ونحن على يقين أن بتضحياتهم قد وهبوا لنا الحياة، أملاً بأن الآتي من الأيام لا بد هو الأجمل والأفضل لسورية وشعبها الأبي.

الانتماء

المعد والمخرج سليمان يوسف شريبة قال: العمل هو عبارة عن تحية إلى سورية والثوابت المبدئية لسورية وهي: العلم والنشيد السوري -الوطن- الإنسان- الحضارة والتاريخ وحماة الديار، وهذا العمل دعوة للانتماء إلى سورية الأم، ومَن لاينتمي إلى أمه لايمكن له أن ينتمي إلى شيء في الوجود، لأن الأم هي التي تربي وتطعم وتعلم وتخاف على أولادها.
ويستعرض شريبة قائلاً إن الاحتفالية الغنائية الراقصة هي عرض فني منوع من الغناء الوطني والرقص التعبيري والفيلم الوثائقي، بالإضافة إلى الرواة (عريفي الحفل)..وكل  هذه الفنون مجتمعة موجهة لخدمة فكرة الاحتفالية وهي الانتماء إلى الوطن الذي نعيش فيه.

تمجيد

ويتابع: يعتمد العرض على جيل الشباب بقيادة أصحاب الخبرة إيماناً بأنهم هم المستقبل، حيث تم تشكيل فرق للموسيقا والكورال والرقص التعبيري من جيل الشباب، وتم تأليف وتلحين أغان جديدة تغنى لأول مرة تمجد الوطن وثوابت الوطن.
ويبين أن تسمية الاحتفالية بعنوان « سورية بلدنا « للدلالة على أن سورية وطن يتسع للجميع، لأن سورية عبارة عن لوحة من كل الألوان والأطياف التي تعيش مع بعضها البعض بحب ومودة .
المصممة ومدربة الرقص في المسرح المدرسي سوسن عطاف تقول: لمجرد أن الفكرة هي إهداء وتمجيد للجيش العربي السوري في الميدان، جعلنا نندفع نحو هذه الاحتفالية بحب كبير، حيث لم يثننا التعب أو أي ضغوط أخرى.
وتضيف: مشاركتي بهذه الاحتفالية كانت الإشراف على اللوحات الراقصة من حيث الحركة والملابس والسينوغرافيا، وعريفة الحفل مع المعد سليمان شريبة.

تكريس قيم الشهادة

في حين ترى مديرة المسرح القومي سابقاً السيدة مناة الخير أن الاحتفالية هي محاولة لزرع بسمة وتحية، إلى كل مَن  يبذل أي جهد إيجابي في ظل هذه الأزمة التي تحيط بسورية، فيها أغان جديدة لشباب وطاقات مميزة تسلط الضوء على أن هذا البلد دائماً يعطي ويقدم، وهي رفد للجيش ولكل مَن يقف على خط النار عبر كلمات وألحان تمثل كل ما في نفوس الشباب، من حماس ورغبة في رصّ الصفوف والمحافظة على اللحمة الوطنية.
وتؤكد السيدة وفاء معلا عضو مجلس الشعب على أهمية احتفاليات كهذه لأنها تكرس قيم الشهادة وحب الوطن وعمق الانتماء، ونحن بحاجة في هذه الظروف الاستثنائية لكل جهد، إن كان فردياً أو جماعياً يسعى إلى التآخي والتآلف بين أطياف المجتمع السوري، والشكر لوزارة الثقافة والمسرح القومي وكل مَن ساهم في إنجاز هذا العمل الوطني الجميل.

بادرة جميلة

رصدت « تشرين » تجاوب الحضور مع الأغاني والتصفيق والوقوف احتراماً وتبجيلاً للشهيد وللنشيد العربي السوري...
السيدة رؤى زاهر ترى أن الاحتفالية جميلة على الرغم من بساطة تقنياتها، لكن بالمقابل الاعتماد على الشباب لفتة تحسب للمخرج شريبة لإعطاء فرصة للجيل الجديد.
وبالنسبة لها فإن روح الاحتفالية تكمن بارتداء هؤلاء الشباب لزي الجيش العربي السوري الذي أضفى مهابة ومحبة، وبالتعبير عن حب الوطن بنسج أغان جديدة تردد بها اسم سورية المتغلغلة في الوجدان.
لكنها بالمقابل لفتت لبعض السلبيات التقنية والفنية قائلة: إن لكل عمل إيجابياته وسلبياته، فالاحتفالية لم تكن على مستوى التوقع على الرغم من أنها لفتة جميلة وبادرة وطنية، ربما لأن المشاركين لم يتدربوا بشكل كاف نظراً لضيق الوقت، ففي بعض الأحيان لم يدخل الكورال بإيقاع متوازن مع المغنية، وافتقرت بعض الأشعار للأداء المناسب.
وعلى الصعيد التقني، اشتكت السيدة رؤى من تكرار ارتفاع الحرارة في الصالة وهو أمر نوه له الحضور أيضاً، مشيرة إلى أن هذا الأمر متكرر في المسرح القومي، إضافة إلى تأخر العرض عن موعده.

باسمة اسماعيل

المصدر: صحيفة تشرين 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق