الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الأسرة.. الخلية الأساسية في بناء المجتمع وحفظ أمنه وصون سلامته
2013-07-13
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

انطلاقا من كون الأسرة هي النواة الأساسية في عملية بناء أي من المجتمعات فقد كان التركيز دائما على آليات وسبل بناء هذه الخلية وتسليحها بمجموعة القيم الكفيلة بإنتاج جيل قوي قادر على العمل والعطاء وتحمل مسؤولياته في مختلف الظروف حيث تعكس بنية الأسرة حركية المجتمع وشكله العام وما يتسم به من عوامل القوة والتماسك أو الضعف والتفكك وبالتالي فإن صلاحها هو صلاح للمجتمع وفسادها فساد له.

ويعمد علم الاجتماع إلى تقييم هذه المؤسسة الإجتماعية بناء على علاقات الترابط والتكافل التي تصل بين أفرادها وكذلك على قيم المعاشرة والتربية الحسنة وحسن الخلق ونبذ الآفات الإجتماعية في تأكيد على أهمية انتشار الوعي بين أبناء الأسرة الواحدة كمعادل موضوعي لانتشاره في المجتمع بأكمله انطلاقا من كونها اللبنة الأساسية في عملية بناء العقد الإجتماعي المتكامل.
 
وفي هذا السياق أكدت الدكتورة ميادة عيسى دكتوراه في علم الإجتماع ان التكوين الأسري كما هو متعارف عليه يعتمد بالدرجة الأولى على الأم والأب والأبناء كبوتقة يجمعها رابط الدم والقرابة كما تتسع رقعة القربى في بعض التصنيفات لتطول الجد والجدة والعم والعمة والخال والخالة حيث يتحول هذا التكوين الإجتماعي إلى ما يشبه المجتمع الصغير المحيط بكل فرد من أفراد هذه الأسرة.
 
وأضافت ان أول ما يتم الالتفات إليه هو الوعي الإجتماعي والثقافي والصحي والاقتصادي لهذه الأسرة أو تلك والذي يعبر بالضرورة عن رقيها وتقدمها فكلما ازداد حجم هذا الوعي ازدادت معه قدرة الفرد على تحمل المسؤوليات المختلفة وهو ما ينعكس إيجابا على حياة المجتمع وتقدمه وبنائه الحضاري طالما ان الفرد يتلقى أولى علومه و معارفه في هذه الرقعة الإجتماعية الصغيرة.
 
وأوضحت الدكتورة عيسى أن للأسرة دورا كبيرا في خلق مناخات إنسانية مناسبة وملائمة للفرد لممارسة دوره والانتقال في مراحل النمو الطبيعية إلى سن الرشد والكمال حيث تقوم الأسرة بإشباع حاجات الفرد المادية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية والعقائدية لكي تنمو مداركه بصورة سليمة بعيدا عن أي آثار سيكولوجية يمكن أن تكون سببا في انحراف الفرد وبالتالي التأثير سلبا على تقدم المجتمع وبنائه الحضاري.
 
وأشارت إلى ان أهم عوامل بناء الفرد داخل هذه الخلية الإجتماعية يتمثل بتعزيز شعوره بالانتماء إلى الأسرة وتقوية ارتباطه بها وهذا ما يرفع من ثقته بنفسه ويعمق من تقبله لأسرته ويرسخ التقدير المتبادل بين أفراد الأسرة الأمر الذي يحقق مكانة إجتماعية راقية للأسرة والأفراد على حد سواء ومنه نحو تمتين وحدة البناء الأسري داخل المجتمع ودعم تراصها وتماسكها نحو مجتمع سليم ومعافى.
 
وانطلاقا من هذه الأفكار تعد عيسى أن أمن المجتمع وحفظه وسلامته هي مسؤوليات تقع على عاتق الأسرة وتتكرس من خلال التربية العقائدية التي توفرها هذه المؤسسة لأفرادها باعتبارها المصنع الذي تعد وتبنى فيه الأجيال قبل الانطلاق إلى الحياة العامة فأي قصور في هذا الجانب يتسبب بلا أدنى شك بآثار سلبية واسعة على سلامة المجتمع والوطن.
 
وقالت: يعد الدور التوعوي والتربوي للأسرة أحد أهم عوامل الإدراك العقائدي للفرد إذ يقع على كاهل الوالدين غرس قيم المحبة و التسامح و العيش المشترك بين أفراد الأسرة الواحدة من خلال تلقين الأبناء مجموعة الرسائل التربوية بصورة غير مباشرة على نحو مستمر يساعد الفرد منذ نعومة أضفاره على التشبع بهذه المبائ الإنسانية العامة والتي تتطابق في محتواها مع مجمل رسائل ومقولات الشرائع والأديان السماوية.
 
أما هذه القيم السامية فتتطلب بدورها حسب الدكتورة عيسى توفير مناخات الحوار والنقاش وإبداء الرأي والتعبير الكامل عن الأفكار أمام كل من أفراد الأسرة الواحدة وهي وسائل توسع من ملكات التفكير وتعزز من قدرة الإنسان على التكيف وعلى تقبل الآخر والتعايش معه بل والاستفادة من مكنونات الثقافة الإنسانية التي يحملها وينقلها بدوره من محيطه الصغير ضمن الأسرة إلى المحيط الأوسع ضمن أنساق الحياة العامة.
 
رنا رفعت
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق