الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 في دورا أوروبوس أول كنيسة منزلية في العالم ..حائز على جائزة كارلوسكارلا الدولية..ميناء تدمر على الفرات
2013-07-07
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في ذلك المكان من على جرف مرتفع تطل آثار دورا أوروبوس التاريخية المعروفة باسم ( تل الصالحية) وهي تختزن حكاية حضارة تروي قصص حقب تاريخية متعاقبة بثقافاتها وعاداتها المختلفة فهي مزيج لحضارة كل من السلوقيين والبابليين والفرس و التدمريين.تركت بصماتها في الموقع ليكون اليوم من أكبر المواقع الأثرية بمحاذاة الضفة اليمنى للفرات الذي تم اكتشافه صدفة عام 1920بعد أن كان مجهولاً لقرون طويلة.‏

يعود بتاريخ بنائه إلى 300 قبل الميلاد, فيه أقدم مكان عبادة مسيحي معروف في العالم يعود تاريخه إلى منتصف القرن الثالث الميلادي .‏ كان أهم المواقع الدفاعية المتقدمة لمملكة تدمر ضد هجمات الفرس,و ميناء تدمر على الفرات , كما كان محطة للقوافل التجارية بسبب مرور طريق الحرير فيه عند دخوله الأرض السورية باتجاه تدمر وحمص والبحر الأبيض المتوسط.‏
 
لازالت المنشآت الدفاعية القديمة فيه والقلعة واضحة المعالم. اكتشف فيه 16 معبداً لآلهة مختلفة تعود للتدمريين, إلى العديد من الرسوم الجدارية ولوحات ترقى إلى عام 235 م (نقلت إلى المتحف الوطني بدمشق).
 
 
سبب التسمية‏
تتألف «دورا أوروبوس» من كلمة محلية ( دورا) , وهي كلمة دارجة في اللغات الأكادية والبابلية وتعني الموطن أو الحصن أو المربع، أما (أوروبوس) فهي يونانية الأصل ومنها اشتق اسم أوروبا التي سميت القارة الأوروبية باسمها.‏
 
الموقع‏
بنيت المدينة الأثرية على هضبة طبيعية علوها 50 متراً، ممتدة من البادية الشامية ، تتطاول لتشرف على نهر الفرات إلى الجنوب الشرقي من مدينة دير الزور بين مدينتي الميادين والبوكمال على بعد 85 كم من دير الزور و35 كم من الخابور، إذ تقدر مساحتها بحدود 73 هكتاراً, هي محاطة بأسوار منيعة تدعمها حواجز طبيعية، ما جعلها نقطة مراقبة هامة لطرق القوافل البرية والنهرية ، وينتشر خارج أسوارها عدد من المدافن الأرضية و البرجية وأقواس النصر، تنحدر الأرض التي تقوم عليها المدينة بانكسار شديد نحو وادي الفرات من جهتها الشرقية والشمالية والجنوبية ، أما الجهة الغربية التي تطل على البادية الواسعة الأرجاء فقد حصنت بالأسوار والأبراج والخنادق.‏
 
 
قصة الاكتشاف‏
لعبت المصادفة دوراً في اكتشاف الموقع في عام 1920, وذلك أثناء حفر الجنود الانكليز خنادق في الصحراء حين سقط الجند في فراغ تكشفت جدرانه عن لوحات تحمل مشاهد حياتية ودينية لأشخاص يرتدون أثواباً طويلة وقبعات مخروطية مما استدعى طلب الباحث الأمريكي «جيمس هنري بريستد» لفحصها , اثر ذلك تقدم الباحث بوصف مفصل عنها إلى أكاديمية النقوش الفرنسية التي سارعت إلى تأليف بعثة عملت بالموقع من عام 1922 إلى 1924، وتمكنت في النهاية من الإعلان بان الموقع هو مدينة «دورا أوروبوس» .‏
 
- أهمل الموقع حتى عام 1928,تاريخ تشكيل البعثة الفرنسية- الأمريكية التي اشترك فيها باحثون من جامعة بال مستعينة بحوالي 300عامل نقبت خلالها قرابة ثلث مساحة المدينة، وفي نهاية عام 1937,توقفت أعمال التنقيب بسبب أحداث الحرب العالمية الثانية لتترك المدينة للنسيان حتى عام 1986 تاريخ تشكيل البعثة السورية- الفرنسية .‏
 
الآثار المكتشفة‏
تم اكتشاف الأسوار والأبراج الستة والعشرين والبوابات الثلاث، إضافة إلى القلعة وعدد من القصور (قصر القلعة- قصر الحاكم- قصر حاكم النهر)، والشارع الرئيسي المعمد والساحة المركزية، وخمسة حمامات رومانية، وسبعة عشر معبدا ، وقد زينت معظم المعابد برسوم جداريه تظهر النزعة الطبيعية والفنون الطقسية المرتبطة بها.‏
 
 
- عثر المنقبون على مجموعات أثرية مهمة:‏
 
مجموعة كبيرة من التماثيل والمنحوتات الحجرية كتمثال الآلهة «افروديت» فوق درع السلحفاة، ومنحوتة الإله «ارصو» , ومجموعة تمثل الآلهة «بعل» والآلهة التدمرية «يرحبول» وتمثال (عفلد،هرقل، حدد) وغيرها من الآلهة والتماثيل لبعض الأشخاص من رجال ونساء، و العديد من المخطوطات والنقود وأشلاء من ورق البردي والنقوش الكتابية.‏
 
- كما عثر في الموقع على رسوم جدارية زاهية الألوان حالتها جيدة ومن هذه الرسوم وجود صور لآدم وحواء، وصور الراعي الصالح، وصورة الأفعى، و صور الكنيس اليهودي , فقد وجد صورة النبي موسى بيده العصا ويضرب الحجر، وصور العجل .‏
 
- مجموعة من الأسلحة البرونزية والحديدية والفخار، هذه المكتشفات معروضة حاليا في متحف جامعة بل الأمريكية ومتحف اللوفر بفرنسا ومتحف دمشق. وعثر في عام 2005 على مصطبتين خارج سور المدينة.‏
 
 
ميناء تدمر على الفرات‏
نشأت المدينة في العصر الهلنستي زمن سلوقس الأول في القرن الرابع قبل الميلاد وفي نهايته تأسست المدينة لأغراض عسكرية إستراتيجية ولتكون مركزاً عسكرياً أمام البابليين حيث قام نيكاتور ببناء قلعة مهيبة ترهب الأعداء عند النقطة التي تعبر منها القوافل, ومع مرور الزمن تطورت هذه النقطة لتصبح مدينة وتم وضع المخطط والأسوار في النقطة المرتفعة .‏
 
احتلها الفرس، ثم التدمريون فكانت ميناء تدمر على الفرات، ثم احتلها الرومان عام 116م، وفي عام 165 ق.م بدأ التأسيس الفعلي للمدينة قبل أن يحتلها الساسانيون ويدمروها عام 256م.‏
 
رقعة شطرنج‏
المدينة معزولة من جهاتها الثلاث بأودية لا يمكن الوصول إليها إلا من الجهة الغربية المحصنة بسور دفاعي، حيث بنيت وفق المخطط الهلنستي أي على هيئة رقعة شطرنج حيث تتقاطع فيها الشوارع (الشمالية- الجنوبية) مع الشوارع (الشرقية- الغربية), يبلغ عدد شوارعها الطولانية ثمانية. للمدينة ثلاثة أبواب رئيسية ، الأول يقع في طرفها الغربي المطل على البادية والمسمى بوابة تدمر، والثاني من جهة النهر، والثالث في الجهة الجنوبية.‏
 
 
- حافظت المدينة على أسوارها المدعمة بأبراج قوية، وتمتد هذه الأسوار على شكل مضلع غير منظم، وهي مبنية من أحجار الكلس المقطع، عدا الزاوية الشمالية الغربية والتي بنيت أسوارها من اللبن وبعض الحجارة والجص، أما الأبراج فإنها مربعة ومستطيلة الأشكال، ويتألف كل برج من طابقين يصعد عليه بواسطة سلالم، وعلى السور الجنوبي شيد برج خماسي الأضلاع، ويعتبر من أجمل الأبراج وأكثر الآثار الهلنستية ندرة في سورية.‏
 
- في الجهة الشرقية للمدينة، توجد قلعة كبيرة تطل على النهر، وهي مفصولة عن أقسام المدينة بخندق طبيعي يزيد عرضه على ألف متر، بنيت على شكل مستطيل، ويوجد في كل زاوية من زواياها برج يبلغ ارتفاعه 36 متراً، ويوجد وراء القلعة حصن مهدم لم يبق إلا بعض أسواره، وتعتبر أسوار المدينة وأبراجها نموذجاً فريداً للمنشات العسكرية.‏
 
الأبنية الدينية المكتشفة‏
كانت دورا تمثل مكانة خاصة عند الشعوب لما كان لها من دور هام لعبته على مر العصور في حكم وإدارة وتنظيم المدن والحضارات،و الأبنية الدينية كانت تشكل القوة والأمان والعون الذي يستمده البشر منها,ولهذا نجد أن المدينة تضم العديد من المعابد تمثل كافة الديانات الوثنية والتوحيدية، وهذا دليل على قدمها ومن سكنها من أقوام وشعوب، وكان من نتائج التنقيبات العثور على /17/ معبداً, ومن هذه المعابد معبد أزمت كونا ,الذي يعود إلى الفترة البارثية , ومعبد أرتميس و عفلات ومعبد بل الذي كان مخصصاً للجالية التدمرية العسكرية التي كانت مقيمةً في دورا أوروبوس , والبيت المسيحي الأقدم في العالم , والكنيس المحلي المعاد بناؤه في متحف دمشق).‏
 
وقد شيدت أساسات هذه المعابد من الحجارة والجص، وجدرانها من اللبن، ويتألف كل معبد من باحة في الوسط يحيط بها مجموعة من الغرف ، منها غرفة للهيكل مع صورة أو تمثال الآلهة بداخلها ومذبح لتقديم القرابين، وغالبا ما كانت الغرف تخصص للكهنة ورجال الدين.‏
 
أول كنيسة في العالم ‏
 
تحوي دورا أوروبوس أول كنيسة منزلية في العالم تعود إلى عام 232م، مع حوض مخصص للعماد، أعيد ترميمه حديثا من قبل البعثة الفرنسية - السورية التي تعمل في الموقع .‏ كما عثر فيه على أقدم رسم تصويري للسيد المسيح، هذا الرسم يصور معجزة شفاء المقعد , وعثر على قطعة من مخطوط كتبه تاتانيوس السوري، مؤسس فرقة (المتزهِّدين) وهي واحدة من سبعة مذاهب نسكية مسيحية، وكانت الكتابة باللغة اليونانية.‏
 
القصور‏
- يوجد في الموقع ثلاثة قصور: الأول يقع في القلعة، وقد تهدمت معظم أجزائه، والثاني يقع في الجهة الجنوبية من المدينة، ويشرف على الوادي والقلعة، ويتألف من ردهة مركزية في الوسط وبوابة واسعة، يحيط بها ردهتان جانبيتان لكل منهما مدخل رئيسي عريض، ويحيط بالردهة الرئيسية مجموعة من الغرف الجانبية، وجميع هذه الردهات تؤدي إلى الجناح الخلفي للقصر، الذي يتألف من باحة مركزية سماوية يحيط بها أعمدة من كل جوانبها. وهذان القصران شيدا في العصر اليوناني.‏
 
- أما القصر الثالث الذي شيد في العصر الروماني فقد كان للحاكم العسكري , ويعتبر من أضخم الأبنية العامة، ويقع في الجهة الشرقية من المدينة، ويفصله عن القلعة الوادي.‏
 
الأغوار والبيوت السكنية
 
وهي ساحة عامة ومركز الحركة التجارية تقع وسط المدينة، تأخذ شكل مربع وتتألف من عدة جزر سكنية، ويحيط بها الأسواق والبيوت السكنية التي تعود غالبا لأصحاب الدكاكين والحرفيين.‏
 
- أما البيوت السكنية ذات الشكل المربع، فقد شيدت أساساتها من الحجارة والجص وجدرانها من اللبن، ويطل البيت ببوابة جانبية على الشارع, وهناك بعض البيوت الخاصة بالأشخاص الميسورين.‏
 
الحمامات‏
- تحتوي المدينة على عدد من الحمامات المشيدة بالآجر, و كانت تحتوي على خزانات للماء وقساطل لمرور المياه الحارة والباردة.‏
 
تعتبر الحمامات الرومانية في «دورا أوروبوس» شبيهاً بالحمامات العثمانية المتأخرة، وذلك لوجود شقين من الحمام بارد خارجي وحار داخلي، وكان هناك عمال يقومون بتسخين المياه في مراجل فخارية ، يتم توزيعها على مقصورات الحمام، كما تميز الموقع بوجود قنوات للتصريف من الحمامات الداخلية والخارجية إلى النهر مباشرة.‏
 
المسرح‏
- ويقع في الجزء الشمالي من المدينة المسرح ، وهو مشيد بالحجارة والجص واللبن، على شكل مستدير يشبه إلى حد كبير مسارح تدمر و بصرى و يحتوي على مقاعد حجرية.‏
 
مدينة عسكرية‏
كانت «دورا أوروبوس» مدينة عسكرية وكان الجيش عبارة عن كتائب من مدن مختلفة ومن مناطق بعيدة حيث عثرت التنقيبات الأثرية على أسماء من عناصر الجيش الذين خدموا في ذلك الموقع مدونة على الجدران ولأي كتيبة يتبع كل عنصر وتاريخ الخدمة ومن أي بلاد قادم , وبعض الأسماء التي عثر عليها يعتقد أنها لضباط ، كما عثر على اسم لكتيبة تحمل الكتيبة التدمرية العشرين.‏
 
جائزة كارلوسكارلا الدولية‏
 
لأنه الأجدر بين جميع المواقع العالمية الأخرى من حيث التنظيم المعماري وفق المخطط الهلنستي وبفضل مقوماته المتميزة وتواجد دورالعبادة المتنوعة في المنطقة منذ آلاف السنين وتنوع الحضارات المتلاحقة التي مرت عليه.‏
 
حصل الموقع على جائزة كارلوسكارلا الدولية للمتنزهات الأثرية في دورتها الحادية والعشرين لعام2010.‏
 
اشراف: براء الأحمد
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق