الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 في الذكرى الأولى لرحيله خالد تاجا.. حلم جميل كومضة شهاب
2013-07-01
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لا يمكن اختصاره بكلمة «فارس»، ولا حتى «رائد» أو «معلم»... فخالد تاجا تمكن من تكوين خصوصية وفرادة قل نظيرهما في تاريخ الشاشة السورية.. هو الدور الأصعب والأشد كاريزما كما يصفه الجميع..  

 وسواء تخيلنا أدواره القديمة أو الحديثة، فقد تمكن في كل مرة من أن يظهر متجدداً في انقلاباته الدرامية سواء كان دوره ينحو باتجاه الخير أو الشر.. حتى عندما تقمص دوراً متشابها في مسلسلين مختلفين، غادر خالد تاجا سرب التشابه والاستنساخ إلى جو مختلف في كل مرة، وكأنه يعيد انتاج الدور وتصنيعه بشكل جديد عبر حركات الجسد والوجه والعيون وأسلوب الكلام.. فخالد هو مصنع لا ينضب للشخصيات التي يحلق كل منها في جوه المختلف، لذلك لابد من أن يترك رحيله المفاجىء، حجماً هائلاً من الفراغ في الدراما السورية، لذلك فالجميع اليوم يؤكد: خالد تاجا... خالد في الفن السوري.
 
توفي تاجا عن عمرٍ يناهز الـ73 عاماً، بعد صراع مع المرض في الأيَّام الأخيرة من حياته، وذلك بعد تعرُّضه لجلطة في الرئتين.. وهو من مواليد دمشق 1939 ومن عمالقة الفن السوري الذين أدوا دوراً مهماً في الدراما إذ كرس قيماً اجتماعية ووطنية في أعماله مساهماً في تميز المشهد الدرامي السوري على مدى عقود، وقدّم ومنذ البدايات أروع وأجمل الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية والكثير من  الشخصيات التي حملت سمات متنوعة، وشارك في الكثير من المسلسلات السورية زعيماً ومحارباً وسائقاً وعاشقاً..
 
بدأ مشواره الفني عام 1957 مع فرقة المسرح الحر التي ضمّت نخبة من الفنانين الكبار أمثال: صبري عياد، وحكمت محسن، وأنور البابا، وكان يرأسها الفنان الراحل عبد اللطيف فتحي. وقدم حينها عدداً من أدواره على الخشبة لينتقل بعدها إلى الكتابة والإخراج للمسرح ومن أعماله في هذا المجال (بالناقص زلمة) و(خدام الأكابر) (الطفر كنز لا يفنى) التي شارك في بطولتها أيضاً.
 
انتقل عام 1965 إلى المسرح العسكري ومن على خشبته اختاره المخرج اليوغسلافي بوشكو فوتونوفيتش للقيام ببطولة الفيلم السينمائي (سائق الشاحنة) الذي أنتجته المؤسسة العامة للسينما في دمشق عام 1966 ليليها العديد من الأفلام السينمائية بدءاً من دور البطولة في «رجال تحت الشمس» وليس انتهاءً بفيلم «الفهد»، وآخر فيلم قدمه عام 2010 حمل اسم «دمشق مع حبي» مع المخرج محمد عبد العزيز.
 
ابتعد تاجا عن العمل الفني اثني عشر عاماً لظروف صحية خاصة وعند عودته للعمل قدم أكثر من مئة مسلسل تلفزيوني ظهر من خلالها في أدوارٍ وشخصيات لا يمكن نسيانها، ومن أعماله الدرامية: «التغريبة الفلسطينية»، و«أخوة التراب»، و«أيام شامية»، و«الزير سالم»، و«الفصول الأربعة»، و«بقعة ضوء»، و«زمن العار»، و«يوميات مدير عام»، وغيرها من الأعمال.
 
وقبل دخوله المستشفى كان تاجا أحد المشاركين في مسلسل (الأميمي) مع المخرج تامر اسحق إضافة إلى ارتباطه بالجزء الثاني من (أبو جانتي ملك التاكسي) و(سيت كاز).
 
طوال أكثر من خمسين عاماً، بقي تاجا من الفنانين المكرّسين في سورية والعالم العربي، ومن أبرز وجوه الدراما السورية، وعدّ أحد أفضل خمسين ممثلاً في العالم عام 2004 حسب مجلة التايم الأمريكية، و(أنطوني كوين العرب) حسبما لقبه الشاعر الراحل محمود درويش لكنه ظل يفضل لقب (تاجا الشامي) وأن يدعوه الناس به.
 
الجدير ذكره ان الفنان الراحل نال مجموعة من الجوائز والتكريمات منها: الميدالية الذهبية في مهرجان دمشق السينمائي التاسع والجائزة الذهبية لأفضل ممثل في مهرجان القاهرة الحادي عشر للإذاعة والتلفزيون 2005 ودرع تكريم عن دوره في مسلسل «التغريبة الفلسطينية» في أبو ظبي وجائزة لجنة التحكيم للدراما السورية (أدونيا 2005) وتكريم في مهرجان بودابست في هنغاريا 2010 وغيرها الكثير.
 
عام مضى على رحيل الفنان المبدع خالد تاجا، وكأنها لحظة ومضت.. هي تماماً مثلما كتب يوماً على قبره الذي حضره لنفسه ذات يوم: (مسيرتي حلم من الجنون.. كومضة شهاب.. زرع النور بقلب من رآها.. لحظة ثم مضت).
 
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2018
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق