الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تكاليف الإنتاج في تقرير «تشرين» الأسبوعي حول الأسعار والأسواق الفرق بيـن المنتـج الفعـلي والنهائـي يكشـف خلــل آليـات التسعيـر
2013-06-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

 

حلقــات الوساطــة التجاريــة تحكــم قبضــة التجــار على الأســواق

 

يتردد على مسامع المستهلك المكتوي بلهيب الأسعار منذ عامين سيناريو مبررات الغلاء ذاته كسعر الصرف وغلاء أجور النقل وصعوبة التنقل من دون إيجاد حلول فعلية لها خاصة ضبط سعر الدولار لكن تأثير هذا الثالوث الشهير يفترض أن يكون ضمن حدود معقولة إلا أن غياب الرقابة التام وتغاضيها عن محاسبة المخالفين لاعتبارات لم تعد تقنع حتى الطفل الصغير يعد العامل الأبرز في الفلتان السعري الحاصل، علماً أن تكرار هذه الأسباب لا يغدو سوى تغطية لعجز وزارة التجارة الداخلية عن تولي مسؤولياتها بتنظيم شؤون السوق. 

فروق كبيرة

تشوب آلية تسعير المنتجات المحلية والمستوردة ثغرات عديدة فتحت المجال واسعاً أمام التجار لإضافة نسب تكاليف وأرباح غير حقيقية تُحصل لاحقاً من جيوب المستهلك، مع أن ذلك لم يمنع التجار من التذمر الدائم قبل الأزمة وأثناءها من وجود صعوبات تعترض عملهم، مع أنهم «يأكلون البيضة والتقشيرة» بينما يتحمل المنتج والمستهلك ضريبة هذا الخلل الكبير، فمثلاً يتكبد الفلاح خسائر كبيرة بسبب بيعه محصوله بأبخس الأثمان لتجار سوق الهال في ظل رفع الدولة يدها عن مساعدته بإيجاد منافذ بيع جديدة تضمن له هامش ربح معقولاً يبقيه بعيداً عن سيطرتهم علماً بأن أغلبية المزارعين يتحملون التكاليف كاملة من التحميل وأجور النقل ثم يأتي تجار السوق (على البارد المستريح) وينعمون بخيرات أرضه خاصة في ظل عقد اتفاق ضمني بينهم على توحيد التسعيرة لإجباره على البيع مقابل مبلغ زهيد لا يغطي جزءاً يسيراً من تكاليف إنتاجه، إذ يضطر إلى بيع البطاطا بحوالي 30 ليرة لتصل بعد مرورها للقشيعة وتاجر الجملة بحوالي 37 ليرة ثم تباع إلى بائع المفرق بـ47 ليرة لتباع بالأسواق بـ65 ليرة ويباع الخيار إلى بائع الجملة بـ35 ليرة ليصل إلى بائع المفرق بحوالي 45-48 ليرة والمستهلك بـ65-75 ليرة بينما يبقى تسعير البندورة الأكثر غرابة باعتبار أن الظروف الأمنية هي المحدد الرئيس لسعرها حسب التجار حتى لقبها بعضهم بـ«المجنونة» بسبب سعرها المتقلب، فقبل أسبوع تقريباً بيعت بـ25 ليرة ثم قفزت فجأة إلى 75 ليرة علماً أنها سجلت هذا الأسبوع سعراً بين 55-65 ليرة.

ارتفاع جديد

تبرز قلة حيلة الجهات المسؤولة في تسعير المنتجات المستوردة من خلال قدرة التجار على إبراز فواتير أصولية مع أن بياناتها تكون أحياناً غير صحيحة، وهو أمر قد يتكرر في معظم أنواع السلع ومنها مادتا السكر والرز، اللتان تسعران حسب أسعار البورصة العالمية مع أنها سجلتا سعراً أغلى في السوق المحلية حالياً، فقد بلغ سعر طن السكر العالمي 478 أي بحدود 73 للكغ محتسبة على أساس سعر الدولار 154 ليرة بينما بلغ سعر طن الرز عالمياً 542 أي بحدود 83 ليرة للكغ بينما يباع الرز الفرط بالسوق المحلية بين 100-125 ليرة، وقد يكون ذلك مرده إلى أن الكميات المطروحة مستوردة في وقت سابق، ما يتوقع أن تشهد هاتان المادتان ارتفاعاً جديداً عند استيراد كميات جديدة وطرحها في السوق.

خلل تسعيري

يعتري تسعيرَ المنتجات خلل كبير سببه عدم وجود معايير دقيقة لاحتساب التكاليف إلا في الشركات الكبرى، حيث يرتفع سعر منتج معين بمجرد ارتفاع سعر أحد مستلزماته من دون النظر إلى بقية التكاليف، فإذا ارتفع سعر العلف مثلاً سيشهد الفروج زيادة في سعره بشكل يفسح المجال لاستغلال هذه الثغرة لفرض سعر محدد وفق رأي د. مظهر يوسف (أستاذ التسعير في كلية الاقتصاد في دمشق) الذي أكد أن خلل آليات التسعير يبرز في المواد الغذائية والخضر والفواكه المسيطر على تسعيرها تجار سوق الهال بغية تحقيق أرباح مجزية على حساب الفلاح والمستهلك، علماً بأنه من المستغرب ثبات معظم الخضر عند 65 ليرة والفواكه عند 100 ليرة بشكل يطرح علامات استفهام عديدة بينما يسيطر على أسواق المواد الاستهلاكية كبار المستوردين، الذين يحاولون تحصيل أعلى سعر ممكن حسب مقدرة المستهلك على الدفع لأن السعر يحدد حسب المنطقة ومستوى معيشة سكانها مع أن المنتج قد يكون نفسه مع لحظ قيام التجار بتقاسم الأسواق كي لا تنخفض المنتجات عن السعر المحدد بشكل يتسبب بارتفاع السعر إلى ثلاثة أضعاف من دون اكتراث بالتكاليف الفعلية، مضيفاً: إن ضبط الأسعار يكون بتدخل الدولة عبر البيع المباشر شرط توافر آليات توزيع سليمة تضمن إيصال المادة بسعر مناسب مع فتح باب المنافسة أمام التجار من دون الاقتصار على أشخاص بعينهم للقضاء على الاحتكار مع تطبيق المحاسبة وفرض عقوبات مشددة على المخالفين مع إلزام التجار بتطبيق نظام الفوترة بغية تحديد المسؤول عن رفع الأسعار، منوهاً بأن كسر حلقات الوساطة التجارية يتحقق عبر البيع من المنتج إلى المستهلك لكن المشكلة الفعلية أن المنتج يعمل على تحصيل الربح ذاته حتى مع إلغاء هذه الحلقات ويتجلى  في أسواق الفلاحين والباعة الجوالين لكن إجمالاً إقامة أسواق هال بديلة لتصريف الفلاح منتجاته مع تفعيل دور صالات التدخل الإيجابي سيضمن تأمين المنتجات بأسعار معقولة.

أجور تتآكل

يؤكد عدنان دخاخني (رئيس جمعية حماية المستهلك) أن ارتفاع الأسعار الكبير لا يتناسب مع دخول الأفراد التي تتأكل يومياً بسبب لعبة تدار في الخفاء لتحصيل أرباح كبيرة على حساب المستهلك، مطالباً بمقاطعة أي سلعة ترتفع سعرها مع الإعلان عن الأسعار عبر وسائل الإعلام المرئية بغية تعريف المستهلك بسعر السلعة الحقيقي وتفعيل دور مؤسسات التدخل الإيجابي وإصدار قانون محدد للأسواق يضبط حالات الغش والاحتكار ويحاسب المخالفين بهدف حماية المستهلك في ظل وجود قوانين متعددة بقي محتواها حبراً على ورق.

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق