الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ورشة تطوير الزيتون .. القادري: تحديث الأساليب المتبعة للحصول على منتج عالي الجودة.. كشتو: صادراتنا من الزيت تعادل ما صدر في السنوات السبع الأخيرة
2013-06-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري أهمية تحديث الأساليب المتبعة في زراعة الزيتون وتصنيع زيت الزيتون بهدف الحصول على منتج عالي الجودة، وتهيئة الأرضية التسويقية الجيدة والعمل كفريق عمل واحد بين كافة الجهات والفعاليات العامة والخاصة لتذليل الصعوبات والمعوقات التي تعترض سير العملية الإنتاجية لهذا المحصول الاقتصادي الهام.‏

وأشار القادري خلال ورشة العمل الخاصة‏ بمناقشة واقع إنتاج الزيتون وزيت الزيتون أمس، إلى ضرورة التوصل إلى مخرجات قابلة للتطبيق وتحديد دور كل جهة من الجهات بالشكل الذي يساعد في إيجاد أسواق تنافسية جديدة وخيارات تسويقية أوسع من خلال التعاون والتكامل مع مختلف الجهات المعنية من المتخصصين والفنيين وأصحاب الفعاليات الاقتصادية المهمة لضمان سير العملية الإنتاجية لهذا القطاع الحيوي والهام في اقتصادنا الوطني على السكة الصحيحة من خلال تقديم رؤى ومقترحات لإغناء الورشة لتكوين مخرجات لتطور هذه الصناعة الإستراتيجية الهامة.‏
 
من جهته أكد محمد كشتو رئيس اتحاد الغرف الزراعية السورية أن ما تم تصدير من زيت الزيتون خلال الأشهر الخمسة الأولى بلغ حوالي 100 ألف طن بقيمة تصل إلى 30 مليار ليرة وهي تعادل ما تم تصديره خلال السنوات السبع الماضية، مشيراً إلى أن متوسط وارداتنا السنوية من زيت الزيتون تعادل 15 ألف طن سنوياً حوالي ثلاثة مليارات ليرة.‏
 
واستعرض المهندس مهند الأصفر مدير التسويق الزراعي تطور زراعة الزيتون في العقود الأخيرة والانتقال من مرحلة استيراد الزيت في بداية التسعينات إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي ومن ثم التصدير الذي بلغ ذروته في عام 2005 ، متوقعاً تزايد الإنتاج خلال السنوات القادمة نتيجة الاستمرار في توسع هذه الزراعة ودخول أعداد كبيرة من الأشجار الحديثة إلى طور الإنتاج، مشيراً إلى حزمة الخدمات التي تقدمها الوزارة للفلاحين من تقديم الغراس والخدمات والإرشادات اللازمة التي تضمن الحصول على أفضل إنتاجية و نوعية وتشجع أصحاب المعاصر على تبني التقنيات الحديثة في استخلاص الزيت والتي تساعد على سلامة الثمار وجودة إنتاج وتخزين الزيت المنتج بشكل يضمن وصوله الى المستهلك المحلي والعالمي بأفضل المواصفات الدولية.‏
 
وأضاف الأصفر: أن زيت الزيتون السوري يتمتع بمواصفات ممتازة من حيث الطعم واللون والرائحة والنكهة العطرية وهذه الصفات الفريدة للزيت تبرر الاهتمام الكبير بزراعة وإنتاج وتسويق هذا المنتج الهام ، ولقد تطورت زراعة الزيتون بشكل يفوق المعدلات العالمية حتى وصلت سورية اليوم إلى الموقع الأول عربياً والموقع الرابع عالمياً ، حيث وصل انتاج القطر الى ما يزيد على مليون طن من الثمار يستخدم منها بحدود 15-20% للتخليل والباقي لاستخراج الزيت والذي يبلغ بحدود 175/ ألف طن يؤمن الاكتفاء الذاتي اضافة لـ50 ألف طن تقريباً متاح للتصدير، مشيراً إلى أن المعاصر الموجودة في سورية تتجاوز الألف معصرة وغالبيتها حديثة تعمل بطريقة الطرد المركزي و تتبع للقطاع الخاص ولا يوجد سوى عدد قليل من المعاصر تتبع لوزارة الزراعة أو اتحاد الفلاحين أو الغرف الزراعية.‏
 
وطالب المهندس ايهاب اسمندر مدير هيئة تنمية الصادرات بضرورة تشكيل فريق عمل فني مختص لمتابعة كافة القضايا المتعلقة بملف الزيتون وزيت الزيتون، وتطوير المعاصر ولاسيما القديمة منها للحد من الكميات المهدورة سنوياً.‏
 
وقد تركزت المداخلات على تحديث المعاصر القديمة والتي تشكل نصف إجمالي عدد المعاصر خاصة في طرطوس، وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال على إقامة معاصر حديثة أو اضافة خطوط انتاج جديدة للمعاصر القائمة نظراً للحاجة الماسة لذلك، وضبط الكميات الداخلة والخارجة الى المعاصر لمعرفة كميات الزيت المنتجة في القطر بدقة، وضرورة وجود خزانات نظامية من الستانلس ستيل في المعاصر لتخزين الزيت لحين لاستهلاك أو التصدير، وضرورة تطبيق الشروط النظامية الفنية والصحية للحصول على زيت عالي الجودة، وتشديد الرقابة على التجارة الداخلية والخارجية على زيتون المائدة وخاصة موضوع الغش والتلوين القسري والتهريب، و البحث عن منتجات جديدة بهذا القطاع على سبيل المثال مربى الزيتون / تخليل الزيتون بنكهات جديدة - الزعتر - القبار / .‏
 
عامر ياغي
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق