الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الباحث الراحل مازن يوسف الصباغ أرّخ ذاكرة أجيال
2013-06-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ببالغ الأسى نعت وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام الكاتب والباحث الإعلامي مازن يوسف صباغ الذي غيبه الموت صباح أمس الأول إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز الستين عاماً قضاها في ميادين الإعلام والكتابة.  

 والكاتب صباغ عضو المجلس الوطني للإعلام واتحاد الصحفيين ونائب رئيس اتحاد الناشرين السوريين وأصدر ما يزيد على 40 كتابا توثيقياً عن تاريخ سورية الحديث أغنت المكتبة العربية.
 
كتب  خليل صويلح في حكاية مازن الصباغ المروية: « كأنّنا في أحد دكاكين سوق الورّاقين البغدادي، وجاحظٌ آخر يغرق وسط أكوامِ الكتب والوثائق والمخطوطات. أينما التفتنا ستطالعنا صور شخصيات تاريخية وزعماء ورؤساء.. أيقونات، ومأثورات إسلامية. كأننا أمام ألبوم ضخم لتاريخ سورية يتوزّع على الجدران والممرّات. نتأمّل صورةً بالأبيض والأسود لجمال عبد الناصر خلال زيارته الجزيرة السورية، أيام الوحدة السورية المصرية أواخر خمسينيات القرن الماضي. «تعيدني هذه الصورة إلى أقدم ذكريات طفولتي في مدينة الحسكة، فقد كان وصول عبد الناصر إلى المدينة حدثاً استثنائياً». بهذا المشهد يفتتح مازن يوسف صبّاغ باب الذاكرة على وقائع طفولته وصباه في تلك البلدة الحدودية».
 
 انحدرت عائلة الباحث والبرلماني السوري السريانية العريقة من شمال ماردين إلى الجزيرة السورية، بوصفها واحدةً من آخر سلالات بني تغلب، لتتجاور مع قبائل وعشائر عربية أخرى. والده يوسف صباغ، درس في الكلية السورية الإنجيلية في ماردين، وتشرّب الثقافة الليبرالية والحسّ العروبي معاً.
 
كان صبّاغ الأب هو من أسس غرفة الزراعة في المدينة، أربعينيات القرن المنصرم، وأسهم في زراعة القطن فيها. أما جدّه لوالدته سعيد اسحاق، فكان أحد أقدم البرلمانيين في منطقة الجزيرة.
 
في هذا المناخ السياسي نشأ مازن صباغ، إذ كانت مضافة والده ملتقىً لوجهاء المنطقة، وشاهدةً على نقاشاتهم وسجالاتهم الحامية. «في هذه المضافة تفتَّحت مداركي على نسيج اجتماعي فريد، يضمّ أطيافاً متعدّدة من البشر، وعلى مواقف لا تُنسى في الوطنية، فقد كان والدي «عارفة»، تبعاً لتوصيف المجتمع العشائري».
 
استقراره في العاصمة دمشق منذ سنواتٍ طويلة، لم ينسه هواء الجزيرة. هناك نفحةٌ بدويّة تتحكَّم في سلوكه ويومياته، تجعله متجاهلاً أصوله المدينية. «أنا خلطة من المزاج العروبي، والمديني، والعشائري، ولم أشعر يوماً بتنافر هذه الصفات»، يقول صاحب «البناء السوري». بتأثير هذه الخلطة ربما، أتى اهتمامه المبكّر بمسألة التسامح الديني التي أفرد لها جانباً من أبحاثه، قبل أن يلتفت إلى توثيق تاريخ الدولة السورية الحديثة، منذ استقلالها عن السلطنة العثمانية إلى اليوم.عن بدايات اهتمامه بالتوثيق يروي حادثةً حصلت معه أثناء عمله مستشاراً في وزارة الإعلام. «كنت كلَّما احتجت إلى صحيفة ما، مضى على صدورها أسبوع أو أسبوعان، أفتّش عنها فلا أجدها، لعلّ هذه الحادثة هي ما قادتني إلى الاهتمام بالأرشفة والتوثيق بغياب فاعلية مراكز التوثيق في سورية»، ويستدرك: «ربّما تتعلّق المسألة بقراءاتي المبكّرة لمذكرات وسير الزعماء أمثال تشرشل وديغول وخالد العظم». ويضيف ضاحكاً: «الآن أشعر بقيمة الخمس ليرات التي كنت أودعها لدى أمين المكتبة في المركز الثقافي في الحسكة مقابل الإعارة الخارجية للكتب».
 
بعد توثيقه حياة البابا شنودة، وزيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى دمشق (2001)، ووقائع المقاومة اللبنانية، ويوسف العظمة، وجورج حبش، وسمير القنطار، وعشرات الشخصيات الوطنية العربية والعالمية، صبّ الحقوقي السوري اهتماماته في السنوات الأخيرة على أرشفة التاريخ السياسي السوري. هكذا أنجز سلسلة كتب توثيقية قيّمة كان أوّلها «سجل الحكومات والوزارات السورية: 1918- 2010» (دار الشرق)، ثمّ «سجل الدستور السوري» (دار طلاس)، و«المؤتمر السوري - برلمان الاستقلال لبلاد الشام» (دار الشرق)... و في مجمل كتبه، يعمل صاحب «البناء السوري: وحدة التنوع والتعدد» (دار الشرق)، من موقع المؤرخ المحايد من دون أن يتدخّل في مجرى الأحداث، مكتفياً بمقدمة مختزلة تضيء وقائع الحراك السياسي في جغرافيا مهتزّة، بقصد إنعاش الذاكرة الوطنية، ولاسيما لدى الجيل الشاب، ذلك أن معظمهم «يجهل المحطات المفصلية في تاريخ بلاده، والصراع على سورية، ومحاولات تزوير وتشويه الحقائق التاريخية القريبة والبعيدة». هكذا راح يجمع وثائق نادرة ومجهولة من مراكز التوثيق في القاهرة وبيروت وباريس، إضافةً إلى الصحف السورية القديمة... وإذا به أمام أرشيف ضخم، لم يكن متاحاً في المكتبة العربية.
 
صدى صوت الزعيم جمال عبد الناصر في مسمع الطفل الجزراوي، وهو يهتف باسم العروبة، من شرفة مبنى غرفة الزراعة في الحسكة، أعاده أخيراً إلى تلك الحقبة المشرقة.. فجمع وثائق الوحدة السورية المصرية، وأبرزها خطابات عبد الناصر وميثاق الوحدة، وصولاً إلى لحظة الانفصال، مؤرشفاً وقائع 1313يوماً، هي عمر هذه الوحدة (1958- 1961). سيتوقف عند الرسائل المتبادلة بين عبد الناصر والرئيس السوري شكري القوتلي (1891 - 1967) التي انتهت بتنازله عن الحكم من أجل تحقيق الوحدة، في مأثرة غير مسبوقة لحاكم عربي.
 
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2018
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق