الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 المواد الاستهلاكية في تقرير «تشرين» الأسبوعي حول الأسعـار والأسـواق الرقابة تُقصي نفسها عن ضبط فوضى التسعير
2013-06-02
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

استطاع تجار الأزمات في غفلة من الجهاز الرقابي مسك المستهلك من «يده التي تؤلمه» عبر استغلال حاجته الماسة لشراء المواد الاستهلاكية الأساسية من خلال التحكم بأسعارها وزيادتها حسب جيوبهم الفضفاضة بشكل يضطره لابتياعها مهما غلا ثمنها مع أن إمكاناته المادية المتواضعة تكاد لا تكفي لتغطية نفقات الربع الأول من الشهر من دون أن يشكل دافعاً للجهات المعنية للتحرك سوى باتجاه إصدار قرارات تزيد وضعه المعيشي تردياً في اختبار جديد لقياس قدرته على التحمل. 

 

تسعير التجار الذاتي

تعلو على وجه المتسوقين علامات الاستغراب والدهشة والامتعاض عند معرفة أسعار المواد الأساسية «التسونامية» ولاسيما السكر والرز والسمون والزيوت، إذ يقف الزبون برهة يرصد أسعار هذه المنتجات في حال تكرم أصحاب المحال بوضع تسعيرة نظامية أو قد يضطر لسؤال البائع عن الأسعار لتترسم بعد ذلك ملامح الانزعاج عليه معبراً عن ذلك ببعض كلمات تدل على عدم رضاه عن تصاعد أسعارها الجنوني وتسعيرها العشوائي باعتبار أن كل بائع يتبع قانونه السعري الخاص, مع الالتزام بعدم البيع بسعر أقل من السعر السائد في السوق حتى في محال الجملة لأن اختلاط الحابل بالنابل السمة الغالبة للأسواق المحلية خاصة بعد إقصاء الرقابة التموينية نفسها عن تنظيم واقع السوق الفوضوي، وللتعرف إلى أسعار هذه المنتجات جالت جريدة تشرين في بعض أسواق مدينة دمشق الشعبية مثل باب الجابية وباب سريجة وشارع الثورة، إذ لحظ وجود تفاوت نسبي بين سوق وآخر مع التباين في أسعارها بين المحال ضمن السوق الواحد حتى وصل الفرق بين 5-10% تقريباً لكن إجمالاً وصل سعر كغ السكر الفرط بـ80 ليرة والمعبأ بين 85-90 ليرة والرز الفرط بـ100 ليرة والمصري بين 110-120 ليرة والإيطالي والإسباني بـ125 ليرة ورز الكبسة 185 ليرة ورز الشعلان بـ260-285 ليرة ورز المعبأ من ماركة الشيف بـ125-135 ليرة وسيدي هشام بـ150 ليرة بينما ارتفعت أسعار السمون والزيوت بشكل لافت، فمثلاً وصل سعر ليتر زيت ليزا إلى 300 ليرة وزيت بروتينا بين 250-275 ليرة وبلغ سعر كغ سمنة الأصيل بين 525-550 ليرة وسمنة الخير بـ525 ليرة وسمنة ممتاز بـ350 ليرة في حين بلغ سعر صحن البيض بـ360 ليرة وسعر كغ الشاي بين 850-1100 ليرة والقهوة بحوالي 700-800 ليرة.

مركزية أم محررة ..ويستمر الغلاء

وعد المسؤولون بوقتٍ سابقٍ بانخفاض أسعار السكر والرز إلى حدود تناسب أصحاب الدخل المحدد بعد استيراد كميات كبيرة سيؤدي حسب زعمهم إلى ضخها في صالات التدخل الإيجابي لإجبار التجار على البيع بالسعر الرائج، وهو أمر دام فترة قصيرة ثم عاودت هاتان المادتان الصعود مجدداً بالتوازي مع ارتفاع أسعار الزيوت والسمون، وقد أرجع الباعة ذلك كالمعتاد إلى تقلب سعر الدولار وغلاء أجور النقل وارتفاع تكاليف المواد الأولية لكن يبقى احتكار التجار لهذه المواد وضعف الرقابة التموينية العاملان الأبرز وراء تزايد أسعارها المستمر، وفي هذا الشأن بينت وفاء غزي (مديرة التسعير في وزارة التجارة الداخلية) أن أسعار المواد الغذائية الأساسية من السكر والرز والسمون والزيوت تحدد مركزياً من الوزارة وفق القرار 293 الخاص بالمستوردات عبر احتساب قيمة البضاعة وفق سعر الاستيراد من بلد المنشأ حسب الفاتورة المبرزة أصولاً بالقطع الأجنبي وما يقابلها بالليرة السورية، وتضاف إليها قيمة الرسوم الجمركية المدفوعة بموجب إشعار التصفية للبيان الجمركي ورسوم أخرى كرسم التأمين والتخليص الجمركي، عدا أجور النقل وفق التعرفة الكيلومترية المعتمدة وأجور التنزيل والتحميل مع هامش الربح المقرر لكل مادة ولحلقات الوساطة التجارية كلها مع زيادة نسبة 5% من قيمة البضاعة لكل من مادتي السكر والرز بهدف تغطية بعض النفقات الإضافية المدفوعة التي لا يستطيع المستورد توثيقها.

فجوة الإنفاق والدخل المنخفض

أدرجت موجة الغلاء سلعاً عديدة ضمن قائمة الكماليات بلا حول ولا قوة من المستهلك، الذي يعيش دوامة مستمرة سببها فقدان أجره الشهري قيمته تدريجياً وارتفاع أسعار السلع اليومي ولاسيما الأساسية وفق رأي صفاء فواز (معلمة في المرحلة الابتدائية) فتقول: على الرغم من وجود مصدرين للدخل في أسرتي يصل مجموعهما إلى 35 ألف ليرة تقريباً لكن هذا المبلغ الذي كنت أوفر منه سابقاً لم يعد يغطي احتياجات أسرتي المؤلفة من خمسة أفراد ولاسيما أن قيمته تكاد لا تتعدى 17 ألفاً، فماذا سيغطي عند شراء هذه السلع إذ كان ليتر الزيت وصل إلى 300 ليرة بينما كان يباع سابقاً بحوالي 75 ليرة سابقاً والسكر بحوالي 90 ليرة وسابقاً كان بـ35 ليرة، فهل يعتقد التجار والحكومة أن المواطن يجلس على كومة من المال حتى يعمد إلى التفنن بزيادة الأسعار وسط تجاهل أوضاع المعيشة المتردية.

تدبير وفق الحاجة

تؤكد سوسن شاهين (ربة منزل) لجوءها إلى شراء السلع الأساسية بكميات كبيرة إذا كان السعر مقبولاً بغية التحايل على غلائها الكبير، فمثلاً تشتري السمون والزيوت في (تنكة) يبلغ وزنها 16 كغ للبقاء بعيدة عن تداعيات زيادة أسعارها المتتالية قدر الإمكان باعتبار أن أسرتها تظل تستهلكها خلال فترة زمنية طويلة مع إتاحة اختيار أصناف معينة من دون تحكم التجار ولاسيما أنها مطلعة على أمور التسوق جيداً بحيث باتت تعرف متى يفترض الشراء ومتى تمتنع عن ذلك؟ لكنها لم تخفِ استغرابها من غلاء المواد الأساسية هذا الأسبوع الناجم عن تقصير وزارة التجارة الداخلية في مراقبة أحوال السوق ومعالجة قضايا المواطن حسب مهامه.

رحاب الإبراهيم

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق