الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 القلق.. الهلع.. الاكتئاب.. اضطراب ما بعد الصدمة أكثر الحالات انتشاراً
2013-06-01
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يمتلئ قلب الطفل محمد بالرعب كلما أغمضت أمه عينيها، يبدأ بالصراخ والبكاء طالباً منها أن تنظر إليه وتمسكه بيده.  

أما أم مجد فتؤكد أن النوم جافى عينيها منذ أكثر من عام بعدما خطف ابنها وفقدت أخباره... يمضي الليل وهي تفكر في حالته فيما إذا كان حياً، وإذا كان كذلك فكيف حاله، هل تصله الشمس عندما تلوح في السماء خلال فصل الشتاء, كيف أستطيع أن أخبره ألا ينشغل باله ويفكر بقلقي عليه؟!! أسئلة تبدأ ولا تنتهي مع حلول الصباح، وكل صباح..
كذلك حال أم خضر تقول, وسط دموع  لا تكفي للتعبير عن حجم ألمها لفقد وحيدها: إن أكثر ما يؤلمني أني لم أقل له في كل يوم كم أحبه... تضيف: عندما تتعافى سورية سيبقى غياب ولدي فراغاً لا شيء يعوضه في هذه الحياة.
إحدى اختصاصيات الدعم النفسي الاجتماعي، تقول: إن حالة الرجل الستيني لن تغيب من ذاكرتها، فالرجل تعرض للتعذيب في بيته الأمر الذي أدى إلى انهياره،  فهو عندما يتمكن من قول شيء يضحك، ثم لا يلبث أن يدخل في حالة بكاء هستيرية.
نادراً ما تجد أسرة لم تتعرض لأذى خلال هذين العامين إما بفقدان شخص أو ممتلكات أو تهجير، أو بشكل غير مباشر من خلال متابعة العنف بين إخوة الوطن.   
يقول مختصون: إن الرض النفسي يهمل عادة لحساب الرضوض الجسدية، ومن لم تترك الحرب بصمات واضحة على جسده وحياته، فقد حفرت آثارها عميقاً في نفسه لتنذر بمستقبل ضبابي.
تختلف شدة الرضوض النفسية من حالة لأخرى، ولكن تأتي في رأس القائمة الآثار النفسية التي تنتج عن حالات، الفقد, الاغتصاب، الخطف، وتكون في أشدها عندما يترافق الخطف بالاغتصاب....الخ، ويقولون أيضاً: إن عملية الحداد تتعقد  وتزداد في حالة تعدد الوفيات عند الأسرة ذاتها، وكما يعلم الجميع هناك عشرات الأسر التي فقدت أكثر من اثنين من أبنائها، أو إذا لم تكن هناك جثة، أو إذا كان هناك تشوه في الجثة، أو الموت بعد التعذيب، وكل هذا من يوميات الناس في سورية، فهل من يستطيع تصور حالة أسرة الجندي الذي بثت كثير من الفضائيات مشهد قيام أحد “المجاهدين” باقتلاع قلب ولدهم من صدره؟
تدمير الوطن أصبح رأياً
 
رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة -الأستاذة الجامعية إنصاف حمد تؤكد من خلال موقعها كأكاديمية وكأم فجعت بفقد وحيدها بطريقة وحشية عندما أقدم ذاك الزميل على توجيه مسدسه إلى رؤوس بعض رفاق الدراسة وهم على مقاعد دراستهم  بكل دم بارد بدافع الخلاف بالرأي السياسي, د. حمد  تقول  بوجود آثار نفسية  خطيرة، حفرت عميقاً بمشاعر السوريين، وسبب ضرر تلك الآثار  الشديدة يعود لأن العنف يمارس بين  إخوة الوطن على بعضهم بعضاً. أصبحت هناك شروخ أحياناً داخل الأسرة الواحدة بسبب الاختلاف بالرأي، واعتقاد كل طرف أنه وحده يمتلك الحقيقة كاملة.
 تضيف د. حمد: إن الخطر  الكبير هو في عدّ المشاركة أو الموافقة على تدمير الوطن رأياً، أي أن الكثير من الثوابت والبدهيات نزل مستواها إلى وجهات نظر ورأي.. مفهوم الوطنية في حد ذاته أصبح مخترقاً، وفكرة تحقيق الهدف في أي وسيلة أمر خطير جداً، كخطورة تضييع بوصلة العدو المشترك. لكن الشيء المطمئن كما ترى د. حمد أن العنف لم يأخذ طابعاً طائفياً شاملاً، رغم وجود جيوب تم العمل عليها لإظهار الموضوع بطابع طائفي، لكن على المستوى الكلي لم تأخذ الأحداث هذا الطابع، بل كانت الخلافات سياسية وأحياناً وضمن الأسرة الواحدة.
آثارها على الأطفال بالجملة
 
للأطفال النصيب الأكبر من الآثار النفسية للحرب، مدير حماية الطفل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة إنصاف نظام يقول: لا توجد إحصائيات تغطي الوضع في البلد، لكن من خلال المتابعات الميدانية، ومن تجارب بعض الدول التي مرت بأحداث  مشابهة, تصل نسبة التأثير النفسي عند الأطفال المتضررين لنحو 20ـ 50%، بأعراض متفاوتة الشدة.
في سورية هناك نحو 7 ملايين من الناس متأثرون بالأحداث منهم 45% أطفالاً، ومن بين المتأثرين 4 ملايين نازح ومهجر، 2 مليون منهم أطفالاً، ولأن النزوح يشكل أضراراً وآثاراً نفسية نستطيع القول إن كل الأطفال النازحين متأثرون بحالات نفسية.. يضيف “نظام”: إن العدد الذي تقدم له اليونيسف خدمات يبلغ نحو 40 ـ 50 ألف طفل، وهناك منظمات أخرى، لكنه يعتقد بأن عدد من يحصل على هذه الخدمة لا يتجاوز 60 ألف طفل من أصل 2 مليون يحتاجونها. ويرى أن من لا يحصل على دعم معرض أكثر من غيره لاضطرابات لاحقة، فجزء من المساعدة قد تحول دون تطور حالته بشكل سلبي، أما من لم يحصلوا على الدعم فيخشى عليهم أكثر من الضياع، وتالياً الخوف من جيل ضائع في سورية.
العنف من أهم الآثار النفسية التي تبدو على الأطفال، لأن من يشاهد العنف ويعيشه، يصبح سلوكه عنيفاً، ولهذا أثره على المدى الطويل، وفي كثير من الأحيان يبقى طوال العمر.
يضيف الخبير “نظام” إنهم ومن خلال جولاتهم الميدانية في المدارس، أو  في مراكز الإيواء يلاحظون آثاراً كبيرة على الأطفال سواء من جانب الصحة النفسية أو النفسية الاجتماعية، حيث إن الكثير من الأطفال ( 1 ـ 18) عاماً لا يستطيعون التعامل مع زملائهم، أو التركيز على التعليم، أو اللعب مع الأصدقاء، وهناك من يبول في ثيابه، وهناك من لا يستطيع النوم، أو ينام طوال الوقت ولاسيما عند من هم في سن 15 ـ 20 عاماً يعانون قلة التركيز وتدني المستوى التعليمي والفشل في الامتحانات.
يفصل د. تيسير حسون اختصاصي الطب النفسي في الآثار النفسية التي تعيش معنا أو ستخلفها الحرب الدائرة في سورية؟
بين اضطرابات لها علاقة مباشرة بالأزمات، واضطرابات الأحوال العادية التي تزداد في الأزمات.
ويرى أن المسألة الأساسية تكمن في اهتزاز تكيف الناس أثناء الأزمات، ومن لديهم اضطرابات نفسية أقل تكيفاً من العاديين، وأكثر عرضة لزيادة حالات النكس.
تزايد نسبة الاضطرابات النفسية الأساسية بصورة كبيرة كالاكتئاب والقلق، ومن يتعاطى مواد كحولية، مهدئات كشكل من أشكال التكيف السلبي مع الأزمات.
يصنف الطبيب النفسي الاضطرابات الخاصة بالأزمات على صعيدين فردي واجتماعي.
الفردي: الرض النفسي وهذا عادة يهمل لحساب الرضوض الجسدية.
المجتمعي: وهو أن الضغوط النفسية على المجتمع تترك آثاراً تتجلى على شكل الشك وعدم الثقة، أي تهتز ثقة الناس ببعضهم ويصبح كل شيء يشكل خطراً حتى الأشياء العادية تصبح تحمل تهديداً، كالخوف, القلق، اضطرابات النوم والأكل، لا مبالاة البعض تجاه المخاطر، ومعاناة البعض الآخر من خوف شديد ( هلع).
الفقد
يجعل الناس يمرون بحالة حداد مستمر وهذا لا يكون كما في السلم، وذلك بسبب تعقد عملية الحداد.
 يمر الفقد في الأحوال الطبيعية بمراحل عدة كالصدمة، وهي استنكار وعدم تصديق، غضب على من يعتقد بأنه مسبب الموت ( الخالق) ومساومة مع الخالق، لماذا أخذته وتسمى مرحلة المساومة، ثم الحزن والاكتئاب، ومن ثم القبول والاستسلام، وتختلف المدة تبعاً لثقافة كل شعب.
في الأزمات أو الحروب تتعقد عملية الحداد لأسباب عديدة:
عدم وجود جثة، تعدد الوفيات عند الأسرة ذاتها، تشوه الجثة، الموت بعد التعذيب، وحالة التخيل الدائم لمعاناة الفقيد, عقدة ذنب الناجي، لماذا لم يستطع فعل شيء، ولماذا نجا؟
 
 كانت إحدى الأمهات التي وصلها للتو خبر استشهاد ابنها تقول وهي في حالة صدمة  أفقدتها الوعي: لا تواسوني ابني لم يمت، إنه مصاب فقط في يده، أصابته الرصاصة في يده ليتها اخترقت قلبي قبل أن تصيب يده..
فجائع بالجملة تفوق في أكثرها قدرة البشر على التحمل.
يقول د. حسون: إن هناك نوعين من الأزمات: طبيعية وأخرى من صنع البشر، والأخيرة أكثر تأثيراً فردياً واجتماعياً، وتحمل بذور الانتقام، وهنا الغضب يتوجه للإنسان، وتكون النزعة التدميرية أعلى من حالة  أزمات من صنع الطبيعة.
في الأزمات أيضاً هناك اضطراب أساسي وهو اضطراب الشدة بعد الرض النفسي، وهذا يأتي بعد حادث كبير بحياة الشخص، كأن يتعرض له الشخص ذاته، أو أحد أقاربه، يشعر لحظتها أن سلامة كيانه معرضة للضياع، أو سلامته الجسدية هي التي تتعرض للخسارة أو سلامة آخرين يحبهم، أو كان شاهداً، وقد تتسبب مشاهد تلفزيونية عنيفة بحالة اضطراب الشدة بعد الرض النفسي.
الاغتصاب
 
تصنف هذه الحالة تحت عنوان الشدة بعد الرض، كما يقول د. حسون وهي من أقسى الحالات التي تمكن مشاهدتها بعد الحروب على الناجية، وقد تكون مدمرة مدى الحياة، إذا لم تحصل على بيئة داعمة نفسياً واجتماعياً، ففي البيئات المحافظة يؤدي إلى تفكك عائلة المغتصبة، وتصبح الفتاة ضحية ومتهمة، وعبئاً على العائلات التي لا تستطيع تفهم الوضع.
إن جريمة الاغتصاب تكسر التوازن العائلي بشكل نهائي، للعائلات التي لا تستوعب معاناة المغتصبة, أما الناجية, كما يضيف د. حسون, فتعاني من اضطراب الشدة بعد الرض، ككره نفسها وكره الرجال، وهناك استعادة دائمة للحالة من أدنى إشارة، وربما تكون حالات الاغتصاب والخطف من أكثر الحالات سوءاً، وعندما يتزامنان مع بعضهما تكون الآثار مدمرة.
ما الذي يمكن للطب النفسي تقديمه؟
 
عندما يكون العنف والدمار بكل هذا الحجم، ستكون آثاره النفسية بعد الجسدية كبيرة، ما الذي يمكن للدعم النفسي أن يقدمه لأم فقدت ولدها ولا تستطيع النوم، أو لآلاف من الأطفال عاشوا الرعب والتشرد والخوف؟
إحدى اختصاصيات الدعم النفسي الاجتماعي في مراكز الإيواء تقول إنها تعلمت أساسيات ما يجب عمله وما لا يجب في موضوع الدعم النفسي، وأنه يجب الانطلاق دائماً من التعميم إلى التخصيص، كأن تقول للشخص الذي يحتاج الدعم إن حالته مرت على آخرين كثر، لكن ما تحسه أنت  ألم كبير لا أحد يستطيع أن يحسه مثلك.
تضيف إنها تعمل في مجال الدعم النفسي منذ عام، وإن الآثار كبيرة جداً، وهناك نقص في الحاجات الأساسية، إذ لا يمكن تقديم الدعم النفسي، وهناك نقص في الحاجات الأساسية، كالغذاء واللباس والدفء، لأن من هو جائع، ومن لا يستطيع إطعام عائلته لا يستفيد من الدعم النفسي، فالدعم النفسي يأتي بعد الإغاثة.
وتوضح أن عمل المنظمات الأهلية ينحصر ضمن بعض مراكز الإيواء أو المدارس، بينما ظل قسم كبير من المتعرضين للفقد والتهجير في منازل خارج مراكز الإيواء.
الاستماع والتفهم الوجداني
 
د. تيسير حسون يرى أن عملية الدعم النفسي الاجتماعي عملية تلبية حاجات نفسية اجتماعية وفق هرم حاجات، فالهرم يبدأ من تأمين الأشياء الأساسية، وصولاً إلى الرعاية النفسية المتخصصة، وهنا نستطيع القول: إن لب الدعم النفسي هو الاستماع والتفهم الوجداني لهؤلاء الناس، وهذه تقنيات ندرب الناس عليها، نجري لهم إسعافاً نفسياً أولياً جوهره يقوم على التواصل الفعال والداعم، نتقبل مشاعرهم من دون تدخل في آرائنا، ونحترم  تفسيرهم كيفما كان. إن ما نعمل عليه حالياً هو بناء قدرات قادرة على التدخل لمساعدة المتضررين ما أمكن، وذلك من خلال العمل مع منظمات تعنى بالشأن الإنساني وعلى رأسها الهلال الأحمر.
يضيف د. حسون: إن برامج الدعم النفسي الاجتماعي تقوم بها الأونروا منذ العام الماضي بهدف تدريب الأطباء على التدخل لمساعدة المتضررين ليس فقط على الصعيد الصحي بل النفسي الاجتماعي، ومحاولة دمج العمل الطبي الصحي بالنفسي الاجتماعي، وذلك لإيقاف الضرر الذي يمكن أن يرافق الخدمة الطبية بنيات طيبة.
وعما يجب القيام به للتخفيف من الآثار النفسية التي نتجت عن هذه الحرب تقول د. إنصاف حمد: صحيح أن الأزمة أظهرت أبشع ما في سورية لكنها في الوقت نفسه أظهرت أفضل وأجمل ما فيها، فهناك مبادرات أهلية و شبابية رائعة وهذا ما يعول عليه.
إن سكان سورية محكومون بالعيش المشترك مهما اختلفوا، كحال الأم التي يؤذي ولداها بعضهما, وعلى الأرض هناك برامج دعم نفسي للتخفيف من الرض النفسي الذي يحصل بسبب الأحداث الراهنة، وكيفية التعامل مع هذا الأذى، وعلى مستوى نشاط الهيئة السورية في هذا المجال هناك منهاج وطني موحد للدعم النفسي والاجتماعي تم وضعه و تدريب فريق وطني عليه من كل الجهات الوطنية العاملة مع الأسر المتضررة سواء كانت من كل الجهات الأهلية أو الحكومية العاملة  في هذا المجال.
ما يميز الأحداث في  سورية
 
خبير اليونيسف إسعاف نظام يقول: من أساسيات العلاج والمساعدة خلق بيئة سليمة للطفل سواء مدارس، مراكز إيواء، وتكوين بيئة آمنة وسليمة قدر الإمكان، إعطاء الأطفال فرصة للتعبير عن أنفسهم بطرق متعددة( الرسم، رواية  القصص،اللعب وهو من أفضل وسائل الدعم النفسي الاجتماعي).
توعية الأهل بالتعامل مع الطفل الذي تعرض للعنف، وإذا كان الأثر كبيراً يحتاج لدعم أكثر عند الطبيب أو الاختصاصيين.
توفير أنشطة ترفيهية وفنية ( مسارح، أغان، رقص...الخ) كل هذا يساعد الطفل على العودة إلى وضعه الطبيعي. وعن نشاط اليونيسف في هذا المجال قال نظام: إن منظمتهم تعمل على تأمين مناطق آمنة، بالتعاون مع منظمات الهلال الأحمر، وهناك نحو 40 مكاناً صديقاً للطفولة يستقبل كل منها نحو 20 ـ 40 طفلاً، إضافة لنحو 6 فرق جوالة مع فريق مدرب نفسياً واجتماعياً في كثير من المحافظات، وغيرها من المراكز والعيادات المزودة باختصاصات متعددة تقدم الخدمات النفسية، و النفسية الاجتماعية.. وعن أكثر الحالات التي تراجع هذه المراكز أكد نظام أن القلق والاكتئاب والاضطراب ما بعد الصدمة، والهلع أكثر الحالات التي تراجع تلك المراكز.
تعمل اليونسيف في أكثر من 40 بلداً ولكن أكثر ما يميز الأحداث في سورية كما يرى “نظام”، هو كبر حجم النزاع وانتشاره داخل المدن، إضافة للانهيار الكبير في البنية التحتية الذي أثر بشكل كبير في الوضع النفسي الاجتماعي للأطفال.
 
يسرى ديب
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2018
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق