الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 اللعب عند الأطفال أكثر من مجرد وسيلة للمتعة والسرور
2013-05-27
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ينظر البعض للعب الأطفال على أنه مجرد نشاط لتحقيق المتعة والسرور بينما يعتبره علماء النفس وسيلة أساسية لاكتشاف الطفل لذاته وقدراته وأداة لتنمية القدرات والمهارات الحسية والحركية والاجتماعية واللغوية والانفعالية والابتكارية والابداعية كما أنه خطوة أولى لتواصل الطفل مع من حوله.

ويحتل اللعب عند الأطفال مكانة أساسية فهو حسب الاختصاصية التربوية ليزا زيود طريقة الأطفال الأساسية للتعبير عن ذواتهم ويسهم في تطوير مهاراتهم وإبداعاتهم ويتعلمون من خلاله التعاون والمشاركة وانتظار الدور والمنافسة الايجابية واكتساب الصداقات والعمل مع المجموعة وهو مجال غني لتطوير مهارات التواصل والتمثيل وهو شفاء ذاتي يخفف التوتر عبر الاستجابة للحاجات النفسية الاجتماعية.
 
وتضيف زيود أن اللعب يسهم في بناء شخصية الطفل وتوجيه نشاطه واستثماره بطريقة انتقائية ومعه يصبح التعليم أكثر نجاحا وفاعلية كما يساعد الطفل على التلاؤم مع الحياة وتعلم العيش مع الآخرين واكتساب القيم السائدة والخبرات.
 
وتشير الاختصاصية إلى دور اللعب في النمو الجسدي السليم والصحيح حيث تنشط ألعاب المشي والقفز والركض الدورة الدموية وتساعد على استنشاق الهواء النظيف إضافة لدوره في نمو النشاط المعرفي والوظائف العقلية كالإدراك والذاكرة موضحة أن الطفل الصغير يتعرف من خلال أنشطته على الأشكال والألوان والأحجام ونقاط التوافق بين الأشياء المحيطة به والاختلاف.
 
وينمي اللعب قدرة الطفل على النطق السليم لمخارج الحروف والكلمات وتركيب الجمل البسيطة و له دور في بنائه اجتماعيا حيث يجعل اللعب الطفل محبا للمشاركة وتقاسم الخبرات ومن دونه يصبح أنانيا ومسيطرا وضيق الأفق.
 
وترى ديوب أن اللعب عند الطفل هو صمام الأمان لعواطفه وانفعالاته المختلفة وهو أفضل وسيلة للتعبير الواضح عما يشعر به من خلال تعامله مع زملائه ومقارنة نفسه بهم كما أنه وعبر للعب يتعلم حل مشكلاته و كيفية مواجهتها مما يساعده على التعبير الابتكاري وتفجير طاقاته الخلاقة.
 
وتوضح الاختصاصية أن اللعب يعد أسلوبا علاجيا هاما للأطفال المصابين باضطرابات نفسية حيث تتاح للمعالج مراقبتهم وهم يلعبون مع بعض الدمى أو مع بعضهم البعض واكتشاف أسباب الاضطراب لديهم كما يساعد الطفل على تفريغ رغباته المكبوتة و نزعاته العدوانية و نقلها من داخله إلى الخارج و يؤدي ذلك إلى إزاحة كل التراكمات السلبية في حياته فلا تؤثر على مستقبله بشكل سلبي.
 
وعن العوامل المؤثرة في اللعب تبين ديوب أن التغذية والرعاية الصحية شرطان أساسيان لنجاح اللعب لأن الأخير يحتاج إلى قوة صبية وعضلية مشيرة إلى أن الأطفال الذين تكون تغذيتهم ورعايتهم الصحية ضعيفة هم أقل لعبا واهتماما باللعب والدمى التي تقدم إليهم.
 
وتضيف الاختصاصية أن اللعب يتأثر إلى حد كبير بمستوى ذكاء الطفل فالأطفال الأذكياء المتنبهون أكثر لعبا و نشاطا من الأقل ذكاء مبينة أن هذه الفروق تبدأ بالظهور مع بداية العام الثاني ولاسيما ان الطفل الأكثر ذكاء ينتقل بسرعة من اللعب الحسي إلى اللعب القائم على المحاكاة و الخيال و لا يتضح هذا التطور في لعب الأقل ذكاء بحيث يأخذ لعبهم شكلا نمطيا.
 
ويعد جنس الطفل وفقا ديوب عاملا أساسيا في اختيار نمط الألعاب حيث تظهر هذه الفروق بين الجنسين في سن مبكرة ويدرك الأطفال وجود أنواع معينة ملائمة للصبيان واخرى للبنات وبصورة عامة تفضل البنات اللعب بالدمى والألعاب المتعلقة بالأدوات المنزلية والخرز والمكعبات بينما يفضل الصبيان القطارات والسيارات والطائرات والأحصنة والمسدسات.
 
وتذكر الاختصاصية أن اللعب عند الأطفال يتأثر بثقافة المجتمع وما يسوده من عادات وقيم وتقاليد كما يؤثر المستوى الاجتماعي والاقتصادي في أنواعه حيث يلاحظ أن الوقت المتاح للعب أمام الأطفال الذي ينتمون لمستويات اقتصادية ضعيفة أقل ممن ينتمون لمستويات مرتفعة وذلك بسبب مشاركتهم أسرهم ببعض واجباتها وأعبائها الاقتصادية.
 
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق