الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 قصر الحير الشرقي .. مدينة شامخة في قلب بادية الشام
2013-05-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أعمدته البازلتية مازالت قائمة شرقي صحراء تدمر الحارة لتشهد على شموخه وإصراره على البقاء رغم مرور الزمن, هو واحد من الصروح الحضارية الأكثر حفظاً وتنوعاً وجمالاً من ناحية بنيته المعمارية . قيل إنه مدينة في الصحراء ومنهم من شبهه بمدينة تعوم بالآثار,وذهب البعض بالقول إنه أحد أهم المدن الأرستقراطية.

تميز بواجهته الضخمة التي تبرز على شكل برجين نصف دائريين لا مثيل لهما, مزينة بأشكال نباتية من أوراق النخيل وشوك اليهود, وفيها أعمدة صغيرة تحيط بالمحاريب وتدعم بهو المدخل.، ترتفع حتى 16م , جمعت بعد أن كانت أنقاضاً في مكانها الأصلي لتصبح على ما هي عليه الآن.‏
 
أما عمارة القصر الذي يتكون من طابقين مزينين بنقوش وزخارف يفوح منها عبق الماضي قد تأثرت بالفنون «الساسانية» , فهو يمثل الفن السوري المنظور, وهو من أهم القصور الموجودة في سورية والأردن ولبنان التي تعود للفترة الأموية.‏
 
مدينة الصحراء‏
- أطلق على القصر اسم مدينة في الصحراء. فهو ينتمي إلى سلسلة من المواقع والقصور الأثرية المسماة قصور الصحراء, ارتبط الحديث عنه بأنه مدينة متكاملة شيدت بناء على رغبة الملك هشام بن عبد الملك في بادية الشام، شأنها في ذلك شأن العديد من القصور المماثلة التي شيدت في العهد الأموي في عدة مناطق كانت خاضعة لنفوذ الدولة الأموية.‏
 
- نظرا لاتساع مساحته وصفه الباحث الغربي ألبرت غبرييل بالمدينة التي تعوم بالآثار والغنية بمختلف مقومات الحياة حيث تخترقها الأبراج والمنشآت والأسوار.‏
 
البعض يشبهه بقصر جبل سيس مع بعض الاختلافات في البيوت والجدران التي لها أحجام مرتفعة بهدف التخزين .‏
 
- تحدث عنه كثير من الرحالة منذ القرن السابع عشر، وكان آخر من زاره عام 1925 وكتب عنه البرت غبرييل A. Gabriel الذي استفاد منه كريزويل وأضاف عليه منذ عام 1928، ثم تولى أوليغ غرابار استكمال دراسته منذ عام 1965 , وهو الذي أطلق عليه اسم مدينة في الصحراء.
 
الأهمية الجغرافية‏
يعتبر موقع القصر بحد ذاته متحفا لغناه بالآثار ذات اللون الموحد الذي يتراوح بين البني الغامق و العسلي ما يجعلها جاذبة للمارة من بعيد.‏
 
كما أن للقصر أهمية جغرافية تضاف إلى قيمته المعمارية فهو يقع على مسافة 60 كيلومتراً جنوب مدينة الرصافة في أرض سهل المنايف عند أقدام جبل البشري ويلتقي مع جبال تدمر على بعد 105 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تدمر وذلك بالقرب من إحدى الطرق التي تصل بين سورية الغربية والجزيرة وصولاً للجمهورية العراقية .‏
 
قصة البناء‏
يعتبر قصرا الحير الشرقي وشقيقه الحير الغربي نتاجا مهما في تاريخ الحضارة المدنية , حيث مزجا بين الحجر و الآجر في بناء الجدران , ويعتبران نموذجاً للعمارة العربية التي تأثرت بأنماط الهندسة المعمارية المحيطة بها لدى البيزنطيين و الرومان والفرس .‏
 
_ كان الخلفاء الأمويون الأوائل يحنون لحياة البداوة, لذا كانوا يتركون العاصمة دمشق ويذهبون إلى البادية للصيد و لإتقان اللغة العربية , و للبعد عن الحياة المدنية السهلة . و هشام بن عبد الملك كان أكثرهم حبا للاعمار و لإظهار إمكانية الإمبراطورية الأموية مترامية الأطراف و كان يعهد بالبناء إلى حسان بن ماهويه و سليمان بن عبيد و ثابت بن أبي ثابت .‏
 
- بناه الخليفة «هشام بن عبد الملك» عام 689م,و كان عبارة عن قصرين,توجد بينهما مئذنة عبارة عن برج مربع بسيط قسمها العلوي مفقود، كما يوجد في الموقع مسجد تم العثور في باحته على مقبرة تعود لعدة أفراد.‏
 
- حسب الدراسات التي تقول إن هشام ابن عبد الملك أقام هذا القصر في بادية الشام لغرض سياسي ودبلوماسي يتمثل في تعزيز الروابط مع القبائل المقيمة في المنطقة وبالأخص مع قبيلة كلب التي كانت من أهم حلفاء العرش الأموي.‏
 
مدينة ارستقراطية‏
يعتبر أحد أكبر هذه المدن الأرستقراطية التي شيدها الأمويون في المناطق الصحراوية, وأغلب هذه المدن تشتمل على قصر ومسجد وبعض المباني السكنية والمنشآت الزراعية. ولكن في قصر الحير الشرقي يتعلق بقصر أضيف له قسم يضم مباني ومساكن ارستقراطية، ومسجدا عاما، ووحدة اقتصادية بها.‏
 
وحول هذه المباني تمتد أحياء سكنية لعامة الناس القاطنين طوال السنة وهي مصنوعة من الطوب اللبن وتمتد على حوالي 30 هكتارا. وإلى الجنوب من القصر يوجد بستان تناهز مساحته 10 كيلومترات مربعة ، محاط بسور من الطوب اللبن يرتفع لأربعة أمتار ومزين. وهو موصول بقنوات للري وقد استخدم لزراعة العديد من أنواع الثمار والمحاصيل. وربما كان فيه مركز لتجمع تجار الحبوب والمحاصيل الزراعية والصيد في تلك المنطقة. حيث كان القصر يجسد أهمية الزراعة في ذلك العهد فالبساتين الموجودة حتى هذا اليوم شاهدة على مدى الاهتمام بها كما أن قنوات المياه التي صممت للري ساهمت ببقاء هذه البساتين حتى هذا اليوم. تميز بوجود معاصر للزيتون ومصانع للزجاج وغيرها من الصناعات التي ازدهرت في سورية ما يعني أن الأرض السورية شهدت أقدم وأعرق الصناعات التي واظب ملوكها وخلفاؤها على تطويرها وتحسينها وبدؤوا من خلالها ينافسون البقاع الأخرى بصناعاتهم وفنونهم اليدوية والمعمارية.‏
 
- ظل قصر الحير الشرقي مستخدما حتى القرن التاسع ميلادي أي في بداية العهد العباسي ليتحول فيما بعد إلى خان على الطريق المؤدية إلى العراق.‏
 
أوصاف القصر‏
القصر عبارة عن مدينة كاملة مكونة من قصرين, الأول قصر كبير مربع الشكل طول ضلعه 160م، والثاني صغير مربع غير منتظم طول ضلعه 70م وسطياً.‏
 
هذان القصران مدعمان بأبراج نصف دائرية، برجان في كل ضلع إضافة لأبراج الزوايا الأربعة.‏
 
القصر الكبير‏
- يتخذ الشكل المربع, امتد على مساحة بلغت 11200 متر مربع. وقد دعمت الجدران الخارجية للقصر بالأبراج نصف الدائرية الموزعة بمعدل أربعة أبراج في الزوايا، وستة في كل جدار عدا الواجهة الرئيسية التي تقع إلى الجهة الجنوبية من القصر، إذ توسطها برجان نصف دائريان، بحيث بلغ عددها النهائي ستة وعشرين برجاً، قطر الواحد منها أربعة أمتار، ويقوم البرجان نصف الدائريين في الواجهة الرئيسية بحماية المدخل الرئيس ويحيطان بالباب والدهليز الذي يقود إلى الصحن المكشوف، والمحاط برواق من طابقين محمول على دعائم وأقواس حجرية.‏
 
نجد في القصر مجموعة من الغرف الواسعة تقع في الجهة الشرقية من القصر وتشكل طابقين سكنيين توزعت الغرف فيهما على شكل مجموعات ووحدات سكنية منفصلة وبمداخل مستقلة، بالإضافة إلى غرف الخدمة والمسجد المؤلف من ثلاثة أجنحة طولية ورابع معترض.‏
 
يتميز القصر باحتوائه على أربعة مداخل متقابلة، عرضها 3 أمتار، وتعلوها عوارض أفقية معشقة، وقوس ذو تشكيل مدبب وقلب مفصص، بالإضافة إلى سقاطات دفاعية لإحكام إغلاق الباب عند التعرض للهجوم . يفصل بين القصرين مئذنة مربعة الشكل، بارتفاع عشرة أمتار، وهي ذات مدخل جنوبي ودرج حلزوني دائري. وقد استخدم الحجر الكلسي في بناء القصر.‏
 
القصر الصغير‏
يأخذ شكلاً مربعاً غير منتظم ويبلغ طول ضلعه 70 متراً وسطياً. وهو محاط بالأسوار الحجرية المدعمة باثني عشر برجاً دفاعياً نصف دائري، وموزعة بشكل يحتل أربعة منها زوايا البناء الرئيسية، واثنان في وسط كل جانب، باستثناء برجي المدخل الرئيس حيث يحيطان بالبوابة ويبلغ الفاصل بينهما 6.67 م، في حين يبلغ ارتفاع السور بما فيه حاجز السقف عند وجوده حوالي 15 متراً.‏
 
يتميز القصر بمدخله الوحيد الذي تعلوه قوس حجرية علوية ذات زخارف، وسقاطة دفاع بارزة على شكل شرفة، مع فتحات سفلية لصب الزيت المغلي على المهاجمين، في حين يؤدي المدخل الرئيس إلى دهليز واسع يفصل بين الخارج والفناء الداخلي المحاط بالغرف الواسعة ذات التوزيع المستقل، وتشير التنقيبات إلى وجود طابقين سكنيين يتشابهان بتقسيمهما الداخلي. بالإضافة إلى ما سبق هناك قناة تنقل الماء من مكان بعيد جداً لتنظيم الري إلى الأراضي والبساتين للزراعة ولإقامة الفلاحين.‏
 
أعمال التنقيب‏
بدأت التنقيبات في هذا الموقع مع البعثة الأمريكية, ثم قام متحف مدينة تدمر بأعمال الترميم فيه.‏
 
قامت البعثة مشتركة السورية -السويسرية بالتنقيب بقصر الحير الشرقي بسورية منذ حوالي 10 سنوات. وتركز في أبحاثها على دراسة طريقة العيش في الحقبة التي رافقت تشييد قصر الحير الشرقي .‏
 
- تم اكتشاف مجموعة من القبور فيها ستة قبور فردية ومجمع مؤلف من ثلاثة قبور جماعية، وقد احتوت تلك القبور على عظام بشرية لأفراد تنوعت أعمارهم وأجناسهم. وقد تم الدفن في القبور الجماعية بشكل متتابع وعلى فترات متلاحقة لأكثر من متوفى ضمن القبر الواحد حيث كان يتم تجميع عظام المتوفى الأول في إحدى زوايا القبر ومن ثم دفن المتوفى الجديد.‏
 
وحسب دراسة علمية دقيقة اهتمت بدراسة تلك العظام توصلت بموجبها إلى نتائج مهمة على الصعيد التاريخي والعلمي.‏
 
- سمحت الحفريات لأول مرة بالتنقيب في مبان كان يقطنها عامة الناس للتعرف على طريقة العيش في بداية العهد الأموي. وتوصلت البعثة إلى أن القصر لم يكن مجرد ملجأ مؤقت للخليفة للصيد أو الراحة، بل مدينة متكاملة بجوانبها الإدارية والدينية والسكنية والاقتصادية والزراعية.‏
 
إن استخدام تقنيات الكشف الجيوفيزيائي سمحت بتحديد مبانٍ مطمورة وأقنية ضخ المياه. كما أدت عملية التنقيب في بعض البيوت المجاورة للقصر إلى اكتشاف أن بعض المنازل كانت تحتوي على جدران مجصصة ومزينة بإطارات زخرفية ومزودة بمطابخ وحمامات مرتبطة بشبكة صرف المياه المالحة.‏
 
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق