الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الفنان التشكيلي نزار بدر «يثأر» من الغياب
2013-05-16
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ينحت « نزار بدر» منذ سبعة عشر عاماً، لم يتعلم النحت مدرسياً، إنما اكتفى من التعلم بالأزاميل والتجربة والأحجار المتوفرة حوله وقت كان صغيراً ومازال، ولعل هذا يفسر عزوفه المستمر عن العرض للجمهور، ولكن حدث أن اقتنع برأي أصدقائه القلة: أن «مايرتكبه» من نحت يستحق العرض، فكان أن قدم أول معرض فردي في نادي الأوركسترا في اللاذقية قبل أيام.

الثأر من الغياب
 
اختار الفنان بدر مايقرب من خمسين منحوتة، كأنه بذلك ينتقم لتاريخ تغييب عرض منحوتاته، يفسر ذلك في حديث لـ «تشرين» فهو:«يقدم عرضاً شاملاً لمراحله المختلفة في النحت من الخشب وصولاً إلى الحجر القاسي بتشكيلات غلب عليها الموضوع الإنساني والتداخل النفسي بين شخوص العمل، وبعضها الآخر بقي في بساطته الخادعة القريبة من المتلقي».
تحتوي أعمال النحات  بدر على مجهود كبير وخبرة عالية في التعامل النحتي مع المادة الصلبة، يشير الفنان التشكيلي  بسام حسن  إلى أنه يوجد «هناك ضياع للفراغ، وفي العمل النحتي الفراغ جزء مهم، ولكن مع ذلك هناك أعمال بسيطة رائعة جداً شدتني إليها، وفي مسألة المدارس، فالنحات بدر هو خارج هذه التصنيفات ولكن من الممكن أن «نقذفه» باتجاه الجانب التعبيري، هناك هوية متجسدة بسبب وجود ازدحام تشكيلي في الكتلة التي يقدمها، ربما بسبب انتماء هذه التجربة إلى الفردانية ووصوله المتأخر، ومع ذلك فقد كان وصولاً جميلاً وفاجأنا بهذا الحضور».
مدرسة العفوية
 
لم يتعلم النحات بدر النحت في أي مدرسة، ومن هنا تأتي أهمية اشتغالاته على حد تعبير زميله النحات ماهر علاء الدين، فقد قال تعليقاً على المعرض: «نزار بدر من الفنانين الفطريين ليس بالمفاهيم التي نعرفها، فقد اشتغل بجهد وصمت على نفسه، لذلك عندما تشاهد أعماله تشعر بأنها جزء من روحه وبقدر قساوة العمل ككتلة بقدر ما هو شفاف وروحه نظيفة».
وكما جمع النحت على الخشب مع الصخر، فالفنان بدر جمع أيضاً عين المصور مع عين النحات في منحوتاته هذه، ولديه تعدد موضوعات، وثمة ازدحام يحتاجه العمل النحتي ولا يؤثر في رسالته الفنية ويمكن لكل عمل أن يقدم لك إيحاءات نحتية معينة.
بانوراما تجربة
 
هذا المعرض بانوراما لتجربته، ولديه أعمال متعددة، القديمة منها بالخشب، أما الحديثة، فهي بالحجر وبأنواع متعددة، اختياره للحجر طوعه تشكيلياً لصنع مضامين إنسانية وهو يعتمد على الانسان بالمفهوم الأساسي، الإنسان المفكر فطرياً من دون تعقيدات حضارية حيث الأسئلة الأولى، أسئلة جلجامش وأنكيدو، المرحلة التي كان فيها الفنان يفكر في موضوعات التكوين والخلق، ومن ثم كانت هذه الموجات الحجرية المكونة من الأجساد الإنسانية مع الابتعاد عن الحجوم الهندسية الصريحة، ونرى العمل معاصرا بتجاوزه الفطرية التي تمتع بها فيما مضى، يشير الدكتور عبد الحكيم الحسني.
بعض أعماله متأثر بالمحلية وبعضها له البعد التعبيري الكوني، لا يبوح بدر بمدرسة نحتية أو تشكيلية بشكل مباشر، ومن ثم يتجاوز العمل الفطري إلى طموح لصنع لوحة مهمة فيها قيم العمل النحتي، من هنا فهو يعتمد على الخطوط اللينة وهذه بقيت معه في كل أعماله، هناك ازدحام يوحي بالأسطورية ومفهوم الأسطورية، يأتي لدى النحات بدر من رموز واشارات من العهد القديم من بلاد الرافدين، والانسان كان منذ القديم هو المحور الأساس للعمل النحتي.
النحت هو تجاوز للحالات البصرية وهو في أعمال نزار بدر شكل موضوعاً بارزاً، وهو أحيانا حجمي.. نحتاج أن نراه من كل الزوايا كي يكتمل الإيقاع البصري لدى المتلقي، وبعض هذه الأعمال تحتاج إلى مساحة واسعة للمشاهدة، يعتمد على الجهد الشخصي العضلي، ويبتعد عن الأدوات العصرية، نزار بدر ربما لو سلطت عليه الأضواء لكان قد تجاوز المكان إلى الساحة العالمية للفن.
يعد هذا المعرض الفردي الأول للنحات نزار بدر، ويستمر لغاية السابع من الشهر القادم. هذا الفنان أهدى معرضه هذا لروح صديقه الفنان التشكيلي أكثم شلغين الذي غادرنا منذ شهور قريبة.
 
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
كانون الأول 2018
            1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031          

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق