الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 لطفي الخوري .. الكاميـرا السورية بأبهى صورها
2013-05-12
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يعد الفنّان الراحل جورج لطفي الخوري مدير التصوير والإضاءة الأشهر في تاريخ السينما والدراما السوريّة وأحد أبرز التقنيين السوريين في مجال التصوير والإضاءة، فقد قام على مدى نصف قرن من العمل الدؤوب بتصوير أكثر من مئة فيلم سينمائي وخمسين مسلسلاً تلفزيونياً كان آخرها مسلسل «أرواح عارية» للمخرج الليث حجّو. وجورج لطفي الخوري من مواليد دمشق 1939، درس التصوير السينمائي على يد اختصاصين يوغوسلاف بين عامي 1960 و1965، ثم سافر إلى كل من بلغاريا ويوغسلافيا لإجراء دورات اطلاعية، وكان أول تصوير له من إنتاجات المؤسسة العامة للسينما في العام 1965  في فيلم «سائق الشاحنة» بإدارة المخرج الروسي بوشكو فوتشينتش.

ولم يتوقف إبداع الفنّان الراحل عند التصوير، وإدارة التصوير والإضاءة، ففي رصيده كمخرج اثنان من الأفلام الروائية الطويلة، من بينهما أحد أكثر الأفلام السينمائية السورية المثيرة للجدل «أموت مرّتين وأحبك» و«الصحفيّة الحسناء» اللذين عمل فيهما على تكوين بنية بصرية مغايرة للسائد حينها في سينما القطاع الخاص مبحراً نحو لغة سينمائية تعدت البناء التقليدي للكادر إذ حصد «أموت مرتين وأحبك» أعلى إيرادات فيلم سينمائي في سورية في كل من صالات دمشق وحلب.
 
كما كتب للسينما عشرات النصوص ومنها  فيلم «القادمون من الأعماق»، وعمل في أفلام  «اليازرلي» إخراج قيس الزبيدي 1974، «حبيبتي» إخراج هنري بركات 1974، «الخاطئون» إخراج سيف الدين شوكت 1975، «الأبطال يولدون مرتين» إخراج صلاح دهني 1977، «عشاق على الطريق» إخراج فيصل الياسري 1977، «عائد إلى حيفا»  إخراج قاسم حول 1979،  إضافةً إلى «الشمس في يوم غائم»  إخراج محمد شاهين 1985، وفيلم «صعود المطر» إخراج عبد اللطيف عبد الحميد 1995، و«النهر» إخراج كريستين دبغي 1993، و«الترحال» إخراج ريمون بطرس 1996، و«حراس الصمت» إخراج سمير ذكرى 2010.
أما في مجال التصوير التلفزيوني فقد أنجز عدداً من المسلسلات التلفزيونية السورية التي حملت توقيعه كمدير للإضاءة والتصوير كـ ( شجرة النارنج، على طول الأيام، الانتظار، الظاهر بيبرس، وكليوباترا) فضلاً عن إخراجه العديد من الأفلام القصيرة كفيلمي «مؤتمر القمة» 1971 و«لؤلؤة على المتوسط» عام 1995.
ويعد الخوري من الفنانين السوريين القلائل الذين ارتقوا بالصورة السينمائية السورية نحو آفاق تشكيلية وجماليات لونية وضوئية بعيداً عن أسلوبية السينما التجارية العربية منها والمحلية إذ تمكن هذا الفنان من إبداع تكوينات بصرية عالية الشعرية في أفلام القطاع العام والخاص مراهناً على شاعرية الكادر وحساسيته البصرية تجاه توزيع الضوء والظلال على مساحة اللقطة أو المشهد فكان بحق شيخ الكار كما يطلق عليه أصدقاؤه السينمائيون لما عرفوه منه عن كثب من جدية فائقة في رسم المشهد وتلوينه بالضوء وتخليصه من عناصره التزيينية نحو إشراقات جديدة في عالم الصورة السينمائية.
 
وللراحل جورج لطفي الخوري أيضاً عدة معارض تصوير ضوئي، وحصد العديد من الجوائز المحلية العربية والدولية التي جعلت من اسمه علامة فارقة في مجال اللوحة الضوئية بأبعاد تشكيلية بحت، وقد مارس هذه المهنة إلى جانب مهنته كمدير تصوير وإضاءة.
 
قال عنه المخرج السينمائي ريمون بطرس: لم تكن السينما بالنسبة لجورج لطفي الخوري مهنةً بقدر ما كانت عشقاً شخصياً، فالخوري كان يحتضن الكاميرا وكأنها جزء من قلبه ومن روحه فلم تكن الصورة كادراً محضاً لا أبداً بل كان للخوري عالمه الذي عاش فيه وأحبه أيما حب فهو من حرص دائماً على أن ينقل خفقان قلبه إلى عدسة الكاميرا ليترجمها صوراً عامرةً بالجمال والروعة عبر حساسية العاشق المتفاني.. وأضاف بطرس: إن الخوري هو من بين القلائل من رواد السينما السورية كرشيد جلال ونزيه الشهبندر وإسماعيل أنزور الذي استطاع أن يحقق ما لم يحققه أبناء جيله، فأخرج وكتب وصور العشرات من الأفلام السورية وترك بصمته عليها كعين سينمائية استطاعت أن تكرس أسلوبيتها اللافتة كطريق لجيل بكامله تأثر بالخوري وتعلم منه وحاكاه في أناقته الإبداعية إذ كان الخوري يستقي بنيته البصرية من الحالة الدرامية للمشهد.
 
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
كانون الأول 2018
            1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031          

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق