الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الطفل المغرور... يشعر بالنقص!
2013-05-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

الأسرة هي البيئة التي يفتح الطالب عينيه في كنفها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه، أما المدرسة فهي المؤسسة التربوية الأولى التي يترعرع فيها..... 
حتى تنتقل شخصيته  من المنزل إلى المدرسة وتتشكل شخصيته وسلوكياته وطريقة تعامله مع رفاقه نتيجة التنشئة الاجتماعية التي تلقاها من والديه... إلا أن بعض الآباء يغرسون في نفوس أبنائهم طبائع وتصرفات خاطئة ويزرعونها في شخصياتهم، حيث يلجأ الأبناء إلى التعامل مع الآخرين بطريقة يشوبها التعالي  وعدم الاحترام، إذ تتبلور هذه التبريرات لدى الأبناء بأنها الصحيحة لأنها صادرة من آبائهم والسؤال: هل هذه التربية ستوفر لهم رصيداً من الأصدقاء في حياتهم المستقبلية؟

سلوكيات مماثلة:

هالة الحمد (ربة منزل) ترى أن الأسرة هي المكان الذي يترعرع فيه الابن ويفتح عينيه في أحضانها حتى يصبح قادراً على الاعتماد على نفسه... ولذلك على الأغلب تكون تصرفات الأهل أمام أبنائهم هي السبب في تعلم الابن السلوكيات الخاطئة، فالابن الذي يرى والده يتعامل بفوقية مع زملائه في العمل أو مع الجيران سوف يتعامل بالطريقة نفسها مع زملائه، وتؤكد السيدة الحمد أن التربية هي العامل الوحيد الذي يتعلم منه الابن ديمومة العلاقات واستمرارها في المستقبل... لذلك فإنه من الأجدى أن تقوم كل أسرة بتربية أبنائها على طريقة المعاملة الحسنة أمام الآخرين.

انعكاس لسلوكيات الآباء:

المرشدة الاجتماعية عواطف المغربي ترى أن التنشئة تلعب دوراً كبيراً في تصرفات الأبناء فهناك فرق كبير بين الغرور والتعالي وعدم احترام الآخرين، ففي المرحلة الابتدائية يجب على الأهل تربية أبنائهم على التواضع والمسامحة ومساعدة الفقراء لأن المرحلة التي تليها سوف تظهر لديه علامات حب الذات ونكران الآخرين والنظر إليهم نظرة دونية هذا إذا لم يحسنوا تربيتهم طبعا... كما أكدت أن الغرور أصبح موضة هذه الأيام وهذا نهايته الندم والانكسار ونفور الناس، والغرور عادة دليل على الشعور بالنقص أو قد يكون تعويضاً عن حالة مؤلمة مر الشخص بها.

الغرور مكتسب وليس موروثاً:

و في هذا السياق تضيف المرشدة المغربي: ان التنشئة الاجتماعية مهمة جدا في حياتنا وحياة أبنائنا حيث إن نمط التنشئة يلعب دوراً حاسماً في نمذجة السلوك وإكساب الأبناء سلوكياتهم فهو لا يورث... بل هو مكتسب فلذلك من الملاحظ أن الأبناء يحاولون تقليد أمهاتهم وآبائهم من خلال التربية، مبينة أن الأنانية التي نغرسها في أبنائنا وهم صغار بدافع المنفعة هي العامل الحاسم في التربية وكذلك الافتنان بالنفس ونمط التربية التي تركز على الحماية الزائدة أو الدلال المفرط والحرمان، وكثرة العقاب والتحقير كل هذه العوامل تلعب دوراً أساسياً في غرس الغرور في نفوس الأبناء.
وتنصح المرشدة الاجتماعية الأهل بعدم تربية  أولادهم على الغرور وحب النفس وإذا كانوا يتبعون هذا النمط فيجب تغيير الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه الأبناء، وهذا ممكن عن طريق المدرسة وتعليمهم أن يحبوا الخير لغيرهم كما يحبونه لأنفسهم وغرس قيمة التواضع.

دينا غازي عبد

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق