الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 شجرة الزيتون من موطنها الأصلي سورية انتقلت إلى العالم
2013-04-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

 

تستوطن شجرة الزيتون سورية منذ آلاف السنين وتعد موطنها الأصلي حيث أثبتت الأبحاث أن الزيتون البري ينتشر في مناطق عديدة كدليل ملموس على قدمه أما الزيتون المزروع فيعود انتشاره للألف الرابع قبل الميلاد وانتقل منها إلى اليونان منذ نحو 2500 ق.م ووصل إيطاليا في الفترة 200 - 700 ق.م.

ويبين مدير مكتب الزيتون التابع لوزارة الزراعة في محافظة إدلب الدكتور مهند ملندي ان الابحاث تؤكد وجود الزيتون وزراعته في سورية منذ آلاف السنين وما يؤكد ذلك انتشار الزيتون البري وتنوع الأصناف المزروعة لافتا إلى ان أهم مايميز زراعة الزيتون تنوع المصادر الوراثية وغناها الأمر الذي انعكس على انتشار زراعته في مختلف المناطق نظرا للمرونة البيئية التي تتمتع بها هذه الشجرة والتي سمحت لها بالانتشار جغرافياً وبيئياً.

وتتوزع الأصناف وفقا لمدير المكتب على صنف الزيتي في حلب والصوراني في إدلب والخضيري في اللاذقية والدعيبلي في طرطوس والدان والجلط في دمشق والمحزم أبو سطل في تدمر حيث ان ارتباط صنف رئيسي بمنطقة واسعة نسبياً يعود إلى تأقلم تام بين الصنف والظروف البيئية السائدة في المنطقة التي ينتشر فيها وتفضيل سكان المنطقة للصنف الذي يسود فيها.

يقول ملندي: "السمات الهامة لزراعة الزيتون في سورية هو التوضع الجغرافي والبيئي الهام لهذه الزراعة التي توجد على هضاب وسفوح بعلية في زراعتها ومشمسة بما يزيد على 250 يوما في العام ما يكسب ثمارها وزيتها طعماً ونكهة مميزة".

ويضيف.. ان كل هذه المقومات جعلت من زراعة الزيتون خيارا أساسيا للمناطق الجافة وشبه الجافة والهامشية وتضمن شكلا مستداما لاستخدام الأرض وتحد من الهجرة إلى المدن كما ان زيت الزيتون وزيتون المائدة وبحكم القيمة الغذائية وعادات الاستهلاك يشكلان غذاء شعبياً واسع الانتشار والمصدر الرئيسي للدهون الصحية في التغذية إضافة إلى فوائده الصحية وبذلك يعتبر من محاصيل الأمن الغذائي.

كما بات قطاع الزيتون من أهم قطاعات الإنتاج الزراعي حيث تشكل شجرة الزيتون 15 بالمئة من إجمالي المساحة المزروعة في سورية و65 بالمئة من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة وتقدر قيمة إنتاج الزيتون بحوالي 25 مليار ليرة وفقاً للأسعار المحلية.

وتساهم هذه الزراعة بنسبة 5ر1-5ر3 من الناتج المحلي الإجمالي إضافة إلى تأمين فرص عمل عديدة للسكان سواء في إنتاج وتصنيع وتخزين ونقل وتصدير الزيتون وزيت الزيتون وتقديم المدخلات للصناعة والمساهمة في التصدير وتوفير القطع الأجنبي.

ويتوقع مدير المكتب ازدياد إنتاج الزيتون خلال السنوات القادمة نتيجة استمرار التوسع الزراعي بزراعة مساحات أخرى ودخول أشجار جديدة في طور الإنتاج تتراوح بين2-3 ملايين شجرة علما ان المساحة المزروعة بالزيتون في سورية تفوق 685 ألف هكتار.

وفيما شهد قطاع المعاصر تطورا ملحوظا ليبلغ إجمالي عددها 1092 معصرة يعمل 71 بالمئة منها على مبدأ الطرد المركزي حيث تغطي كل معصرة 72374 شجرة زيتون ويصل استهلاك سورية نحو 110-120 ألف طن من زيت الزيتون وسطيا ما يؤشر لوجود فائض للتصدير على الأقل بحدود 65 ألف طن سنويا.

ويبين ان هذه الواقع أسهم في نقل سورية من مرحلة استيراد زيت الزيتون في بداية التسعينيات إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي ومن ثم التصدير الذي بلغ ذروته عام 2007 حيث بلغت الكميات المصدرة 40 ألف طن ولاسيما ان زيت الزيتون السوري يتمتع بمواصفات جيدة من حيث الرائحة العطرية المميزة والطعم المرغوب.

ويتابع ملندي.. تلقي زراعة الزيتون وصناعة الزيت دعما كبيرا من الحكومة وذلك لزيادة القدرة التنافسية عالمياً وتشير الدراسات والإحصائيات وتطور الإنتاج والتصنيع إلى الميل التصاعدي في هذه الزراعة ما يساعد على توفير المواد الأولية كما تدل الإحصاءات إلى زيادة الاستهلاك بوتيرة متصاعدة لأسباب صحية والتحول نحو زيت الزيتون والتخلي عن الزيوت المصنعة لفوائده واستعمالاته الصحية فضلا عن التوجه الإعلامي الذي يساعد على زيادة استهلاك زيت الزيتون وزيتون المائدة.

ويدعو إلى اعتماد سلسلة من الخدمات لأشجار الزيتون خلال شهر نيسان أبرزها الحراثة الربيعية في المناطق الداخلية بعمق 8-10 سم بواسطة المحراث البلدي ومراقبة الإصابة بمرض ذبول الزيتون وتطبيق إجراءات المكافحة المتكاملة ومراقبة مرض عين الطاووس ومكافحته بمادة نحاسية قبل الإزهار ومراقبة الجيل الزهري لعثة الزيتون في المنطقة الداخلية من خلال المصائد الفرمونية.

وبات رفع الإنتاجية وتحسين النوعية وخفض كلفة الإنتاج وتنويع المنتجات وترسيخ المعارف حول الأهمية الغذائية والفوائد الصحية لزيت الزيتون أمرا ضرورياً أكثر من أي وقت مضى لكي يحافظ هذا المنتج على مكانته بين الزيوت النباتية الأخرى.

المصدر: سانا

 

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق