الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 وجه مسرحي ...نائلة الأطرش.. أول سورية تدرس الإخراج المسرحي..
2013-04-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لا يستوي المشهد المسرحي في سورية إلا بذكر قامات مهمة أثرت في الحركة المسرحية بتصوراتها وإضافاتها العميقة..

منهم: نائلة الأطرش أحد أهم الوجوه المسرحية السورية، أخرجت عدداً من العروض المسرحية في المسرح القومي والمعهد العالي للفنون المسرحية والجامعة السورية، وشغلت طويلاً منصب رئيس قسم التمثيل في المعهد العالي المسرحي، وشاركت كعضوة في امتحانات القبول في معهد «كان» في فرنسا أخرجت عروضاً مسرحية في جامعات نيويورك وأوهايو ومثلت في عدد من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية.. حازت على الجائزة الذهبية في مهرجان قرطاج عام 1986.‏‏
 
نائلة الأطرش أيضاً تعتبر بين أبناء جيلها فهي المرأة الوحيدة التي درست الإخراج المسرحي وحصلت على شهادة الماجستير من جامعة صوفيا للفنون المسرحية.‏‏
 
قبلت نائلة الأطرش التحدي وأطلت على خشبة المسرح كمخرجة تعمل على تكريس قدرة المرأة على قيادة ممثلين يغلب عليهم تقلب المزاج وصعوبة المراس.‏‏
 
تعتبر والحالة هذه أن الممثل هو الحامل والرافع لأي عمل تخرجه وتفوضه بأداء مسؤول هو عنه وعليه تحمل مسؤولية سقوطه أو نجاحه.‏‏
 
تعيد الأطرش في مسرحياتها التي أخرحتها عن العالمية.. النص بطرح فني جديد..‏‏
 
ففي إخراجها لعرض البدلة عام 2009 يقول سامر اسماعيل: صوفيا تاون كمدينة جنوبي افريقية قام نظام التمييز العنصري بمحوها من الوجود في إحالة باهرة منها لاسقاطات ذكية على سلوك الأبارتيد الجديد في إسرائيل وأميركا.. فالأمم الإفريقية التي خرجت من عزلتها بعد سقوط الأبارتيد عام 1990 وبمقارنتها لهذا النص الذي يحكي عن مستويات متنوعة من التمييز العنصري.. والمقاربة التي أوردتها المخرجة نائلة الأطرش وصلت إلى خيار آخر في لغة العرض المسرحي- اللغة الوسطى التي تدمجها الأطرش بين العامية والفصحى لتكون أداة تواصل مع جمهور العرض من جهة وطريقة المعالجة عبر الحل الإخراجي الذي توجزه المخرجة في أسلوب أداء الممثل من جهة ثانية.‏‏
 
اتبعت المخرجة في هذا العرض التجريب والتغريب معتمدة الحلول المسرحية الخلاقة التي تترجم الأفكار المطروحة بطريقة فنية مبدعة محققة خصوصية ومتعة فنية بشكل جديد.‏‏
 
هذا الهم الذي بحثت عنه الأطرش ابداع ومتعة وفكرة تجد لها في الشارع وعند الجمهور السوري صدى.‏‏
 
قبل عرض البدلة.. كانت مسرحية (أحلام شقية) لسعد الله ونوس كاتباً ومن إخراج نائلة الأطرش (2008) التي لقيت نقداً غير إيجابي حين كتبت ناقدة فنية «أحلام شقية» نائلة الأطرش لم تتمكن من تخليص النص من اغراقه في الواقعية المحلية والمباشرة ومن أسلوبه السردي القريب من الروائي أحد سمات الكتابة عندونوس..‏‏
 
أحلام شقية بداية دخول ونوس عالم العلاقة بين الرجل المرأة وتعرضه لتلك الثنائية ومشكلاتها وتوثيقها لمرحلة الخمسينيات بما فيها من عادات وظواهر تلمس العشائري القبلي الريفي في المجتمع السوري.‏‏
 
فالعرض رآه بعض النقاد عندما مزجت المخرجة بين الواقعية والتجريد كرست وجود ذلك الجدار الكئيم بيننا وبين التأثر.‏‏
 
وفي كتابها سقوط المحرمات تسجل الكاتبة وطفاء حمادي عن تجربة الأطرش الإخراجية أنها واحدة من النساء العربيات والسوريات اللواتي حررن النصوص من قراءة واحدة معتمدات على الجسد كحامل لرؤيتهن الإخراجية البصرية ضمن ما أطلقت عليه (صناعة مسرح الحواس) واهتمامهن (ونائلة واحدة منهن) بالجسد إلا دلالة على الرغبة في إظهار المرأة بكل كيانها وأحاسيسها إضافة إلى ما يقمن به من البحث عن الوعي والوصول إلى الإحساس بالهوية الجماعية والفردية.‏‏
 
أخرجت للمسرح في سورية:‏‏
الانتظار- ليل العبيد- القصة المزدوجة- الزير سالم- الليلة الثانية عشرة - ست شخصيات تبحث عن مؤلف- منمنمات تاريخية- سهرة مع سعد الله ونوس- ايزابيل ثلاثة مركب ومشعوذ- لقاء واحد بيت برنارد ألبا.‏‏
 
وفي المسرح تمثيلاً:‏‏
ليلة مصرع غيفارا- القطة التي تنزهت على هواها- وراء الأفق.‏‏
 
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
كانون الأول 2018
            1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031          

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق