الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الطريق إلى الروضة قصص تربوية للأطفال قبل المدرسة
2013-02-05
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

الطريق إلى الروضة .. مجموعة من القصص للكاتبة نجلاء الكود تعمل على تنمية الحس التربوي الرفيع في سلوك الأطفال الصغار الذين لم يصلوا إلى مرحلة الدراسة الابتدائية فتشمل مجموعة من الوصايا والمثل الضرورية لسلوك هؤلاء الأطفال خلال حياتهم اليومية.

وتطرح الكاتبة سلوكيات اجتماعية تعمل على إنقاذ الأطفال من الميول إلى أخطاء قد تكون عفوية إلا أنها تودي بحياتهم إلى التهلكة أو توقعهم بالخطر كقصة الطريق إلى الروضة التي دفعت ميلاد ليندم بعد أن ترك يد أخته وهي تمشي على الرصيف فخافت من السيارة وركض ميلاد إلى أخته وأمسك بيدها واعتذر منها.
 
كما تعمل "الكود" على تبسيط الحالة الاجتماعية بحيث يتمكن الطفل من التقاط الحدث الذي تدور حوله القصة وحفظه في ذاكرته بغية تلافي أي حالة تمس بطفولته كلما تذكر القصة كما هو في قصة يوم عطلة التي تدفع الأطفال للاهتمام بالبيئة ونظافتها كونها أساساً من أسس الحياة.
 
وتزرع القاصة حالات إنسانية وسلوكية ضرورية في حياة الأطفال لإبعادهم عن نوازع الشر والأذى وتقوية أواصر الأخوة والمحبة في نفوسهم وجعل عواطفهم نبيلة سامية حيال وجودهم أمام الأطفال الآخرين وحيال تعاملهم مع إخوتهم الصغار مثل قصة الأخ الجديد.
 
وتحاول "الكود" دفع الاطفال الصغار للاهتمام بطرائق إعداد الطعام وأنواعه إضافة إلى حثها الصغار على الرياضة والنظافة واحترام المواعيد والتعامل مع التلفاز بشكل ملائم والنوم بشكل منتظم والاهتمام بالكتاب بغية وصول الطفل إلى نموذج تربوي سليم كما في قصة ميلاد يكبر.
 
وتنبه القاصة الصغار من أشياء كثيرة قد تحول أحلامهم إلى منغصات تفسد عليهم نومهم وتربكهم وتذعرهم لذلك أشارت عليهم بأن يمارسوا حياتهم بشكل منتظم ويتعاملوا مع الأشياء الجميلة ويحاولوا النوم بشكل باكر ومنتظم حتى لا يقع الأطفال بما وقع فيه ميلاد في قصة ميلاد يحلم.
 
كما تركز "الكود" على اسلوب مبسط يلائم مرحلة عمرية مبتدئة تحتاج إلى كثير من العناية وتوازي هذه القصص رسوماً للفنانة دانة النقري حاولت من خلالها أن تعبر عن المعاني الموجودة في تراكيب القصة.
 
يذكر أن الكتاب من منشورات الهيئة العامة للكتاب في وزارة الثقافة يقع في 19 صفحة من القطع الصغير.
 
ميس العاني
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق