الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 السيارة.. من ضرورة لحياة المواطن إلى عالة عليه 2019 مركبة مستوردة لغاية تشرين الثاني الماضي مقارنة بـ 88072 في 2010
2013-01-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

النقل: نشر أعداد المركبات المسجلة يحتاج لموافقة الوزير شخصياً

لاقت تجارة السيارات مبيعاً وشراء رواجاً كبيراً منذ السماح باستيرادها في مطلع العام 2000 بحجة أن اقتناء السيارة من قبل المواطن لم يعد رفاهية كما كان سابقاً بل أصبحت سلعة ضرورية إلا أنه ومنذ نحو العامين تراجعت هذه التجارة نتيجة الأزمة الحالية.
فما تأثير تراجع تجارة السيارات على الاقتصاد الوطني والتبادل التجاري بين سورية وبلدان العالم؟
ولماذا أصبحت السيارة مصدر قلق للمواطن وسلعة غير مرغوب فيها بعد أن كانت ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها في المنزل والعمل والتنقل؟  
الدكتور المهندس نضال فلوح مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الهندسية قال: إن صناعة السيارات في سورية تسهم في بناء بنية تحتية صناعية قوية مع نقل المعرفة لأنواع من التكنولوجيا التي لا تتوافر محلياً كما أنها تدخل في إطار الاعتماد على الذات وتنمية الموارد البشرية بإكسابها المهارات والخبرات للمهندسين والفنيين الوطنيين, بالإضافة إلى أن صناعة السيارات تعد البنية الأولى لمجال واسع من الاستثمار في مجال صناعة مكونات السيارة, الأمر الذي ينمي الاقتصاد من جهة ويؤمن عدداً كبيراً من فرص العمل للشباب من جهة أخرى إذ إننا لا نبالغ عندما نقول إن الاستثمار في مجال صناعة مكونات السيارة يعادل عشرة أضعاف الاستثمار في مجال صناعة السيارات نفسها.
وأضاف: ينحصر تأثير الأزمة الحالية على صناعة السيارات المحلية في ضعف التسويق الذي يؤثر بدوره على كميات الإنتاج وتكاليفه النهائية وبالتالي ارتفاع سعر السيارة للمستهلك.
وأشار إلى وجود تخفيض في كميات الإنتاج وساعات العمل في شركات صناعة السيارات السورية لإيجاد التوازن بين التكلفة والسعر مبيناً أن الصعوبة الأساسية في عملية الإنتاج تكمن في سلامة نقل المكونات, فالمنتج المحلي سواء أكان سيارة أم غيرها عندما يحصل على ثقة الزبون يحقق تسويقاً جيداً ومبيعات كبيرة وخاصة في حال تنوع مواصفات المنتج وخياراته الأمر الذي يصعب تحقيقه حالياً بسبب الظروف السائدة.
عامل نفسي
الدكتور شادي بيطار دكتور في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق قال: إن اقتناء السيارات من قبل المواطنين لم يكن ضرورياً وإنما إشباع لرغبة كانت مكبوتة لدى البعض منذ الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي عندما كان لدى المواطن حلم في امتلاك سيارة, ولكنه غير قادر على تحقيقه ولكن بعد سنة 2000 تم فتح باب استيراد السيارات على مصراعيه ودخلت المصارف الخاصة وشركات التأمين الخاصة وارتفع دخل المواطن وزاد راتبه مقابل تسهيلات من المصارف من خلال منح القروض لشراء السيارات بالتقسيط فأصبح المواطن قادراً على امتلاك سيارة ولكن مدننا صغيرة وشوارعها ضيقة فلماذا نمتلك سيارة هل لنضعها أمام المنزل فقط ونستعين بسيارات النقل العامة. برأيي أن امتلاك السيارة عامل نفسي لإشباغ رغبة رفاهية فقط.
ومن ناحية أخرى أكد بيطار أنه بعد الأزمة التي تعيشها سورية توقف استيراد السيارات لأن ارتفاع سعر صرف الدولار أثر سلبياً على المستوردات ولكن إذا ارتفع الدولار ولا يوجد مستوردات فما علاقة الدولار بارتفاع أسعار السيارات إلا إذا كان التجار يملكون سيارات استوردوها عندما كان سعر صرف الدولار 50 ليرة واستغلوا هذا الوضع وباعوها عندما أصبح الدولار بـ 80 ليرة أو أكثر وهؤلاء هم تجار الأزمة, أما سيارات شام وحميشو مثلاً فهي تجميع لقطع سيارات من الدول التي لم تفرض حصاراً وعقوبات على سورية ومازلنا نستوردها حتى الآن فالاستيراد هنا أثر من خلال اتجاهين فالسيارات التي مصدرها أوروبي توقفت حيث إننا لم نعد نستورد أي سيارة بسبب العقوبات وصعوبات النقل وأضاف أنه مع انخفاض القوة الشرائية أصبح المواطنون يتجهون إلى شراء معادن كالذهب والعملات الأجنبية أكثر من رغبتهم في شراء السيارات.
وذكر بيطار أن توقف تجارة أي سلعة له تأثير على اقتصاد البلد لكونها تسبب انخفاض التبادل التجاري وبطء دوران رأس المال.
ومن ناحية أخرى فالعقوبات الاقتصادية أثرت على تجارة السيارات فعندما توقف الاستيراد والتصدير توقف معه جلب العملات الأجنبية إلى القطر.
وبين أن وكالات تجارة السيارات أحجمت عن البيع بالتقسيط لعدم الثقة بأن المواطن سوف يدفع الأقساط فأعتقد أن التجار عندها يوقفون البيع بالتقسيط.
تراجع المبيعات
والتقينا سمير الحموي مستورد سيارات حيث تحدث عما آلت إليه تجارة السيارات بعد الأزمة قائلاً: بالنسبة للمبيعات في مجال السيارات فقد لمسنا فرقاً واضحاً بين المبيعات قبل الأزمة وبعدها حيث تراجعت هذه المبيعات بنسبة 90% مقارنة بعام 2010 وما قبل فكان بعض الناس يقومون بتبديل  سياراتهم لشراء الأحدث كل سنة إضافة إلى أن من يملكون السيارات الكبيرة وغالية الثمن إما إنهم لجؤوا إلى بيعها أو إلى إخفائها في مكان آمن خوفهم عليها لتنشط بذلك عمليات بيع وشراء السيارات الصغيرة ورخيصة الثمن وهنا نجد أن من يقوم بشراء هذه السيارات الصغيرة الشخص المضطر فقط هذا بالنسبة لمدينة دمشق, أما إذا انتقلنا إلى بعض المحافظات «طرطوس- اللاذقية- السويداء» فنجد أن حركة البيع فيها أكثر من المحافظات الأخرى ولجميع القياسات ولاسيما السيارات الكبيرة الفخمة مشيراً إلى أن حركة البيع والشراء شبه مستقرة على السيارات التي تم ترسيمها ودفع الرسوم الجمركية المترتبة عليها نظراً لارتفاع سعر الدولار الذي أثر بشكل أو بآخر على القيام بشراء سيارات من وكالاتها وترسيمها من جديد وكانت تجارة السيارات رائجة قبل الآن نظراً لبيعها بالتقسيط عن طريق البنوك ولكن ومنذ سنتين وحتى الآن أوقفت البنوك منح قروض السيارات نظراً لعدم ضمان تسديد الأقساط من قبل الزبائن, وهذا من الأسباب التي أدت إلى تراجع مبيعات السيارات ومن ناحية أخرى فإن رواج تجارة السيارات يؤدي إلى تنشيط العديد من المهن المتعلقة فيها من حدادة وميكانيك وكل ما يتعلق بمستلزمات صيانة هذه السيارات أما الآن فقد تأثرت كل هذه المهن بشكل أو بآخر نتيجة ضعف سوق السيارات.
ومن خلال ذلك كله نرى التأثير السلبي الذي لحق بتجارة السيارات منذ عامين تقريباً نتيجة الأزمة التي تعيشها سورية والتي كان لها تأثير واضح على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية..
انخفاض بالمستوردات
من جهة أخرى زودنا مدير المكتب الصحفي في مديرية الجمارك العامة ببعض الإحصائيات حول استيراد السيارات حيث قال: إن عدد السيارات المستوردة في 2010 حوالى 88.072 سيارة بلغت عائداتها حوالى 4.268 مليارات ليرة وانخفض عدد السيارات المستوردة في 2011 إلى 35490 سيارة محققة ايرادات بحدود 5.218 مليارات ليرة بينما بلغ عدد السيارات المستوردة منذ مطلع عام 2012 ولغاية تشرين الثاني منه بحدود 2019 سيارة ايراداتها بحدود 93 مليون ليرة.
رفض إعطاء معلومات
وعند مراجعة مديرية التخطيط والإحصاء في وزارة النقل للحصول على بعض المعلومات حول أعداد السيارات السياحية المسجلة في مديريات النقل بالمحافظة أعطتنا بعض الإحصائيات وعند مقارنة معلومات النقل مع بيانات الجمارك لاحظنا وجود تناقض واضح فعدنا إلى النقل للتأكد منها فتم إعطاؤنا أرقاماً غير الأرقام السابقة وعند طلب وثيقة تؤكد معلوماتهم رفضوا ذلك بل وقامت موظفة في المديرية المذكورة بسحب المعلومات من المحررة بحجة أن إعطاء المعلومات المطلوبة يتطلب موافقة وزير النقل شخصياً.
 
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
حزيران 2018
          12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق