الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 علي القيم: احياء الموسيقا السورية يخدم سورية ثقافيا واقتصاديا
2012-06-23
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

قال الباحث الدكتور علي القيم ان أقدم مدونة موسيقية عرفتها البشرية في مدينة أوغاريت ظهرت في رأس شمرا وبذلك يكون تاريخ الموسيقا يعود الى 1400 ق.م لكن الآلات الموسيقية وخاصة القيثارة السومرية كانت موجودة في حضارات سومر وبابل وآشور وكنعان قبل ألف عام من وجود أول مدونة اي 2500 ق.م.

وبين القيم في محاضرته التي ألقاها في المركز الثقافي العربي في كفرسوسة أنه مع أول ترجيعة قوس سومري أصبح الناس مهيئين للانطلاق نحو آفاق موسيقية بفضل الآلات الإيقاعية والهوائية والوترية لذا فإن أغلب الآلات التي عرفها العالم انتشرت في حضارات بلاد الشام وبلاد مابين النهرين ووادي النيل.

وأضاف.. إن أصوات الطبيعة والطيور عند بدء التكوين كالرعد والمطر والأشجار وهدير البحر والريح والماء والعندليب والكروان والحمام والديك هي أصوات شجية أحيانا ومحشرجة ومضطربة أحيانا أخرى وقد حاول الإنسان تقليدها ثم اخترع الآلات الموسيقية والأدوات الصوتية ليريح جسده من الرتابة وعناء التقليد واستمر بالتطور والتقدم حتى تكونت الموسيقا.

أوضح المحاضر أن طقوس العبادة والأديان والمعابد احتاجت إلى الموسيقا لخلق انسجام في الحركة والصوت بين من يزاولون تلك الطقوس وظلت الأديان والمعتقدات ردحاً طويلاً متخذة من الموسيقا والألحان وسيلة متممة لرسالة المعابد والهياكل وأداة للتعبد كما انتشرت الموسيقا في القصور الملكية آنذاك مضيفاً أن الآثار المكتشفة في بلاد الرافدين وبلاد الشام بينت أن ميلاد الموسيقا عاصر ميلاد الدين ومن هذه الوثائق ما يعود إلى ألفين وخمسمئة ق.م ومن النماذج ننجر سو في مدينة لاغاش وأيضاً في مملكة ماري قرب البوكمال السورية تبين أن شيبتو زوجة الملك زمري ليم كانت تختار الصبايا الجديرات بتعلم العزف الموسيقي.

ودعا القيم لإحياء الموسيقا السورية القديمة أسوة بمصر التي اشتغلت على احياء الموسيقا الفرعونية ليبدأ المشروع من لتعاون مع علماء متخصصين في الموسيقا والآثار والتراث الشعبي لجمع كل ماله علاقة بالموسيقا وآلاتها القديمة وأنواعها وأشكالها وطرق صنعها والعزف عليها موضحاً أن السوري القديم صنع آلاته من نفس الخامات الحديثة تقريباً وقال ان إحياء الموسيقا وتشكيل فرق على غرار الفرق الموسيقية في ماري وإيبلا وأوغاريت والترويج لها في العالم يقوم بخدمة سورية ثقافياً واقتصادياً.

وبعد المحاضرة قدم عدد من المهتمين مداخلات حيث أشارت الباحثة سارا تلمساني في احداها الى قدرة العرب على صناعة الأشياء الجميلة وتفكيرهم بسعادة الإنسان ورفع مستواه ليرقى إلى أهم المستويات مشيرة الى ان المحاضر جعلنا ندرك من خلال بحثه أن العربي يفوق الغربي حضارة وان الحضارة الموسيقية لا تقل أهمية عن الحضارات الأخرى.

وأوضح الكاتب والناقد الموسيقي معين العماطوري أن الأغنية الشعبية السورية تمتلك مفردات ومصطلحات ومنعكسات هامة اقتبسها الاتراك وآخرون لافتاً الى أن الادب الشروقي 17 بحرا و11 لحنا لم يدخل مجال البحث والدراسة والتأليف وكذلك الأدب الهجيني وتحدث عن أسماء سورية مهمة لمعت في مجال الموسيقا أمثال محمد محسن وأمين راشد وعزيز غنام الذي رفض لحنا لدلال الشمالي وهي تغنيه أمام اللجنة علما أن اللحن من تأليفه.

ولفتت الشاعرة سوسن رضوان إلى أن نداء الدكتور علي القيم لاحياء الموسيقا السورية القديمة من خلال طرحه الموثق يجعلنا نتطلع لوجود مهرجانات هامة تمكننا من الاستفادة والارتكاز على التراث الموسيقي السوري والتشجيع على استخدام الأدوات الموسيقية التي تقوي الرابطة العاطفية.

وقال عماد أبو فخر مدير التراث الشعبي في وزارة الثقافة لقد ازداد اهتمام منظمة اليونسكو في الآونة الأخيرة بالموسيقا السورية فقدمت إصدارات حديثة بخصوص هذا الأمر منها الموسيقا السورية الارثوذكسية عام 1998 والمدرسة الرفاعية في حلب حيث أعدت لها اليونسكو شريط (سي دي) كما قدمت اصدارات لنجوم حلب مثل صبري مدلل وقدري دلال والمنشد حمزة شكور أما وزارة الثقافة فقد أسهمت بصدور عدة كتب في ثقافة الفنون على صعيد المحافظات كافة وتعمل مؤسسات الوزارة على تدريس الالات الموسيقية القديمة كالقانون وكافة الالات التراثية وذلك كدعوة لاستمرار التراث واحيائه والعمل على تطويره.

وقال الباحث الموسيقي أحمد بوبس أن ندوة الدكتور القيم طرحت مواضيع هامة كاحياء التراث الشعبي الغنائي موضحا المحاولات التي جرت في هذا المضمار نظراً لأهمية التراث والحفاظ عليه لما يمتلك من دلائل واضحة على عراقة سورية منذ وجود الانسان متسائلا لماذا في كل عام عندما يمر عيد الموسيقا العالمي تقوم اوروبا باحتفالات للموسيقا الكلاسيكية ونحن لا نقوم بذلك.

وقالت الباحثة والاديبة الدكتورة ماري شارستان: نظرا لاهمية الموسيقا وعراقتها ومدى انتمائها التاريخي لأرض سورية نجد مواهب موسيقية وغنائية لاتزال مرتبطة بهذا التاريخ العريق لذا من الضروري الاهتمام بهذه المواهب من خلال محاولة دعم احدى المؤسسات ولتكن دار الاوبرا من أجل تطوير الأغنية السورية وإبعادها عن اشكال الروتين.

وقالت الباحثة نبوغ اسعد ان الباحث قدم بحثاً يتفرد بخصوصية من حيث تناوله لطريقة البحث التطبيقية فارتكز على التوافق بين الموضوع وما أتت به الرقم والاحجار والمستندات ليقدم منهجاً وثائقياً ودليلاً على عراقة تاريخ سورية وتجلى ذلك بأرقى فن يستريح إليه الإنسان مؤكدة أن الأبحاث الموسيقية التي تعتمد على المناهج والأفكار باتت قليلة معارضة طرح بعض الباحثين على هامش الندوة الذي يتبنى اعتماد اللهجة المحكية منهجا أساسيا في التطوير الثقافي نظرا لأنها تخدم الإقليمية داعيةً إلى إدخال الآلات التراثية المهملة مثل الربابة والناي والمجوز لما يترتب على وجودها من ألق وانسجام اجتماعي.

واختتمت الفنانة سهام ابراهيم بالقول أن ما ذهب اليه القيم في الدعوة الى احياء التراث الموسيقي السوري يجعلنا نفكر بأهمية وجود خلفية ثقافية تدعم الأغنية الفلكلورية التراثية والعمل على تصوير الأغنية التراثية في الاماكن الاثرية التي تتلاءم مع مضمونها وتاريخها ومع الاهتمام باللباس التراثي وأشارت الى وجود تجارب يجب أن تتطور وتتكرر ويكون الاهتمام بها أكثر كتجارب عبد الفتاح سكر وعصام جنيد على سبيل المثال مؤكدة على ضرورة الاهتمام بالفنان السوري اكثر من الفنان القادم من الدول الاخرى من الناحية المادية والمعنوية.

المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق